هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
محمد صالح البدراني يكتب: قد يخرج أناس في زمن الفوضى، يمكن أن تصفهم بالمغامرين أولئك الذين فقدوا كل شيء وليس عندهم مانع لفعل أي شيء كي يستحصلوا على أي شيء ثم كل شيء، ثم يصبح استمرار مصلحتهم مرتبطا بزائف ما أعلنوه ليصلوا حيث وصلوا، فبدت المغامرة مؤامرة، وهي نوع من المؤامرة على الذات فعلا. وهنالك من عنده شيء لكن يقامر ليحصل على كل شيء، وهنا قد يخسر وقد يربح وربما وفق قواعد لا يدركها؛ هي من معايير وسيطرة "كبار الحيتان والكواسج" كما هو المصطلح السائد في وصفهم
محمد صالح البدراني يكتب: نحن لا نحلم وإنما نعيش واقعا افتراضيا لا فاعلية لنا فيه، لأن من يحلم يسعى ونحن ساكتون، ننصح الضعيف ولا نعينه، ونسكت عن الطاغي ولا نناصحه؛ وهكذا، فهو تناقل دوار الألم جيلا بعد جيل وأبدلنا الرقي والعظمة بالهوان والتفاهة
محمد عزت الشريف يكتب: عندما يصبح "السلام" خطرا على مصالح الكبار إن أخطر ما في الحسم المؤجّل أنه يجعل اللاحسم يبدو طبيعيا. السؤال الأهم ليس "من يعجز عن الحسم؟"، بل "من يخشى وقوع الحسم؟"؛ لأن السلام قد يكون أكثر زعزعة للمصالح من استمرار الاستنزاف
رميصاء عبد المهيمن يكتب: ومن ثم، لم تعد هذه المواجهة مجرد صراع بين دولتين، أو بين سياستين، أو بين أولويتين عسكريتين. لقد أصبحت سؤالا فكريا أوسع: هل القوة مجرد قدرة على البقاء، أم أنها أيضا قدرة على حفظ التوازن، وصيانة المشروعية الأخلاقية، وحماية النظام الداخلي؟ وحين يختل هذا التوازن، فإن آثاره لا تقف عند الحدود، بل تمتد إلى الأقاليم، والأسواق، والسرديات، والثقة الحضارية ذاتها
فراس السقال يكتب: تتطلب مواجهة هذه الظاهرة خطة متكاملة تشمل عدة مسارات مترابطة، تبدأ من داخل المدارس عبر تعيين مرشدين نفسيين مؤهلين وتفعيل برامج لرصد السلوكيات الخطرة مبكرا، وتمتد إلى الأسرة من خلال تعزيز الحوار مع الأبناء ومتابعة استخدامهم للأجهزة الذكية دون إفراط أو إهمال، وتصل إلى المستوى الحكومي عبر تشديد الرقابة على المحتوى المحرّض على العنف ودعم حملات التوعية الرقمية، إلى جانب توفير بدائل إيجابية كالتوسع في الأنشطة الرياضية والثقافية داخل المدارس لاحتواء طاقات الشباب وتوجيهها بشكل صحي، إذ إن نجاح هذه الجهود يبقى مرهونا بتنسيق حقيقي بين هذه الأطراف جميعا، لا بمعالجة جزئية لكل جانب على حدة
محمد حمدي يكتب: لعل ما يحدث يُعد رسالة واضحة إلى كل الكيانات السياسية المصرية المعارضة والمناهضة لهذا النظام، بأن أولى خطوات النجاح للتغيير تأتي بعودة الفرقاء واستعادة لحمة الميدان، الذي وسع الجميع دون التمييز بين أيديولوجية أو ديانة أو نوع
محمد صالح البدراني يكتب: عندما يفقد الإنسان، الأُسرة، الأمة.. تعريف أي شيء، وتبقى الانطباعات عنوان المعرفة؛ يحل وهْم الخوف المحبط للاستمرار. في الزمن المر؛ لا شيء معرّف، والخوف جزء من نظمه وقوانينه، لأن القوانين نصوص تفسرها المصلحة، والمصلحة في الزمن المر هي مصلحة من يجعل الزمن مرا، ولكي يتغير زمنك لا بد أن تغير المكان كمنطق تحليل لازمة النفس، لكن هل يوجد في الأرض اليوم مكان يمر عليك الزمن فيه جميلا؟
محمد مصطفى شاهين يكتب: يُمارس ضد إيران في بوشهر ليس مجرد استهداف لمنشأة، بل هو مغامرة لا يتحمل عواقبها من خطط لها، وإنما يتحمل فاتورتها الصياد في البحرين، والمزارع في البصرة، والطفل في الكويت، وكل من يشرب من مياه هذه البقعة الزرقاء التي هي مصدر رزقنا الوحيد. من يظن أن الإشعاع النووي يحمل جواز سفر أو يستأذن الحدود هو واهم، إن أي تسرب إشعاعي في مياه الخليج سيجعل من "كارثة تشيرنوبل" فصلا عابرا في كتاب النكبات، لأننا نتحدث عن شريان مائي مغلق تتركز فيه الحياة والثروة السمكية وتحلية المياه لأكثر من 150 مليون إنسان