قال مكتب رئيس حكومة الاحتلال، الأربعاء، إن بنيامين
نتنياهو وقع على الانضمام إلى "مجلس السلام"، قبل لقائه في البيت الأبيض مع الرئيس
ترامب، وذلك خلال اجتماع له في "بلير هاوس" بواشنطن مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.
ومع بدء اللقاء بين ترمب ونتنياهو في البيت الأبيض، قالت مصادر مطلعة إن بحث المفاوضات مع
إيران كان الملف الأبرز ضمن الاجتماع.
وأفادت مصادر
إسرائيلية لشبكة "
سي أن أن"، أن نتنياهو يعتزم تقديم معلومات استخباراتية جديدة حول القدرات العسكرية الإيرانية، وسط مخاوف لدى "تل أبيب" من أن المفاوضات الجارية قد لا تُثمر بنتائج إيجابية.
وبدوره صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بالقول إن إيران تعمل على مقترح لاتفاق يضمن حقها في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية، مؤكداً أن إيران ملتزمة تماماً بالتوصل إلى تسوية دبلوماسية مع الولايات المتحدة، مع استعدادها في الوقت نفسه لاحتمال تجدد الصراع.
اظهار أخبار متعلقة
كما انتقد عراقجي بشدة نتنياهو، واصفاً إياه بـ"مثير الحروب" الذي "ليس في ذهنه أي حل سوى الحرب" والذي هاجم خلال العامين الماضيين فقط سبع دول في منطقتنا، كما أنه حاول مراراً جر واشنطن إلى حرب أوسع مع إيران.
وجدد ترامب في وقت سابق تأكيده أن إيران ترغب في إبرام اتفاق نووي مع واشنطن، مبينا أن الولايات المتحدة "دمرت قدراتهم النووية في المرة الماضية".
كما لمح إلى إمكانية توجيه ضربات إضافية "إذا لزم الأمر"، قبل أن يشدد على أن أي اتفاق مرتقب يجب أن يكون "جيدًا" من وجهة نظره.
وتسعى دولة الاحتلال للضغط على الولايات المتحدة من أجل أن يتضمن أي اتفاق مع إيران تخلي طهران عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، ووقف التخصيب نهائيًا، وفرض قيود على برنامجها للصواريخ الباليستية، وإنهاء دعمها للحلفاء الإقليميين.
ويعد الاجتماع بين نتنياهو وترامب، هو السابع بينهما منذ عودة الرئيس الأمريكي إلى البيت الأبيض، حيث عُقد آخر لقاء في إدارة الرئيس ترامب في مارالاغو بولاية فلوريدا أواخر كانون الأول/ديسمبر الفائت.
اظهار أخبار متعلقة
ويأتي الاجتماع عقب سلسلة من اللقاءات التي جرت في الأسابيع الأخيرة؛ فقد زار رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، ورئيس شعبة الاستخبارات اللواء شلومي بيندر، البنتاغون في واشنطن الشهر الماضي، بينما التقى المبعوثان الرئاسيان، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مع نتنياهو وكبار في "تل أبيب" الأسبوع الماضي.