قطعة من ستار الكعبة ملقاة أمام إبستين ورجل أعمال إماراتي (شاهد)

علاقة غير معروفة ربطت بين سلطان أحمد بن سليم وإبستين- ملفات إبستين وزارة العدل الأمريكية
علاقة غير معروفة ربطت بين سلطان أحمد بن سليم وإبستين- ملفات إبستين وزارة العدل الأمريكية
شارك الخبر
نشرت وزارة العدل الأمريكية وثائق جديدة تتعلق بتاجر الجنس جيفري إبستين، وظهر في إحداها مع رجل الأعمال الإماراتي، سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية، أمام قطعة من ستار الكعبة ملقاة على الأرض.

وتحققت "عربي21" من الصورة، والتي نشرت تحت الرقم المرجعي " EFTA01201031"، الجمعة الماضية، ضمن ملفات إبستين، المتعلقة بفضائح تجارة الجنس، واغتصاب القاصرات في جزيرته.

وأرسلت الصورة من خلال شخص أخفيت هويته عبر الإيميل، إلى إبستين، وتضمنت رسالة قصيرة كتب فيها: "احذر مما تظنه محفظة ضخمة في بنطال شخص ما" وتعود الصورة إلى عام 2014 وفقا لرسالة البريد الإلكتروني.

ومن ملامح القطعة الظاهرة في الصورة، يعتقد انها تعود لستار باب الكعبة، والتي تميزها زخارف محددة، مع تفاصيل تشبه الباب، وهو ما يظهر في الصورة.

اظهار أخبار متعلقة



والتقطت الصورة داخل مكان يشبه القصر، لكن لا يعرف ما إذا كان منزل إبستين أم منزل رجل الأعمال الإماراتي سلطان أحمد بن سليم.

وتتقاطع الصورة، مع الكشف عن رسائل إلكترونية ضمن ملفات إبستين، لسيدة الأعمال السعودية، المقيمة في الإمارات والتي تعمل مستشارة في وزارة السياحة الإماراتية عزيزة الأحمدي، والتي أبلغت إبستين بإهدائه 3 قطع من كسوة الكعبة.

وبحسب المراسلات قامت عزيزة بالتعاون مع شخص آخر يدعى عبد الله المعاري، بتنظيم شحن 3 قطع من الكسوة الخاصة بالكعبة، والتي تطرز بخيوط الذهب الخالص، وإهدائها إلى إبستين.

وبحسب المراسلات الإلكترونية، فقد نقلت القطع جوا من السعودية إلى فلوريدا، عبر الخطوط الجوية البريطانية، مع تنسيق شمل الفواتير وترتيبات الجمارك والتسليم داخل الولايات المتحدة.

وورد في الرسائل، تفصيلات حول القطع المهداة لتاجر الجنس والمتورط في فضائح جنسية مع مسؤولين كبار حول العالم، أن إحداها من داخل الكعبة المشرفة، وأخرى من الكسوة الخارجية وثالثة صنعت لكنها لم تستخدم بعد.

وبحسب المراسلات، فإن القطعة غير المستخدمة، صنفت تحت بند أعمال فنية، لتسهيل وضع تصنيف للشحنة عند نقلها إلى الولايات المتحدة.

 وقالت عزيزة الأحمدي في إحدى الرسائل: "بالمناسبة، القطعة السوداء لمسها ما لا يقل عن 10 ملايين مسلم من مختلف المذاهب، من السنّة والشيعة وغيرهم، يطوفون حول الكعبة سبعة أشواط، ثم يحاول كل واحد منهم قدر الإمكان لمسها، وقد وضعوا صلواتهم وأمنياتهم ودموعهم وآمالهم على هذه القطعة، على أمل أن تُستجاب جميع دعواتهم بعد ذلك".

ووصلت الشحنة إلى منزل إبستين في آذار/مارس 2017، بعد فترة طويلة من قضائه عقوبة السجن وتسجيله كمجرم جنسي.

ولا تشرح المراسلات كيف تعرّفت الأحمدي على إبستين أو سبب إرسال هذه القطع إليه.



Image1_22026981020611614848.jpg
Image2_22026981020611614848.jpg

Image1_22026981447167509595.jpg
التعليقات (0)