مدونات - عربي21

مدونات

سيرة الخراب: من عباءة ابن خلدون إلى صرخة المتنبي

أحمد الشريفي يكتب: لأن الحاضر ليس إلا صدى لصلصلة الماضي، فإننا نمزّق حجاب الزمن لنستنطق ثلاثة أقانيم فكرية، امتلكت عيوناً زرقاء رأت الانهيار قبل وقوعه بقرون: عبد الرحمن بن خلدون الذي وضع مشرطه على عصب السلطة وهرم الدولة، وأبو عثمان الجاحظ الذي عرّى سيكولوجيا النفاق في قاع المجتمع، وأبو الطيب المتنبي الذي صاغ بنبض دمه صرخة العقل المغترب في زمن الموازين المقلوبة

14-Jul-26 11:34 AM

في الذكرى 13 لمذبحة الحرس الجمهوري.. "فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ"

أدهم حسَّانين يكتب: فجر 8 تموز/يوليو 2013، أمام دار الحرس الجمهوريِّ على طريق صلاح سالم، كان المعتصمون المطالبون بعودة الرئيس المنتخب يصلُّون الفجر. ومع الركعات الأخيرة، ومع تسليم الإمام، انفتحت أبواب جهنَّم. 161 شهيد وفق مصلحة الطبِّ الشرعيِّ ذاتها -مؤسَّسة الدولة لا خصومها- وأكثر من 435 جريحاً من بينهم الشهيد عمار ياسر حسانين، ابن عم كاتب هذه السطور، ولا ننسي الشهيد أحمد عاصم الذى صور قاتله فكانت مكافأته رصاصة اخترقت كاميرته إلى وجهه

13-Jul-26 08:42 PM

لماذا لا يستقيل الوزراء في مصر؟.. حين يتحول "الكرسي" إلى "درع"

يوسف عبد اللطيف يكتب: حين يتحول "الكرسي" من أمانة مؤقتة إلى ملكية دائمة، فإن الخاسر الحقيقي ليس الوزير الذي يتشبث بمكانه، بل المواطن الذي يدفع فاتورة كل تذكرة، وكل كتاب مسروق، وكل حكم يستغرق عاما لتنفيذه، وكل سؤال برلماني لا يطرح الاستقالة

12-Jul-26 05:18 PM

جمهورية الخوف والإلهاء: من قلاع "الأوكتاغون" المرعوبة إلى تلميع العرش بأقدام لاعبي المنتخب!

سعد الغيطاني يكتب: التاريخ لم يحفظ قط حكاية طاغية استطاع العيش بسلام خلف جدران محصنة بينما يغلي المرجل من حوله؛ فقلاع "الأوكتاغون" مهما بلغت سماكة خرسانتها لن تحجب أصوات البطون الخاوية إذا ما قررت الزحف، وأفيون الملاعب الذي تصنعه المخابرات عبر الشاشات والمدرجات سينتهي مفعوله حتماً بمجرد إطلاق صافرة نهاية المباريات

12-Jul-26 03:25 PM

الهوية الوطنية والعلاقات الدولية

مصطفى السعود يكتب: المتأمل في تفاصيل الهوية الوطنية لكثير من الشعوب حالياً، يلحظ أن منها قد تعرض للتغيير السلبي، نظراً لما يمكن تسميته بالعولمة، حيث تسعى دول كبرى من خلالها إلى بسط نفوذ طقوسها وثقافتها على الآخرين وإقناعهم وايهامهم بأن تلك الطقوس صارت ذات طابع عالمي، وأن دخول العالمية يتطلب الإيمان بها وتطبيقها في حياة الشعوب. وإزاء ذلك اختلفت ردود فعل الدول فمنها من رفض، ومنها من قبل دون شروط، ومنها من تمكن من المواءمة والاستفادة منها حسب حاجته، مع التأكيد على أن العولمة ليست شرا على إطلاقها، بل هي فكرة بشرية لها ما لها وعليها ما عليها

11-Jul-26 01:08 AM

حرب الأوهام المتضادة في مشاريع الدمار: الكهنوت الرأسمالي والمفهوم الكوني للأيديولوجيا

محمد صالح البدراني يكتب: في هذا الفضاء المشحون بصراع أوهام الأساطير وكوابيسها، يظهر الموقف العربي خالياً من مشروع استراتيجي مستقل قادر على مجابهة هذه التحولات الفكرية والكونية؛ إلا أنه يظل محكوماً بغريزة بقاء ترفض رفضاً مطلقاً دفع ضريبة المزيد من الدمار والتفتيت في المنطقة. الدول العربية بدأت تلمس خطورة تحويل جغرافيتها إلى مسرح لتحقيق نبوءات توراتية أو صفقات إخضاع رأسمالية كبرى ستحول عواصمها في النهاية إلى مجرد أضرار جانبية لتعبيد الطريق نحو ولادة عصر الهيمنة الصهيونية المطلقة

10-Jul-26 05:03 PM

حسام حسن في مونديال 2026: من خندق "المؤسسة" إلى وجدان الشعوب

منجي الفرحاني يكتب: حسام حسن تحرر من قيود "المؤسسة القذرة" ليتحدث بنبض الشارع، وفي تلك اللحظة التي اختار فيها الانحياز للإنسانية، دخل التاريخ من أوسع أبوابه، وأجبر حتى من اختلفوا معه يوما وقد كنتُ منهم، على أن يرفعوا له القبعة احتراما

10-Jul-26 01:49 PM

التربية النبوية لمشاعر الغضب.. النبي الكريم غضبه ونهيه عن الغضب

إيمان سفيان تكتب: على الوالدين الحرص على هذه المفاهيم واستثمارها وتفعيلها في مشوارهم لتربية مشاعر الغضب عند أولادهم

10-Jul-26 11:32 AM

من يحاسِب؟ حين يصبح المواطن المصري وحده من يدفع ثمن الموازنة

يوسف عبد اللطيف يكتب: الموازنات تقر بالأغلبية، والقروض تبرر بالأرقام، والأراضي تنزع بالقانون، لكن الثقة لا تقر ولا تبرر ولا تنزع بقرار، هي تكتسب أو تفقد. واليوم، بين موازنة تثقل الفقير، ووزير يقترض باسم المستقبل، وأرض تؤخذ باسم التنمية، يبقى سؤال واحد معلقا فوق قبة البرلمان: من الذي سيحاسب أولا، الأرقام أم أصحابها؟

05-Jul-26 08:02 PM

دور الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في توحيد كلمة العلماء في العصر الحديث

أحمد شوقي عفيفي يكتب: أكد الاتحاد في أدبياته وبياناته أن الاختلاف الفقهي المعتبر ينبغي أن يبقى مصدر إثراء للفكر الإسلامي، لا سببا للتباغض أو التنازع أو الإقصاء، وأن وحدة الأمة لا تتحقق بإلغاء التنوع، وإنما بحسن إدارة الاختلاف، وترسيخ قيم الأخوة الإسلامية، وتغليب المشتركات على مواطن الخلاف

05-Jul-26 07:16 PM