هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أعلنت مصادر رسمية سورية، الجمعة، التوصل إلى اتفاق شامل بين الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، ينهي حالة الانقسام..
فراس السقال يكتب: من يرفض "قلم الاتفاق" اليوم، سيجبره واقع الميدان على القبول بما هو أقل بكثير غدا، ولكن حينها لن يكون هناك طاولة للتفاوض، بل حساب للتاريخ
منير شفيق يكتب: يجب سحب ورقة التهديد بالحرب من يد نتنياهو، ومن يخضعون للحرب النفسية، والتعلّم من تجربة السنتين. وهذا هو الذي يمنع الحرب، وهذا هو الذي أوقفها
حازم عيّاد يكتب: البيان الثلاثي المشترك منعطف لا زال يخفي أكثر مما يُظهر، كونه يمثل فرصة وفخ للطرفين السوري والكيان لإسرائيلي، إذ يمكن أن يستفيد منه طرف على نحو أفضل من الآخر حال تمكنه من حسم الملفات ذات الأولوية سواء الداخلية والإقليمية لصالحة، وبما يعزز أوراقه التفاوضية وتموضعه الأمني مستقبلا في مواجهة الآخر
ذكر بيان مشترك إسرائيلي سوري أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية أن "مسؤولين كبارا من إسرائيل وسوريا التقوا في باريس".
كشفت مصادر مشاركة ومطلعة على محادثات دمج قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مع الحكومة السورية، عن جهود متسارعة لإنقاذ الاتفاق بين الطرفين..
محمود النجار يكتب: لا تبدو غزة مجرد ساحة حرب، بل امتحانا قاسيا لكل الأطراف: للكيان المحتل الذي تكشفت نواياه الإجرامية للعالم كله، وللولايات المتحدة التي تفقد موقع "الضامن" المتآمر مع قوات الاحتلال، للدول العربية التي تظهر هشاشة نفوذها، وللفلسطينيين الذين يعيشون مأساة تجاوزت حدود الاحتمال
ياسر منّاع يكتب: من خلال قراءة متأنية لعناصر الحدث وسياقه السياسي والإقليمي، تتبدّى مجموعة من الملاحظات الجوهرية التي تتجاوز الفعل الاغتيالي ذاته، وتلقي الضوء على منطق القرار الإسرائيلي، وحدود التزامه بالاتفاق القائم، وكيفية استخدام العمليات العسكرية كأداة لإعادة تشكيل ميزان القوة قبيل الانتقال إلى مراحل تفاوضية لاحقة
ممدوح الولي يكتب: في كل مرة لا تلتزم دولة الكيان بما وقعته من اتفاقات مع الأطراف العربية والفلسطينية وتعيد عدوانها على الفلسطينيين، ولا تتدخل الدول الغربية الضامنة لتلك الاتفاقات لإلزامها بتنفيذ وعودها
منير شفيق يكتب: إفشال مشروع نتنياهو، والمؤيَّد جزئيا أو أكثر من قِبَل ترامب ومساعديه، يشكل الواجب الأول لكل مسعى سياسي فلسطيني، ولكل موقف عربي وإسلامي، ورأي عام عالمي، وذلك بالوقوف الحازم إلى جانب موقف المقاومة والشعب في غزة. وهو الموقف الذي يريد للمرحلة الثانية أن تتم على أساس الوقف التام للحرب، والانسحاب الكامل من قِبَل الاحتلال، وتأمين دخول المساعدات من دون أيّة سلطة للجيش الصهيوني عليها، والحفاظ على سلاح المقاومة، كضمان لمواجهة أيّ عدوان عليها وعلى الشعب وضمان الأمن الداخلي، فضلا عن تثبيته كحق يقتضيه القانون الدولي في مقاومة الاحتلال
محمد كرواوي يكتب: المرحلة الثانية إذن ليست نهاية حرب، بل بداية صراع جديد على صياغة النفوذ، ومن ينجح في تحويل غزة من موضوع للتفاوض إلى فاعل في صناعة القرار، هو من سيحدد ملامح الشرق الأوسط المقبل
شهد لبنان يوم الأربعاء الماضي توقيع اتفاقية لترسيم الحدود البحرية مع الجانب القبرصي بحضور رئيس الجمهورية جوزيف عون. وقّع عن الجانب اللبناني وزير الاشغال والنقل فايز رسامني، وعن الجانب القبرص الرئيس نيكوس خريستودوليدس.
نزار السهلي يكتب: هل الفصائل الفلسطينية بمختلف توجهاتها، تدرك فعلا أبعاد ما جرى بعد جرائم الإبادة الجماعية في غزة، وما يجري في عمق الضفة والقدس؟ وبالتالي هل لديها الإرادة لحزم الأمر والتقاط الراية والتقدم ببرنامج وطني فلسطيني وأداة وطنية واحدة واستراتيجية كفاحية واحدة؟
منير شفيق يكتب: هنا يصبح أمام ترامب، إذا لم يُرِد لمشروعه أن يفشل، ضرورة التهديد، وحتى التنفيذ، بوقف المساعدات العسكرية، الأمر الذي يفرض على نتنياهو أن ينزل على ركبتيه. ولكنه قرار لا يسهل اتخاذه على ترامب، بسبب صهيونيته، وخوفه على نتنياهو والكيان الصهيوني. ولهذا يواجه ترامب مأزقا، بين قرار التهديد بوقف المساعدات العسكرية لإنجاح مشروعه، من جهة، وبين المخاطرة بتنفيذ هذا القرار، مما يتيح فرصة لغزة بألاّ تسمح لنتنياهو بفرض حالة نصف الحرب.
ساري عرابي يكتب: هذه الفترة التي تجاوزت الأسبوعين، لم يُسمع فيها كبير صوت للوسطاء، والضامن الأمريكي فيها يطلق بين فترة وأخرى تهديداته المعتادة لحركة حماس، مع تركيز جانب من الإعلام العربي ومثقفيه ومحلليه، كالمعتاد كذلك، على خلافات مزعومة بين البيت الأبيض وحكومة بنيامين نتنياهو، في مدّ لخط عجائبيّ متصل منذ بداية الإبادة الجماعية على قطاع غزّة وحتى إبرام هذا الاتفاق الأخير. فعلى طول سنتي الإبادة ثمّة رغبة جامحة، غريبة الدوافع، للتركيز على هذا التباين المزعوم الذي كانت تكذّبه الوقائع اليومية من الدعم الأمريكي المفتوح للإبادة
ألطاف موتي يكتب: يمكن تحويل صفقة مرحلية إلى اختراق سياسي إذا كانت هناك ضغوط متواصلة من أجل العدالة والمساءلة. يجب على العالم ألا يسمح لإسرائيل بتحويل هذه اللحظة إلى مجرد استراحة مؤقتة قبل تجدد العنف، فالسلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال إنهاء الاحتلال والاعتراف بالحقوق الفلسطينية، وأي شيء أقل من ذلك سيضمن أن التاريخ سيكرر نفسه