أعلنت هيئة الدفاع عن المحامي
التونسي ورئيس
جبهة" الخلاص" أحمد نجيب
الشابي (82عاما)، عن تعرضه لإرهاق شديد بالسجن
بسبب ارتفاع الحرارة بالسجن .
وقالت هيئة الدفاع في بيان الاثنين إن "الشابي
أثناء وجوده في ساحة الآرية يوم أمس، تعرّض إلى نوبة ضيق في التنفس وإرهاق شديد
بفعل الحرارة المرتفعة".
وأوضحت أنه "وبعد معاينته من قبل الإطار شبه
الطبي والإطار الطبي تبيّن تسجيل ارتفاع في دقات القلب، وهو ما دفعه إلى اتخاذ
قرار بعدم الخروج إلى ساحة "الآرية" إلى حين حلول شهر أيلول/ سبتمبر
القادم، تفاديا لأي مضاعفات صحية قد تنجم عن التعرض للحرارة المرتفعة".
وعبرت الهيئة عن "بالغ انشغالها إزاء الوضع
الصحي للمحامي نجيب الشابي، وحمّلت منظومة الحكم ورئيس الدولة المسؤولية الكاملة
عن أي تدهور قد يطرأ على حالته الصحية أو أي مكروه قد يصيبه نتيجة ظروف الاحتجاز
وعدم توفير الظروف الكفيلة بحماية صحته وسلامته".
ويقبع الشابي بالسجن منذ كانون الأول/ ديسمبر
الماضي، تنفيذا لحكم ضده بالسجن 12عاما بصفة استئنافية نهائية في ما يعرف بملف
"التآمر1"، ووقع التخفيف له في الحكم بعد أن كان ابتدائيا 20 عاما.
اظهار أخبار متعلقة
يشار إلى أن منظمة العفو الدولية، كانت قد عبرت عن
قلقها من تأثير موجة الحر على السجناء بتونس، وخاصة على كبار السن ومن يعانون
أمراضا.
وأكدت المنظمة أن قلقها يأتي بعد الشهادات الأخيرة
عن الوضع الصعب للسجناء، في ظل الارتفاع القياسي لدرجة الحرارة والاكتظاظ الكبير
بالسجون.
ومنذ شباط/ فبراير من عام 2023، جرى الزج بالعشرات
في السجون، بينهم معارضون، ورجال أعمال، ووزراء سابقون، وأمنيون، وصحفيون، ونشطاء،
في ملفات عديدة أبرزها "التآمر 1 و2"، وملف "الجوزارات"،
و"أنستالينغو"، وغيرها وصدرت فيها أحكام "ثقيلة" بمئات السنين
في مجموعها.
وفي المقابل، يؤكد الرئيس قيس سعيد أن البلاد في حرب
تحرير وطني، وأنه لا عودة للوراء، وستجري محاسبة كل "الخونة والفاسدين"،
على حد تعبيره، مؤكدا أنه لا يتدخل في القضاء مطلقا.