هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
في رسالة مباشرة وشديدة اللهجة للجانب الإيراني، أكد ابن جاسم أن طهران "خسرت أصدقاء" كانوا يسعون حتى اللحظة الأخيرة لمنع أي عمل عسكري ضدها.
يملك ترامب الأصوات الكافية في الكونغرس ذي الأغلبية الجمهورية لتجاوز أي عقبة بسيطة في هيكل تقسيم السلطات الفيدرالية في الولايات المتحدة.
وفق تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" فإن الولايات المتحدة "تمتلك تاريخًا طويلًا في محاولة الإطاحة بالقادة الأجانب الذين لا تحبذهم"
أنيس منصور يكتب: نجح بنيامين نتنياهو فيما فشل فيه كل رؤساء الوزراء الإسرائيليين السابقين، فقد تمكن من جر الولايات المتحدة الأمريكية إلى مستنقع الحرب مع إيران، ليس عبر أبوابها الخلفية كما جرت العادة، بل من بوابتها الرئيسية وبموافقة وتوقيع رئيس أمريكي ظن نفسه أذكى من أن يقع في هذا الفخ
محمد الصغير يكتب: لا أرى تعارضا البتة، فإنني أنكر ما أراه منكرا، وفي الوقت نفسه وأثبت لأصحاب الحق حقهم، فأرى استهداف إيران استعلاء غربيا، وهيمنة على المنطقة ومقدراتها بتوسيع دائرة الاحتلال، وأرى استهداف إيران لدول الخليج بغيا وعدوانا
مع تصاعد التوترات المرتبطة بالحرب على إيران وإغلاق مضيق هرمز أمام حركة ناقلات النفط، تتزايد المخاوف من تداعيات واسعة على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.
تمتلك الولايات المتحدة أكبر أسطول بحري في العالم من حيث عدد السفن
نبيل الجبيلي يكتب: قد لا تراهن روسيا على انهيار إيران بوصفه "انتصارا"، بل تتعامل معه كحدث كبير ربما يُعيد ترتيب الأولويات والأسعار والتحالفات.. وكلما طال زمن الحرب وارتفعت كلفتها على واشنطن وحلفائها، ازدادت شهية موسكو لالتقاط المكاسب
عبد الناصر سلامة يكتب: العقيدة المصرية تجاه الكيان الصهيوني، رسميا وشعبيا في آن واحد، تتفق من حيث المبدأ على أن المواجهة مع الكيان قادمة لا محالة، وهو ما أكده الرئيس الراحل أنور السادات شخصيا، على الرغم من توقيعه اتفاقية السلام بقوله إن حرب أكتوبر (1973) لن تكون آخر الحروب بسبب الأطماع الإسرائيلية، وما أكده الرئيس الراحل حسني مبارك أيضا، بأن أطماع الكيان بلا حدود، وهو الأمر الذي جعل من عملية التطبيع الشعبي أمرا صعب المنال، بل مستحيلا، والدليل على ذلك، هذا التأييد الشعبي الجارف لإيران في حربها الدائرة حاليا
أعلن الحرس الثوري الإيراني، الجمعة، أن قواته استهدفت أنظمة رادار أمريكية في الإمارات العربية المتحدة والأردن وقطر، وذلك ضمن الردود الإيرانية على العدوان الأمريكي-الإسرائيلي..
حازم عيّاد يكتب: التحذيرات الروسية التي وصفت الحرب بالخطوة المتهورة؛ تعكس القلق الروسي من تطور الحرب الأمريكية الإسرائيلية إلى حرب يقودها الناتو وتتقدمها الدول الأوروبية، في محاولة قد تكون جادة لردع روسيا عن دعم إيران وصولا إلى محاصرتها عبر إيران وسواحل بحر قزوين وسهول وجبال آسيا الوسطى، فإغراء الحرب والمشاركة في الغنائم التي تعد بها واشنطن أوروبا في حال سقوط النظام والدولة الإيرانية ومحاصرة روسيا؛ يُبقي أوروبا متحفزة للمشاركة وقلقة في الآن ذاته من الخسارة وتبعاتها الجيوسياسية
قال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان الجمعة إن بعض الدول بدأت جهود وساطة لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة و"إسرائيل"، لكنه شدّد على أن أي جهود مماثلة يجب أن تتوجه إلى الجهة التي بدأت الحرب.
أقر وزير الحرب الأمريكي "بيت هيغسيث" أن إيران لربما لديها آلاف المسيرات على الرغم من ستة أيام من الهجمات المكثفة.
حذرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من أن الوضع في الشرق الأوسط يمثل "حالة طوارئ إنسانية كبرى"، بعد نزوح نحو 100 ألف شخص داخل لبنان وعودة عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين إلى بلادهم، فيما أصدرت إسرائيل تحذيرات بإخلاء واسعة لمناطق جنوب لبنان وأجزاء من بيروت. وقال أياكي إيتو، مدير قسم الطوارئ بالمفوضية، إن الأعداد المعلنة قد تكون أقل من الواقع، بينما أكدت حنان بلخي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية، أن ارتفاع أعداد النازحين ونقص المياه والصرف الصحي يمثلان تهديدًا خطيرًا لصحة السكان، ما يستدعي استجابة عاجلة على مستوى المنطقة.
أصبح رئيس الوزراء الإسباني بيترو سانشيز الصوت الأوروبي الوحيد الذي يواجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب علنًا، بعد رفض بلاده السماح باستخدام قواعد عسكرية في إسبانيا لتنفيذ ضربات على إيران، في موقف وصفته صحيفة الغارديان البريطانية بأنه "معركة وحيدة". وخلال خطاب تلفزيوني الأربعاء، شدد سانشيز على أن واجب أي حكومة هو حماية مواطنيها وتحسين حياتهم، وليس الانصياع لضغوط خارجية أو استغلال الحروب لمصلحة نخبة محددة، مؤكدًا أن إسبانيا لن تكون شريكة في أعمال تُضر بالقيم والمصالح الدولية، رغم تهديدات ترامب بفرض قيود تجارية على مدريد.
أثار تسريب تفاصيل من اجتماع سري لمجلس الأمن القومي البريطاني حول الضربات الأمريكية ـ الإسرائيلية على إيران جدلاً سياسياً واسعاً في لندن، بعدما وصف وزير العدل البريطاني ديفيد لامي الحادثة بأنها "فضيحة مطلقة"، مطالباً بفتح تحقيق لكشف مصدر التسريب. وجاء ذلك في ظل تقارير إعلامية تحدثت عن خلافات داخل حكومة رئيس الوزراء كير ستارمر بشأن السماح للولايات المتحدة باستخدام قواعد بريطانية لتنفيذ ضربات ضد أهداف إيرانية، قبل أن توافق لندن لاحقاً على استخدام تلك القواعد عقب الهجمات الانتقامية التي شنتها طهران في المنطقة.