هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حمزة زوبع يكتب: الفرق بين الفوضتين هو أن الفوضى المنظمة أيام مبارك كان فيها قوى تتصارع وتتوازن لتحافظ على مصالح الجميع مع محاولة إرضاء الناس ولو بالقليل، أما اليوم فالفوضى يتحكم فيها جنرال واحد يرى نفسه رسولا ومخلّصا وذا صلة بالله وليس له شركاء، وهذا النوع الجديد من الفوضى يمكن القضاء عليه لأن الجميع يعرف أننا نعيش في فوضى ويعرف من المتسبب فيها
تحل بعد أيام الذكرى الـ15 لثورة يناير 2011 في مصر، ضمن ثورات الربيع العربي، ما يثير الكثير من التساؤلات، حول رؤية الجيل الحالي لأحداث تلك الثورة ونتائجها وإمكانية تكرارها على يده، وذلك إلى جانب مدى استيعاب النظام درس الثورة الشعبية بعد عقد ونصف من إطاحتها الرئيس الأسبق حسني مبارك.
حسن عبد الرحمن اعتبر ثورة 25 يناير مؤامرة كبرى، مستعرضا دور جهاز أمن الدولة ومحاكمته بعد الإطاحة بمبارك.
سليم عزوز يكتب: الفرز والتجنيب صار مهما، فهو ما كشفت عنه أزمة فيلم "أم كلثوم". صحيح أن الدفاع عنه له بعد داخلي، فالشركة المتحدة، مالكة الفضاء الإعلامي، هي ثالث ثلاثة من شركات الإنتاج لفيلم "الست"، والدفاع عنه شيء لزوم الشيء من إعلام هو في الجملة مملوك لها، ومن إعلاميين يعملون فيها. ولكن هنا يمكن للمرء أن يلحظ دوافع خارجية في الموضوع، ولو كان الأمر له صلة بإهالة التراب على رمز مصري، بما يمثل تعاونا مع الجماعات المتشددة في تحقيق أهدافها، وأخصها تحريم الفن، وهو ما يمكن رصده بسهولة من خلال اندماج هؤلاء مع المدافعين عن العمل، ووصف أم كلثوم بأنها ليست أكثر من "مغنواتية"، من باب الازدراء
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، جدلا واسعا بين علاء مبارك، نجل الرئيس النخلوع محمد حسني مبارك، والإعلامي والبرلماني مصطفى بكري، بعد تصريحات الأخير التي دعا فيها إلى اعتبار عام 2026 "عام الثورة على الفساد والظلم".
سعد الغيطاني يكتب: إنّ المتاحف تُقام عادة لتذكّر الشعوب بعظمتها، لا لتُنسيها مآسيها، لكن هذا المتحف تحديدا يبدو وكأنه صُمّم ليُغطّي على فشلٍ سياسي واقتصادي مزمن. كل قطعة تُعرض في واجهةٍ ذهبية، بينما الحقيقة نفسها تُدفن في صمت
سليم عزوز يكتب: انتخابات 2010 أفقدت النخبة السياسية الأمل في التغيير ولو في حده الأدنى بواسطة الانتخابات، والانتخابات الحالية استفزت الظهير التقليدي للسلطة
في تحقيق صحفي استثنائي، كشفت الصحفية الإسرائيلية سمدار بيري، المراسلة والمعلقة في الشؤون العربية بصحيفة يديعوت أحرونوت، عن أسرار غامضة مرتبطة بتنظيم"الثورة المصرية" ومحاولات اغتيال دبلوماسيين إسرائيليين في القاهرة منتصف ثمانينيات القرن الماضي، لتظهر لاحقًا صلات غير متوقعة بأسرة الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر، وتبرز شخصية شقيقته منى عبد الناصر كمفتاح لفهم هذه الأحداث التاريخية المعقدة.
في مقابلة تلفزيونية كشف الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية المصري الأسبق، عمرو موسى، كواليس قمة القاهرة العربية التي عقدت بعد غزو العراق للكويت
حاورت صحيفة "عربي21" وزير العدل المصري في عهد الرئيس محمد مرسي، المستشار أحمد مكي، حيث كشف جوانب غير معلنة من كواليس الصراع بين السلطة القضائية والنظام المصري في العقود الأخيرة، متحدثًا بصراحة عن فساد السلطة التنفيذية، وتواطؤ الأجهزة الأمنية، والتضييق على استقلال القضاء.
بعد نحو 12 عاما من سيطرة رأس النظام في مصر عبدالفتاح السيسي على حكم البلاد، وبالتزامن مع الذكرى الـ14 لثورة 25 يناير 2011، فقد عادت حكومته الأطول عمرا (منذ 2018) لتستعين بأهم رجال أعمال ورموز السياسة في عهد حسني مبارك..
سليم عزوز يكتب: يبدو أن نجاح الثورة السورية، وما أصاب أهل الحكم في مصر من هلع واضح، غير من طبيعة هذه الاستدعاءات لقوات الاحتياط، فصار شغلها الشاغل هو الهجوم على الإخوان، وباعتبارهم البديل المحتمل، وربما لديهم تصور أن الغرب، والإقليم، على ذات القناعة القديمة بأن البديل هم الإخوان، ولم ينتبهوا إلى أن هناك جديدا ينافس ممثلا في نجل الرئيس السابق، والخارج يدرك هذا جيدا! وظني أن هذا الإدراك وصل لأهل الحكم، فكان القرار في احتواء رجاله في مجالات مختلفة
أثار اجتماع الحكومة المصرية برجال أعمال محسوبين على نظام مبارك السابق جدلا واسعا حول عودتهم للحياة الاقتصادية والسياسية من جديد فعل يجدي اقتراحاتهم لإنقاذ اقتصاد السيسي
حسام الشاذلي يكتب: تعتمد المنظومة على القروض والمعونات والتي تورط أجيالا قادمة وتؤدي في النهاية إلى الإفلاس الكامل والانهيار التام، منظومة دموية ليس لديها ما تقدمه للشعب ولذلك تهدد وتتوعد ولا تتورع عن قتل الآلاف واعتقال عشرات الآلاف لتأمين المنظومة
سليم عزوز يكتب: إنني أعتبر أن دولة مبارك تمثل الآن رافدا كبيرا من روافد التغيير، هذا التغيير الذي لم يعد موضوعا خاصا بثوار يناير، أو حتى بالسياسيين، وإنما صار حلما يراود العامة الذين يشكلون القطاع العريض من دولة مبارك، والذين عملوا على استمرارها لثلاثين عاما..
يذكر أن الرئيس الراحل حسني مبارك حاصر قطاع غزة بعد فوز حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الانتخابات التشريعية الفلسطينية حتى خلعه عن الحكم بعد الثورة المصرية 2011..