هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تحدث مسؤول إيراني رفيع، الثلاثاء، عن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز، مؤكدا أن المباحثات بين البلدين دخلت مرحلة جديدة..
نزار السهلي يكتب: من الصعب أن ينجم عن هكذا سياسة سلامٌ يعيد الحقوق لأصحابها، والأكثر صعوبة هزيمة إرادة شعب مصمم على نيلها ومقارعة مستعمره بكل الوسائل والإمكانات، الأمر الذي يجسد نفسه بشكل يثير قلق بن غفير وسموتريتش ونتنياهو وعصابات المستعمرين من وجود الفلسطيني فوق أرضه، حتى وهو محاصر ويتعرض لشتى أصناف العدوان. وتلك حقيقة يفهمها المحتل، ولا يفقهها المستسلمون لإرادته، وتلك قصة طويلة للذين هم مقتنعون بأنه لا بديل آخر غير قبول ما يطرحه عليهم الإسرائيلي من اعتراض، ما دام الأمر لا يحتاج التزاماً منه، بل التزام الضحية أمام جلادها
يثير مقال نشرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية جدلا حول الرؤية الغربية للاتفاقات مع حركة حماس، معتبرا أن واشنطن تتعامل مع التفاهمات بوصفها مدخلا لإنهاء الصراع.
طالب جيش الاحتلال، وفق هيئة البث، "بفرض رقابة على الأسلحة في غزة"، فيما تعارض تل أبيب بنداً تم الاتفاق بشأنه، وهو أن تكون الرقابة داخلية فلسطينية، أي ستُسند إلى حكومة التكنوقراط المفترض أن تحكم غزة بدلاً من حركة حماس.
قال مسؤول إسرائيلي إن الجيش لن ينسحب من الأراضي التي احتلها بعد وقف إطلاق النار.
منير شفيق يكتب: المهم في الوقت الراهن، في التعامل مع الاتفاق الذي يواجهه الشعب والمقاومة في غزة، أنه سيشكّل فضيحة لمؤامرة مجلس السلام العالمي، برئاسة ترامب، والمفبرك من ترامب نفسه
شهدت الأيام القليلة الماضية تصعيدا عسكريا مكثفا واستمرارا لعمليات الاغتيال والقصف والتدمير والسيطرة على المزيد من مساحة القطاع المدمر بفعل حرب الإبادة الإسرائيلية
أحمد هلال يكتب: أي سلام يقوم على اختلال دائم في الحقوق والواجبات، ويطالب طرفاً واحداً بدفع ثمن التسوية، بينما يبقى الطرف الآخر محتفظاً بكل عناصر التفوق العسكري والسياسي، لن يكون سلاماً مستقراً، بل هدنة مؤقتة تؤجل أسباب الصراع ولا تعالجها. فالسلام العادل لا يولد من ميزان القوة وحده، وإنما من ميزان العدالة؛ والعدالة لا تستقيم إذا أصبحت القوة هي المصدر الوحيد للشرعية
مصدر عسكري قال إن مضيق هرمز سيبقى مغلقا ما دامت الولايات المتحدة تواصل أعمالها العدائية
فالح الشبلي يكتب: تكمن المعضلة في أن الخلاف الأمريكي- الإيراني لا يدور حول بند تفاوضي أو ملف تقني، بل حول رؤيتين مختلفتين لمفهوم الأمن والنفوذ. فواشنطن تسعى إلى تثبيت نظام إقليمي يقوم على حرية الملاحة وشبكات التحالف التقليدية، بينما تنظر طهران إلى نفوذها الإقليمي وأدوات ردعها بوصفها جزءاً من أمنها القومي، وليس فقط ورقة تفاوض يمكن التخلي عنها بسهولة
يتعرض الزعيم العمالي المتوقع ورئيس الوزراء المرتقب، آندي بورنهام، لضغوط متزايدة لإلغاء الاتفاق التجاري الخاص بالأدوية بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة، وسط تحذيرات منظمات صحية وأطباء وباحثين من أن الاتفاق سيحمّل هيئة الخدمات الصحية البريطانية (NHS) أعباء مالية ضخمة تصب في مصلحة شركات الأدوية الأمريكية، وقد يؤدي، وفق تقديرات أكاديمية، إلى تسجيل نحو 229 ألف وفاة إضافية بحلول عام 2036 نتيجة تقليص الإنفاق على الخدمات الصحية الأساسية، ما يفتح مواجهة سياسية مبكرة حول مستقبل النظام الصحي البريطاني وأولويات الحكومة المقبلة.
عبد الرحمن مجدي الحداد يكتب: هذا الاتفاق هو اتفاق استسلام من الجانب اللبناني، بعمل على توسيع الصراع في لبنان وليس تقليله أو تضييقه، ويساعد على زيادة الفتن وارتفاع فرص الاقتتال الداخلي اللبناني وهذا ما يريده العدو
كاد يتشكّل شبه إجماع، في قراءة البنود التي تضمنها، اتفاق إنهاء الحرب، الذي سمّيّ اتفاق إسلام آباد. وكان من أهم بنوده، تكليف إيران بالإشراف على فتح مضيق هرمز، واستعادة حريّة الملاحة فيه، خلال الستين يوماً، المحدّدة في الاتفاق.
محمد موسى يكتب: المؤشرات الأولى تدعو إلى قدر من الحذر. فمنذ اليوم الأول برزت تباينات في تفسير بعض البنود، وظهرت مواقف إسرائيلية أوحت بمحاولة إعادة قراءة الالتزامات بما يخدم مصالحها الأمنية والسياسية، وهو ما اعتبره كثير من المراقبين بداية مسار من المراوغة في التنفيذ أو السعي إلى تأجيل بعض الاستحقاقات وربطها بشروط إضافية
محمد كرواوي يكتب: يظهر التحليل الاستراتيجي للموقف التركي أن التحفظ على اتفاق الإطار اللبناني الإسرائيلي ليس مجرد مناكفة سياسية، بل هو دفاع عن حزمة من المصالح الأمنية والسياسية والاقتصادية المتشابكة. ترى تركيا في الاتفاق صيغة غير متوازنة تستجيب للمطالب الإسرائيلية وتفرض على لبنان التزامات تفوق قدرته، مما يهدد بتفجير الساحة الداخلية والإقليمية