طرح محلل عسكري إسرائيلي، الاثنين، تساؤلا حول السبب
الرئيسي الذي دفع الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب إلى تغيير مساره في اللحظة
الأخيرة، وذلك فيما يتعلق بوقف الهجمات على
إيران والتوقف عن المضي قدما في طريق
التصعيد.
وقال المحلل العسكري آفي أشكنازي في مقال بصحيفة
"معاريف" العبرية، إن "سبب تراجع ترامب عن موقفه في اللحظة الأخيرة
غير واضح، لكن قصة نقص
الصواريخ الاعتراضية هي أبعد ما تكون عن الحقيقة"،
مضيفا أن "المؤسسة الدفاعية والصناعات الدفاعية الإسرائيلية والأمريكية سخرت
عندما سمعت هذه الرواية".
ونقل أشكنازي عن مصدر عسكري: "القول بأن
الولايات المتحدة تفتقر إلى الصواريخ الاعتراضية أشبه بالقول إنها تفتقر إلى
طائرات التزود بالوقود".
ولفت المحلل الإسرائيلي إلى أن مصادر عديدة في
الصناعات الدفاعية الإسرائيلية والأمريكية شهدت أنها كانت تعمل بلا كلل حتى قبل 28
شباط/ فبراير لإنتاج أنواع مختلفة من الأسلحة، بما في ذلك الصواريخ الاعتراضية.
اظهار أخبار متعلقة
يقول مصدر في قطاع الصناعات الدفاعية الأمريكية:
"لقد اطلعت على التقارير المتعلقة بعدد الصواريخ الاعتراضية المستخدمة خلال
الحرب وفي الأيام الأخيرة. لا تُشكل هذه الأعداد نقصًا في المستودعات
الأمريكية".
ووفق أشكنازي، يرجّح المسؤولون الأمنيون أن ترامب
اتخذ قرارًا بعدم تنفيذ الهجمات بناءً على اعتبارات تكتيكية لا علاقة لها بعدد
الصواريخ الاعتراضية أو نوع الأسلحة. ووفقا لمسؤولين إسرائيليين، لن يكون أمام
ترامب خيار آخر سوى مواجهة عسكرية قوية مع إيران. قد تحدث هذه المواجهة غدا صباحا،
وقد تحدث في غضون أسابيع.
يقول أحد المسؤولين الأمنيين: "الإيرانيون ليسوا
في المكان الذي يريده الأمريكيون. نسمع تصريحاتهم حول تسريع البرنامج النووي بهدف
الوصول سريعا إلى قنبلة ذرية. نسمع مطالبة إيران بالسيطرة على مضيق هرمز وفرض
ضريبة على كل حركة لناقلات النفط. يدرك الأمريكيون أنهم لن يتمكنوا من التعايش مع
رغبات إيران".