ترامب: نظام الحكم في كوبا سيسقط قريباً.. "أراقبه منذ 50 عاماً"

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" عن تشكيل وزارة العدل الأمريكية فريق عمل لدراسة إمكانية توجيه اتهامات فيدرالية ضد مسؤولين داخل الحكومة الكوبية - البيت الأبيض
كشفت صحيفة "واشنطن بوست" عن تشكيل وزارة العدل الأمريكية فريق عمل لدراسة إمكانية توجيه اتهامات فيدرالية ضد مسؤولين داخل الحكومة الكوبية - البيت الأبيض
شارك الخبر
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشبكة "سي أن أن" الجمعة، إن كوبا "ستسقط قريباً جداً"، فيما استعرض ما اعتبره نجاحات عسكرية أمريكية خلال ولايته. 


وفي مقابلة أُجريت مع ترامب غداة تلميحه إلى وجود خطة تتعلق بكوبا بعد انتهاء الحرب على إيران، عقب قوله "إنهم يريدون بشدة إبرام صفقة"، مضيفاً "نحن نركز بشدة على هذا الملف حالياً. لدينا متسع من الوقت، لكن كوبا مستعدة"، موضحاً أن إيران هي الأولوية الحالية.

وأضاف: "إنهم يريدون عقد صفقة، ولذلك سأكلّف ماركو روبيو بذلك، وسنرى كيف ستسير الأمور"، وأردف ترامب: "لقد كنت أتابع الوضع طوال 50 عاماً، وقد جاءني هذا الأمر بفضلي أنا، لقد جاء، ولكنه مع ذلك جاءني. ونحن نقوم بعمل جيد للغاية".

وفي اليوم السابق، قال ترامب في البيت الأبيض إن عودة الأمريكيين الكوبيين إلى وطنهم مجرد مسألة وقت، في إشارة على ما يبدو إلى أن كوبا ستكون التالية على أولويات الإدارة بعد الحرب الدائرة مع إيران.


وقال ترامب عن وزير خارجيته: "إنه يقوم ببعض المهام، ومهمتك التالية ستكون التعامل مع كوبا بشكل خاص. إنه ينتظر، لكنه يقول: "دعونا ننهي هذه المهمة أولاً. يمكننا إنجازها كلها في وقت واحد، لكن أمورًا سيئة تحدث".

وأضاف: "إذا نظرنا إلى الدول على مر السنين، سنجد أن التسرع في إنجازها يؤدي إلى أمور سيئة. لن نسمح بحدوث أي مكروه لهذا البلد". و لطالما لمح كل من ترامب وروبيو، المتحدر من أصول كوبية، عن رغبتهما في تغيير نظام الحكم في هافانا.

وكشفت صحيفة "واشنطن بوست" عن تشكيل وزارة العدل الأمريكية فريق عمل لدراسة إمكانية توجيه اتهامات فيدرالية ضد مسؤولين أو كيانات داخل الحكومة الكوبية، ويأتي هذا الجهد في الوقت الذي يقول فيه الرئيس ترامب إن حكومة الجزيرة هي هدفه التالي.


وتفرض الولايات المتحدة حصارًا نفطيًا على كوبا، وهو ما أدى إلى تراجع حاد في مخزونها من الوقود، وذلك في أعقاب إلقاء أمريكا القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي تعد بلاده المورد النفطي الرئيسي لهافانا.

ووفق تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" فإن الولايات المتحدة "تمتلك تاريخًا طويلًا في محاولة الإطاحة بالقادة الأجانب الذين لا تحبذهم". وقد شملت استراتيجيات واشنطن عمليات سرية، وحملات ضغط، وحتى استخدام القوة العسكرية المباشرة لتثبيت حكومات أكثر توافقًا مع مصالحها.

التعليقات (0)

خبر عاجل