قال تحليل أجرته صحيفة الإندبندنت البريطانية إن مبنى الركاب رقم 4 في مطار
هيثرو البريطاني، قد فقد ثلث ركابه منذ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 شباط/ فبراير الماضي.
ولفتت الصحيفة إلى أن المبنى رقم 4 الأكثر تضررا، شهد أمرا مشابها إبان جائحة كورونا حيث تم إغلاقه بشكل كامل لمدة عامين، مشيرة إلى أن الصراع الدائر الآن في الشرق الوسط يمكن أن يكون له نفس التأثير .
في سياق متصل، أعلنت الخطوط الجوية البريطانية إلغاء رحلاتها من وإلى عدّة وجهات في الشرق الأوسط حتى حزيران/يونيو، في وقت تؤدي حرب المنطقة إلى اضطراب قطاع الطيران العالمي.
وألغت شركة الطيران الرحلات إلى عمّان والبحرين ودبي وتل أبيب حتى 31 أيار/مايو، بحسب ما أفادت في بيان أطلعت فرانس برس عليه الثلاثاء.
كما علّقت الرحلات إلى الدوحة حتى 30 نيسان/أبريل مع تشغيل رحلات بـ"جدول محدود" حتى 31 أيار/مايو.
اظهار أخبار متعلقة
وأفادت في بيان أنه "نتيجة تواصل ضبابية الوضع في الشرق الأوسط وعدم الاستقرار في المجال الجوي.. مدّدنا الخفض الموقت لبرنامج رحلاتنا في المنطقة".
وستواصل الشركة تشغيل رحلات إلى الرياض وجدّة في السعودية، بينما ستستأنف رحلاتها إلى أبوظبي في 25 تشرين الأول/أكتوبر، كما كان معلنا في السابق.
وتأثّرت شركات الطيران حول العالم بتداعيات حرب الشرق الأوسط إذ ارتفعت أسعار الوقود فيما يعيد العملاء النظر في خططهم للسفر.
وبينما كانت شركات طيران إقليمية مثل الخطوط القطرية وطيران الإمارات والاتحاد للطيران الأكثر تضررا، إلا أن معظم الناقلات الدولية الرئيسية تأثّرت أيضا كونها تسيّر رحلات إلى منطقة الخليج وعبرها.