هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أحمد عمر يكتب: طاقية الإخفاء حلم بشري، المخابرات هي طاقية الإخفاء السياسية التي يضعها الرئيس، وله قبعات أخرى تظهره وتخفيه، حسب الحال، مثل الإعلام الذي يجتهد في مدح الرئيس المستحوذ على قوة الدولة، ومعاونة رجال الدين الذين يبعثون رئيسهم نبياً أو مجدداً للدين، ويتناوب الرئيس على الظهور والخفاء بحسب الحال، برعاية: الإعلام والفن والدين والسيف
فراس السقال يكتب: الأشد إرباكاً أن التركيز الطويل لا يقتصر على نشرات الأخبار، بل يمتد أحياناً إلى كامل جدول القناة، فتتوقف البرامج التفاعلية والحوارية، وتختفي المساحات التي كان ينتظرها المشاهد لسماع آراء متنوعة وملفات مختلفة. وفي المقابل، هناك أخبار عربية وعالمية مهمة تمس حياة الناس، لكنها تمر أحياناً في آخر ثوان من النشرة، وبسرعة لا تليق بأهميتها، بينما يمنح الملف الرئيسي ساعات طويلة من التكرار والتحليل
في تقليد سنوي ينتظره عشاق الأدب، جمعت صحيفة "الغارديان" البريطانية ترشيحات نخبة من أبرز الروائيين والمفكرين والكتّاب لكتب يرون أنها تستحق القراءة خلال صيف 2026. غير أن القائمة لم تكن مجرد دليل للقراءة الموسمية، بل بدت بمثابة خريطة فكرية وثقافية تكشف أبرز الهواجس التي تشغل الأدب العالمي اليوم؛ من أسئلة الهوية والمنفى والذاكرة، إلى قضايا النسوية والعدالة المناخية، مروراً بإعادة قراءة التاريخ والاستعمار والعلاقة المعقدة بين الفرد والمجتمع. كما أظهرت الاختيارات حضوراً لافتاً لأدب السيرة الذاتية والمذكرات، إلى جانب روايات تستكشف تحولات العالم المعاصر عبر مصائر شخصيات تعيش على تخوم السياسة والحب والاغتراب.
كشفت وثيقة لوزارة الحرب الإسرائيلية عن برنامج تدريبي يشمل الحرب النفسية وعمليات التأثير الرقمي واستخدام أساليب دعائية تستهدف جماهير محلية ودولية.
باستشهاد الزميل محمد وشاح، ارتفع عدد شهداء الصحافة في قطاع غزة وحده، خلال 3 سنوات، الى 262 شهيدا. صعدت أرواح معظمهم برصاص القناصة والاستهداف المباشر، وهذا العدد من شهداء الكلمة والحقيقة يفوق عدد الصحفيين الذين قتلوا في ميادين الحروب في كل القارات منذ بداية تدوين التاريخ، وجاء في تقرير لجمعية حماية الصحفيين الدولية في عام 2025، أن إسرائيل هي أكثر دول العالم قتلا للصحفيين على مستوى العالم.
يودّع الإعلام الأمريكي، مساء الخميس، برنامج “ذا لايت شو” الشهير مع تقديم ستيفن كولبرت حلقته الأخيرة، بعد مسيرة امتدت لأكثر من ثلاثة عقود.
سليم عزوز يكتب: كانت النكتة هي ما فعله رئيس الحكومة مصطفى مدبولي عندما أحال المبادرة إلى المجلس الأعلى للإعلام، وشكل لجنة لذلك، عقدت عدة جلسات للوصول إلى وضع الخطط لتطوير الإعلام، ثم رفعت التوصيات إلى رئيس الحكومة، فلم نعرف ما هي هذه التوصيات، وكأننا أمام عمل سري تقوم به منظمة أُسست بالمخالفة لأحكام القانون
أعلن مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية أن العراق يمر بإحدى أسوأ مراحله في حرية التعبير، مسجلاً للعام الخامس على التوالي أدنى أداء منذ 2003.
الأرقام التي يعرضها التقرير ليست مجرد مؤشرات إحصائية، بل خرائط لواقع سياسي وأخلاقي مضطرب. أكثر من نصف دول العالم باتت تُصنَّف ضمن بيئات "صعبة" أو "خطيرة جداً" للعمل الصحفي، بينما تراجعت نسبة السكان الذين يعيشون في دول تُعد فيها الصحافة "حرة فعلاً" إلى أقل من 1%. إنها مفارقة قاسية في عالم يدّعي التقدم، بينما يتراجع فيه أحد أهم أعمدة الديمقراطية: الحق في المعرفة.
قالت رينيه ديريستا، الباحثة السابقة في جامعة ستانفورد لموقع "ذي إنترسبت": "تتشابه هذه المواقع في أسلوبها مع جهود الترويج العلني التي رأيناها سابقا من وزارة الحرب الأمريكية".
وجّه رئيس الوزراء كير ستارمر تحذيراً مباشراً لشركات التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن “الأمور لا يمكن أن تستمر على هذا النحو”، خلال اجتماع عقد في داونينغ ستريت مع كبار مسؤولي منصات ميتا وتيك توك وغوغل وإكس، في إطار مساعٍ حكومية لوضع قيود أكثر صرامة على استخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي وتعزيز إجراءات السلامة الرقمية على المنصات.
تحدث خالد الصاوي عن تجارب صعبة في حياته وتحولات صحية كبيرة مع التأكيد على أهمية الإرادة والانضباط في تجاوز الأزمات
لطفي العبيدي يكتب: الجمهور أصبح عنصرا في صناعة الحقيقة دون وعي كامل؛ كل تفاعل رقمي يُستخدم لإعادة ضبط السرديات، ويُترجم إلى بيانات تُستغل من قبل الفواعل الاقتصادية والسياسية. حتى النقد الصحفي أو النقاش الأكاديمي أصبح محدود التأثير أمام هذه المنظومة الضخمة، التي تعمل على مستويات متعددة: إعلامية، ونفسية، واجتماعية، وتقنية. الإنسان نفسه أصبح جزءا من الحرب على وعيه، حيث كل تجربة يومية، كل صورة، كل خبر، يُعاد تصميمه ليتوافق مع رواية محددة
دعا رئيس بلدية لندن صادق خان الحكومة البريطانية إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد ما وصفه بـ"اقتصاد الغضب" الذي يغذّي الخطابات الزائفة والتحريضية على الإنترنت، محذراً من أن استمرار هذا النمط من المحتوى بات يهدد الثقة العامة ويقوّض التماسك الاجتماعي، في وقت تشير فيه تقارير بحثية إلى ارتفاع كبير في الروايات المضللة حول الجريمة والهجرة في العاصمة البريطانية خلال السنوات الأخيرة، ما يعكس اتساع نطاق الجدل حول مستقبل تنظيم الفضاء الرقمي في المملكة المتحدة.
تطور وسائل الاتصال أمر ملموس في حياة الناس، فمن وسيلة لأخرى، ولو تخيلنا أن إنسانا مات منذ ثلاثين سنة عادة للحياة مرة أخرى، فرأى شخصا يتكلم وحده، لحكم بأنه مجنون يكلم نفسه، بينما سيتكشف بأنه يتكلم في هاتف محمول، ويضع على أذنيه سماعة بدون أسلاك، ولأن هذه الوسائل تتطورت في بلدان حكمها القانون المنضبط الصارم، وسنوات أطول في تربية الشعوب على ثقافة معينة، حتى وصلت إلى ثقافة وقانون معا، يلزم الناس بكيفية التعامل مع الناس، سواء كانوا مواطنين أم وافدين على بلدانهم.
أحمد هلال يكتب: لعل المفارقة أن السخرية السياسية أصبحت بدورها أحد أهم أشكال النقاش العام في هذا العصر. فالميمات والبرامج الساخرة تنتشر أحيانا أسرع من البيانات الرسمية، وتصل إلى جمهور أوسع. هذه الظاهرة تعكس في جانب منها فقدان الثقة في الخطاب السياسي التقليدي، وفي جانب آخر رغبة الجمهور في فهم الأحداث عبر لغة أخف وأكثر مباشرة