هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
الناديان أدانا رسائل عنصرية استهدفت فوفانا وحنبعل عقب تعادل الفريقين بالجولة 27 وتعهدّا بملاحقة المسؤولين.
اعتبر الشيخ راشد الغنوشي أن السجن يمثل "بابًا من أبواب التربية الربانية"، تُمحّص فيه الصفوف وتُختبر النوايا، مضيفًا أن القرآن علّم المسلمين أن الحرية "معنى يسكن القلب قبل أن تكون حركة في الفضاء"، وأن من كان قلبه حرًا بالإيمان وثابتًا على المبدأ "فلن تقيده جدران ولا تخرسه قيود".
عادل بن عبد الله يكتب: لماذا لم يوجد بعد "الثورة التونسية" أي طرح إسلامي نضيج يعتبر أن غياب "المواطنة التامة" في الدولة-الأمة، وهي تقابل عندنا ما أسميناه في مقالات سابقة بـ"ما قبل المواطنة" و"ما دون المواطنة" أو المواطنة المشروطة، هو نقض للإسلام والإيمان باعتبار أن الإسلام لا يمكن أن يعاش بصورة صميمية إلا في مناخ الحريات الفردية والجماعية للمسلمين ولغيرهم؟ ولماذا يستمرئ "الحداثيون" اختزال العلمانية في اللائكية الفرنسية المأزومة في مجالها التداولي الأصلي؟
نور الدين العلوي يكتب: يقوم هذا المخيال الرئاسوي على فكرة أن الفاعل الوحيد في السياسة هو الرئيس؛ إن كان صالحا صلح البلد، وإن كان فاسدا فسد كل شيء. هكذا يُختزل الاقتصاد والقضاء والإدارة والإعلام والنخب المالية وحتى الضغوط الدولية، في إرادة فرد واحد. إنها رؤية مريحة، لكنها ساذجة سياسيا وخطيرة ديمقراطيا.فالواقع أن السلطة شبكة معقدة من المصالح المتداخلة، هناك لوبيات اقتصادية تفعل ما لا يحبه الرئيس، وهناك مراكز نفوذ بيروقراطية تملك قدرة التعطيل أو التوجيه، وهناك توازنات إقليمية ودولية تؤثر في القرار الوطني؛ اختزال كل ذلك في شخص هو شكل من أشكال الهروب من التحليل العميق
في ظل أجواء سياسية واجتماعية مشحونة، دعا الرئيس التونسي قيس سعيّد التونسيين إلى تجنب ما وصفه بـ"الضلالة والتظاهر" خلال شهر رمضان.
في تطور جديد يعكس حدة التوتر السياسي في تونس، قضت محكمة ابتدائية بسجن النائب أحمد السعيداني ثمانية أشهر.
في تونس لمّا أرادت الصحوة الإسلامية أن تنتظم في حركة سياسيّة تشارك في الشأن العامّ، في بداية ثمانينيات القرن الماضي، نادت بالحرّيات والتزمت الديمقراطيّة، ورغم خلفيّتها الفقهيّة التي مرجعُها إلى منطق السياسة الشرعيّة أعلنت احتكامها إلى الشعب في حسم مسألة الحكم.
سبق للمسعودي الترشح للانتخابات الرئاسية عام 2019، واتُّهم بتقديم عطايا نقدية بغرض التأثير على الناخبين وجمع التزكيات بطرق غير قانونية.
يكتب كريشان: هناك انهيار في كل شيء وتدهور في السلوكيات مريع، وهناك استهتار مجتمعي متصاعد بشيء اسمه القانون أو النظام أو الاحترام المتبادل.
نقابة التعليم الثانوي تقول إن المشاركة بالإضراب تفوق 60 بالمئة والحكومة تدرس تلبية مطالب المعلمين بزيادة أجورهم..
تشهد الحياة السياسية في تونس ضبابية، بسبب العلاقة بين السلطة والمعارضة، في ظل حملات القمع المتواصلة بحق السياسيين من قبل النظام.
أعلنت نقابة التعليم الثانوي بتونس أنها تنفذ الاثنين إضرابا عاما عن التدريس في 11 ولاية شمالي البلاد، للمطالبة ببدء مفاوضات مع وزارة التربية والتعليم لزيادة أجور المعلمين.
احتج المئات من التونسيين السبت بالعاصمة، بدعوة من تنسيقية عائلات المعتقلين السياسيين في الذكرى الثالثة لاعتقال عدد من المعارضين البارزين في فبراير 2023 بتهمة التآمر على الدولة.
في قراءته لجدلِ الغيب والشهادة من خلال قصّة ذي القرنين الواردة في سورة الكهف، يشير محمد القوماني إلى أنّه استفاد من أقوال علماء سابقين، ولكنه لم يتردد في نقد بعض قراءاتهم، خاصّة تلك التي يرى أنها تأثرت بنزعة تفكير خرافي، وغرقت في تفاصيل المرويات والإسرائيليات التي لا دليل على صحتها و تبدو متعارضة مع السياق القرآني.
احتج عشرات المحامين التونسيين الجمعة، تنديدا بالتضييق الذي يتعرضون له بمنعهم من زيارة منوبيهم، والملاحقات القضائية التي تطال عددا منهم والزج بهم بالسجون.
عرفت الدراسات الاستشراقية في الربع الأخير من القرن العشرين وبدايات القرن الحادي والعشرين تحوّلاتٍ عميقة وقفزةً نوعية في مقاربتِها النّص القرآني. وقد بدت هذه التحوّلات، في جانبٍ منها، إقرارًا متأخرًا بكنوز القرآن وثراء إسهاماته في قضايا الحرية والمرأة والرحمة وغيرها من مجالات التفكير الإنساني الحديثة. وبهذا المعنى، يكون هذا التيار الاستشراقي الجديد، الذي تمثّله على وجه الخصوص أعمال باتريشيا كرون ومايكل كوك، قد ابتعد نسبيًا عن مدارس الاستشراق الكلاسيكية التي دأبت على الارتهان إلى مقاربات تاريخانية وفيلولوجية مُشكِّكة في مصدر القرآن وصدقيته.