هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أعلنت هيئة الدفاع عن المحامي التونسي ورئيس جبهة" الخلاص" أحمد نجيب الشابي (82عاما)، عن تعرضه لإرهاق شديد بالسجن بسبب ارتفاع الحرارة بالسجن ..
قيس سعيد هو أتعس ديكتاتور يمكن أن تكون قد رأيته «وعلى مدد الشوف»، لأنه صاحب الانقلاب الأقل فاتورة، وإذا كان هناك في الإقليم من دفعوه لذلك في البداية، فقد اختفوا سريعًا، دون أن يتحصل على ثمن انقلابه، فقد كان يعنيهم إفشال التجربة، حتى لا تكون ملهمة لشعوبهم، ومحرضة لهم على الخروج عليهم، وفي تجارب أخرى، دفعوا المليارات من الدولارات، وصنعوا نخبة على أعينهم، وأسسوا منابر إعلامية لتعينهم في المهمة، وهي ثقيلة، لكن ماذا دفعوا لتونس؟!
جدد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون التأكيد على أن بلاده لم تطلب من فرنسا تخصيص «كوتا» من التأشيرات، نافياً أن يكون قد ناقش هذا الملف مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، وذلك عقب الجدل الذي أثارته تصريحات السفير الفرنسي لدى الجزائر بشأن استئناف منح 250 ألف تأشيرة سنوياً للجزائريين، في وقت شدد فيه تبون على أن الجزائر «لا تتسول» لا التأشيرات ولا الاعتذار أو التعويض، بالتوازي مع توجيهه تحذيراً شديد اللهجة إلى كل من يحاول «جلب الإرهاب» إلى تونس أو جوارها، مؤكداً بعبارة حازمة أن بلاده لن تتهاون مع أي تهديد يمس أمن جارتها الشرقية.
كشفت هيئة الدفاع عن رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، الاثنين، مستجدات مرتبطة بوضعه الصحي، عقب مطالبا بالكشف الفوري عن حالته وتمكين محاميه وعائلته من زيارته دون تأخير..
قيس سعيد انقلب على الدستور التونسي في صيف العام 2021، وأودى براشد الغنوشي إلى السجن. فيما رفض زعيم حركة النهضة الطعن في الأحكام احتجاجاً على "انعدام أدنى شروط المحاكمة العادلة"، وفق ما قالت هيئة دفاعه.
ما هي ٱفاق الحركة النضالية في تونس؟ وهل تتفاعل السلطة إيجابيا مع رسالة الشارع ؟ ثم هل تشتغل المعارضة فعلا على سقف "رحيل" السلطة برفعها شعار "ديقاج" أم إنها فقط ترفع السقف لتحصيل تنازلات نحو مستوى معتدل من الحقوق والحريات والعدالة الاجتماعية؟ وما حقيقة اشتغال أطراف خارجية على تونس بعنوان "دراسة أزمة" وإعداد بدائل؟ وكيف يوائم المجتمع السياسي التونسي بين النضال المدني وبين رفض التدخل الخارجي ؟ وهل مازال قيس سعيد يحظى بدعم داخلي وخارجي يمنع تحول المشاكل الاجتماعية الحقيقية إلى أزمة عصيّة على محاولات السلطة وحتى على صبر "الصادقين" كما يسميهم قيس سعيد؟
طالبت جبهة "الخلاص" المعارضة بتونس، السلطات بنشر بيان رسمي وعاجل يوضح حقيقة الحالة الصحية لرئيس حركة النهضة راشد الغنوشي وكذلك المحامي أحمد نجيب الشابي.
قالت نجلة راشد الغنوشي إن والدها مفقود منذ أسبوع، مطالبة بالكشف عن وضعه الصحي، ومحمّلة السلطات مسؤولية سلامته.
عاد الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي إلى واجهة التجاذب السياسي والإعلامي، عقب ظهوره في مقابلة مع قناة "فرانس 24" أثارت غضب السلطات التونسية، بالتزامن مع هجوم شنته صحيفة "الخبر" الجزائرية عليه، ووصفته فيه بأنه "حصان طروادة لثالوث الشر"، في إشارة إلى المغرب والإمارات وفرنسا، وذهبت إلى اتهامه بالانسجام مع حملات تستهدف تونس. غير أن الرواية التي قدمتها الصحيفة أثارت بدورها تساؤلات وانتقادات، سواء بسبب معلومات قالت مصادر مقربة من المرزوقي إنها غير صحيحة بشأن حمله الجنسية الفرنسية والمغربية، أو بسبب محاولة ربطه بأطراف إقليمية تتناقض مواقفه المعلنة مع بعضها، ولا سيما الإمارات التي سبق أن انتقد سياساتها واتهمها بالتآمر على ثورات الربيع العربي، فضلا عن موقفه الرافض للتطبيع المغربي مع إسرائيل. ويأتي هذا السجال في ظل تصاعد التوتر السياسي في تونس، واحتدام الخلاف بين الرئيس قيس سعيد ومعارضيه، بالتوازي مع توترات إقليمية أوسع بين الجزائر وكل من المغرب وفرنسا، ما يطرح تساؤلات حول خلفيات الهجوم على المرزوقي، وما إذا كان مجرد رد فعل على مواقفه المعارضة للسلطة التونسية، أم أنه يعكس أيضا حسابات سياسية تتجاوز المشهد التونسي إلى صراعات المنطقة.
خرجت السبت، مسيرة حاشدة بتونس، ضمت أحزابا سياسية ونشطاء وحراك "نفس"، تعبيرا على رفضها لمواصلة الرئيس قيس سعيد في الحكم بعد مرور 5 أعوام على إعلان إجراءات 25 يوليو/تموز2021.
بموجب تلك القرارات، جمّد سعيد أعمال البرلمان المنتخب عام 2019، ورفع الحصانة عن جميع نوابه، وأقال رئيس الحكومة حينها هشام المشيشي، قبل أن يتبع ذلك بسلسلة خطوات أخرى أبرزها حل هيئات دستورية والمجلس الأعلى للقضاء، وتعليق العمل بدستور 2014، والحكم عبر المرسوم 117.
دول المغرب العربي تواجه صيفا استثنائيا مع تصاعد موجات الحر إلى مستويات قياسية، الأمر الذي تسبب في اندلاع مئات حرائق الغابات والأراضي الزراعية.
أعلنت الخارجية التونسية، استدعاء السفيرة الفرنسية بتونس وإبلاغها" احتجاجا شديدة اللهجة" إثر الحوار الأخير للرئيس السابق المنصف المرزوقي على قناة "فرنس24".
اتحاد الشغل التونسي يقول إن حصيلة خمس سنوات من إجراءات قيس سعيد هي أزمات واحتقان، ويدعو إلى خطاب سيادي يوحد التونسيين وحوار وطني.
مع كل صيف ترتفع فيه درجات الحرارة إلى مستويات قياسية، تتجدد أزمة انقطاع الكهرباء في عدد من الدول العربية، لكن المشترك هذه المرة أن الانقطاعات لم تعد مجرد خلل تقني أو ضغط موسمي على الشبكات.
تتزايد التحذيرات الحقوقية والسياسية في تونس من التداعيات الصحية لموجة الحر القياسية على السجناء، ولا سيما كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة.