"قرارگاه مرکزی".. نخبرك كل ما نعرفه عن مقر خاتم الأنبياء الإيراني الذي يقود العمليات

أصبح إبراهيم ذو الفقاري الوجه الإعلامي العسكري الأبرز خلال الحرب الحالية - (إعلام إيراني)
أصبح إبراهيم ذو الفقاري الوجه الإعلامي العسكري الأبرز خلال الحرب الحالية - (إعلام إيراني)
شارك الخبر
في حين تصدر بعض البيانات الحربية خلال العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران من وزارة الدفاع الإيرانية، أو قيادة الحرس الثوري الإيراني، إلا أن أبرز البيانات تصدر عمّا يعرف بـ"مقر خاتم الأنبياء المركزي" الذي أصبح المتحدث باسمه إبراهيم ذو الفقاري، الوجه الإعلامي الحربي لطهران في الأيام الأخيرة.

ما هو مقر خاتم الأنبياء المركزي؟


يُعتبر "مقر خاتم الأنبياء المركزي" وبالفارسية  "قرارگاه مرکزی خاتم‌ الأنبیا" غرفة عمليات حربية، وكيانا لتنسيق العمليات بين الحرس الثوري والجيش النظامي الإيراني.

اظهار أخبار متعلقة



تأسس عام 1983  خلال الحرب الإيرانية العراقية، وكان على رأسه رئيس إيران آنذاك، المرشد الراحل علي خامنئي، وبعد وقت قصير انتقلت القيادة إلى علي أكبر هاشمي رفسنجاني قبل بدء "عملية خيبر" العسكرية ضد العراق والسيطرة على جزيرة مجنون الغنية بالنفط.

لماذا تأسس المقر؟


تأسس المقر في المقام الأول لحل الخلافات بين الجيش الإيراني، وقوات الحرس الثوري، خلال الحرب العراقية الإيرانية، ولتنسيق العمليات، وكانت أولى العمليات المنسقة عبر المركز "عملية خيبر" التي اعتبرت نصرا استراتيجيا للقوات الإيرانية رغم ضعف الإمكانيات آنذاك.

اظهار أخبار متعلقة



كان المقر حتى عام 2016 مكلفا في العمليات خلال فترات الحرب يتبع هيئة الأركان العامة، ليصبح بعد ذلك قيادة مستقلة مسؤولة عن القيادة والعمليات العسكرية.

من يرأس المقر؟


كان علي خامنئي بصفته رئيس الجمهورية آنذاك أول من رأس المقر، تلاه علي أكبر هاشمي رفسنجاني الذي استقال عام 1989 فعاد خامنئي إلى القيادة بصفته قائدا أعلى للقوات المسلحة، وكان نائبه آنذاك غلام علي رشيد.

وفي عام 2016 تم تعيين غلام علي رشيد من الحرس الثوري الإيراني قائدا للمقر.

وأعلن الاحتلال الإسرائيلي اغتيال غلام علي رشيد في الضربات التي شنها في حزيران/ يونيو 2025 وجرى تعيين علي شادماني خلفا له، إلا أن الاحتلال اغتاله أيضا، وفي أيلول/ سبتمبر 2025 صدر أمر بتعيين عبداللهي علي آبادي قائدا لمقر خاتم الأنبياء المركزي.

Image1_3202616183152708295410.jpg

انضوى عبداللهي في صفوف الحرس الثوري فور تأسيسه عام 1979 وقاتل في الحرب الإيرانية العراقية وتولى فيها قيادة عدة الوحدات العسكرية، وتدرج في الحرس الثوري في مراتب قيادية إلى جانب مناصب في مؤسسات الدولة حيث كان محافظا لسمنان، وكيلان، وأصبح لاحقا نائبا لرئيس هيئة الأركان العامة للشؤون التنسيقية قبل أن يتولى "قرارگاه مرکزی".

من يتحدث باسمه؟


منذ بداية الحرب، برز اسم المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي، إبراهيم ذو الفقاري، ورغم حساسية منصبه، إلا أن المعلومات الشخصية، والسيرة الذاتية، شحيحة ومحاطة بهالة من الغموض الأمني.

 يقتصر ظهور ذو الفقاري العلني على اللحظات الهامة من الحرب الحالية على إيران، حيث يتولى تلاوة البيانات العسكرية الرسمية، وإرسال رسائل التهديد المباشرة لـ"الأعداء".

ويُعد ذو الفقاري حالياً الوجه الإعلامي العسكري الأبرز للحديث عن تفاصيل العمليات الميدانية والردود العسكرية الإيرانية، معتمداً لغة حازمة تتماشى مع طبيعة المرحلة التصعيدية التي تمر بها المنطقة.
التعليقات (0)