قالت صحيفة
يديعوت أحرونوت العبرية، الاثنين،
إن مخابرات
الاحتلال رصدت نمطا متصاعدات، من محاولات
التجسس الإيرانية في فلسطين
المحتلة، تعتمد على التصيد الاحتيالي الواسع عبر الإنترنت مستهدفة أكبر عدد من
الأشخاص دون تمييز.
وأضافت: "الإيرانيون لا يستخدمون صناة
صيد، بل شبكة كاملة، يغرقون الفضاء الرقمي بكم هائل من الرسائل والمنشورات، أملا
في استدراج من يستجيب لها، ثم تبدأ المهام بإجراءات بسيطة، مثل تعليق أو منشورات،
ثم اختبارات أولية، قبل أن تتدرج لأنشطة أكثر خطورة بينها أعمال تخريب كحرق
المركبات".
وقالت الصحيفة: "حتى اليوم قدمت نحو 35 لائحة اتهام بتهم التجسس، شملت قرابة
60 متهما، وفي بعض القضايا خلايا كاملة ضمت عشرات الأشخاص".
اظهار أخبار متعلقة
ولفتت إلى أن التهمة
الأكثر شيوعا، تتمثل في "التواصل مع عميل أجنبي"، وشملت جنود أحتياط
وضباطا على رأس خدمتهم في جيش الاحتلال، وفي إحدى الحالات طلب من أحد العاملين في
منظومة القبة الحديدية تصوير النظام.
وأشارت التحقيقات إلى
صعوبة رسم صورة نمطية للجواسيس، إذ قد يكون المتورط يهوديا من بيت شيمش، أو من
سكان القدس، أو مهاجرا جديدا من دول مثل أذربيجان.
وقالت إن جميع المتهمين،
تلقوا أموالا مقابل تعاونهم، غالبا عبر مكاتب صرافة أو باستخدام العملات الرقمية،
كما سجلت حالة لشخص من مرتفعات الجولان بادر بنفسه إلى التواصل مع جهات إيرانية.
وعادة ما يتم الاتصال
الأولي عبر عمليات تصيد احتيالي قد يقع ضحيتها أي شخص عادي، ويعرب مسؤولو الاحتلال
عن قلقهم من أن "المجتمع الإسرائيلي، رغم معرفته بطبيعة التهديد الإيراني، لا
يزال يضم أفرادا مستعدين للتعاون مع طهران، بمن فيهم جنود ومخبرون".