هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
منذ اليوم الأول للحرب ضد إيران من الكيان الصهيوني والأمريكان، وضربات إيران عليهما، وعلى دول الخليج العربي، وهناك حملة تزداد يوما بعد آخر على الإخوان المسلمين، وموقف الإخوان من ضربات إيران للخليج، وليست هناك مشكلة في انتقاد موقف للإخوان المسلمين، سواء كان موقفا دينيا أم سياسيا أم اجتماعيا، فهذا أمر طبيعي، وكلنا نمارسه، لكن الحملة المنطلقة هذه الأيام ليست حملة بريئة، ولا تفهم إلا بما يمكن أن نسميه: ابتزاز الإخوان بموقفها من ضربات إيران تجاه الدول الخليجية.
أنشأ حسن البنا "جماعة الإخوان المسلمين" عام 1928، وقد جاء إنشاؤها إثر حدث مهم هو إلغاء الخلافة الإسلامية عام 1924، لذلك استهدف البنا من إنشاء "الإخوان المسلمين" إعادة الحكم الإسلامي والخلافة الإسلامية، وقد ترافق حدث إنشاء "الإخوان المسلمين" مع حركة فكرية ناقشت نتائج سقوط الخلافة العثمانية وحكم إعادتها، وأبرز ما يمثل ذلك ما كتبه محمد رشيد رضا في كتابه (الخلافة أو الإمامة العظمى).
أحمد هلال يكتب: المعركة الحقيقية ليست على الشاشة أو في عناوين المسلسلات، بل بين ما يُرى وما يُخفى، بين الإعلام السطحي وحقائق السياسة الاستراتيجية. ربما المتغيرات السياسية المتسارعة تستوجب سرعة التفاعل والاستجابة لنبذ الخطاب الإقصائي؛ إلى خطاب سياسي جامع للنسيج الوطني ربما يكون في ذلك أحد عوامل تقوية للجبهة المصرية الداخلية
سليم عزوز يكتب: قديما قيل: إذا أردت أن تُطاع فأمر بما هو مستطاع! فلدى الإخوان استعداد الآن لأن يعترفوا بالخطأ في الإقدام على خوض الانتخابات الرئاسية، وأن يتوقفوا عن العمل السياسي لسنوات، لكن المعضلة في الاستجابة للدعوة لحل الجماعة!
أدهم حسانين يكتب: الإخوان في إسطنبول كان بإمكانهم -نظريا- بناء ما يشبه، جبهة معارضة وطنية واسعة (مع ليبراليين، يساريين، شباب الثورة)، ووضع خطة مقاومة سلمية طويلة الأمد (عصيان مدني، حملات دولية، ضغط اقتصادي)، وبرنامج بديل مقنع للشعب المصري (اقتصادي، اجتماعي، سياسي) يُثبت أنهم قادرون على الحكم بشكل أفضل، وتدريب كوادر شبابية على السياسة الحديثة والإعلام الرقمي
أحمد عبد العزيز يكتب: في هذا المقال هو جانب من حواري مع مساعدي المرافق "كو"، كنت أنا السائل وكان هو المجيب.. بعبارة أخرى، هذا ليس رأيي في الرواية ولا في الإخوان، وإنما هو حصيلة ما جمعه الذكاء الاصطناعي عن الرواية كعمل أدبي، وعن الإخوان كتيار شعبي يرفع راية الإسلام، وقام بتحليله ثم تقديمه وفق آليات موضوعية في مجملها
محسن محمد صالح يكتب: يجب على الإخوان أن يقوموا بعمليات تقييم ومراجعة حقيقية وجادة لتجربتهم، وعلى مختلف المستويات، وعليهم أن يستفيدوا من الانتقادات والملاحظات التي تُوجَّه لهم، فليس كل أسباب مشاكلهم ومظاهر ضعفهم خارجية؛ ولعل هناك الكثير مما ينبغي عمله تنظيميا وقياديا ودعويا وسياسيا ونهضويا، لمواكبة التطورات ومواجهة التحديات وتقديم الحلول
عادل بن عبد الله يكتب: في غياب "المصالحة الوطنية" لتقوية الجبهة الداخلية، فإن النظام التونسي قد يواصل وضعية التحالفات "الهلامية" الحالية دون أي حسم، ولكننا نرجح أن ينحاز إلى المحور السعودي، خاصة بعد انفتاحه الجزئي على قطر في بعض المشاريع الاقتصادية، وكذلك بحكم الأزمة المفتوحة بين الجزائر -الحليف الأهم للنظام التونسي- وبين الإمارات التي لم تقدّم للنظام التونسي معشار الدعم الذي قدمته لمصر ولغيرها من الأنظمة؛ التي ورثت "الربيع العربي"
ممدوح المنير يكتب: تصنيف الإخوان كجماعة إرهابية سيلغي عملية الفكرة التي بنى عليها النظام العالمي علاقته بالجماعة وتحدثنا عنها سابقا، فكرة "سراب السلطة" تلك الفكرة التي تم احتواء معظم الإسلاميين الحالمين بالتغيير السياسي السلمي أو الديمقراطي تحت مظلتها، والتي تنتهي عادة في "هوامش السلطة" عدة مقاعد برلمانية لا تملك تمرير قانون أو منصب وزراي هامشي لإعطاء المشروع الشعبية للنظام الحاكم
محمد عماد صابر يكتب: التحقيق يضعنا أمام وثيقة صادرة عن وزارة الخارجية الإماراتية، تتضمن خطة ممنهجة، طويلة النفس، تهدف إلى توجيه الرأي العام والسياسات الفرنسية تجاه جماعة الإخوان المسلمين، دون أن يظهر ذلك بوصفه تدخلا أجنبيا مباشرا
قاسم قصير يكتب: نحن أمام مرحلة خطيرة جدا، وأن نجاح أمريكا وإسرائيل بإنهاء دور قوى المقاومة وإسقاط الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإضعاف أو استهداف الحركات الإسلامية، ستكون له تداعيات خطيرة على كل العالم العربي والإسلامي
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: دراسة القوى السياسية التي شاركت في الثورة مثل الحركات الإسلامية، والتعرف على سياقاتها ودورها وخطابها واستشراف مستقبلها، أمر في غاية الأهمية في إطار دراسة مستقبل الثورات العربية بشكل عام ومستقبل هذه الحركات بشكل خاص
أحمد عبد العزيز يكتب: "كو" يقدم لي المشورة والمساعدة في كثير من الأمور ليس من بينها الدين والسياسة.. وهذه نصيحة مجرب: إياك ثم إياك أن تسأل هذه أدوات الذكاء الاصطناعي في الدين أو السياسة.. فإن فعلت ستصبح أجهل مما كنت، إذا كنت تعتقد أن هذه الأدوات ستقدم لك الإجابات الصحيحة في هذين المجالين! فيما هو آت، أنقل لك -عزيزي القارئ- نص الحوار الذي دار بيني وبين "كو" حول الأديب خيري شلبي وروايته "وكالة عطية"
قطب العربي يكتب: رأى صنّاع القرار الأمريكي وحلفاؤهم الإسرائيليين والعرب أن من الضرورة بمكان حرمان المقاومة من حواضنها الشعبية، وخاصة في دول الطوق، وفي طليعة هذه الحواضن جماعة الإخوان المسلمين التي ولدت من رحمها حركة حماس.
عباس قباري يكتب: المرة الأولى التي تضع الولايات المتحدة جماعة من جماعات "الإسلام السياسي" الملتزمة بأطر العمل المجتمعي، على قوائم الإرهاب الأمريكية
صلاح الدين الجورشي يكتب: يعلم الجميع أن هذه الجماعة تراجع وزنها كثيرا في معظم البلدان، وفي مقدمتها مصر التي أطيح فيها بالحركة، واعتقل الآلاف من كوادرها، وهي تواجه خلافات عديدة في صلبها. كما تلقت ضربة قوية في الأردن، ورغم أن فرعها لا يشكل قوة كبيرة على الساحة اللبنانية، إلا أنه لم ينج من التحريض الأمريكي. أما بالنسبة لفروعها داخل الدول الغربية فيلاحظ بكونها لم تبلغ حجم الجماعات الضاغطة والمؤثرة على الصعيد السياسي أو الاجتماعي. وبناء عليه، لم يتحول الإخوان إلى كيان قوي من شأنه تهديد موازين القوى الدولية، وهم أبعد من أن يهددوا الحضارة الغربية كما تدعي الأجهزة الأمريكية