يكتب قلالة:
من شأن الانتقال من العمل على سد “فجوة الزمن” إلي العمل على سد “فجوة الأداء” أن يُغيِّر كل نظرتنا لمسألة التقدم والتأخر، من خلالها لن تصبح افريقيا تنظر للفارق بينها وبين الدول المتقدّمة على أساس متغير الزمن.
يكتب قلالة:
خلف هذا التغول الكبير يوجد تغول أكبر في الجانب التكنولوجي وبالضبط في جانب استغلال الذكاء الاصطناعي في تطوير كافة المنظومات الدفاعية والهجومية.
يكتب قلالة:
سياسة الرئيس الأمريكي الحالية، إِن لم تفكّك “الناتو”، فهي ستُضعفه، وإِن لم تضعفه، فهي تضعه في طريق الضعف، وعلى بقية العالم أن يتصرف على هذا الأساس.
يكتب قلالة:
لا مجال في هذا العام وما بعده للحديث إذن عن القانون الدولي وعن حلفاء! حليفك هو نفسك فحسب، والقانون الوحيد الذي يحميك هو قانون القوة الاقتصادية والعسكرية والقدرة على الصمود في وجه الاعتداءات.
يكتب قلالة:
لا مجال للتصدي للخطر الجاثم اليوم على اليمن سوى إصدار إعلان وطني لفك الارتباط مع الأجنبي مهما كان وإعادة رص الجبهة الداخلية بكل مقوماتها بعيدا عن القوى الدولية.
يكتب قلالة:
علينا بالفعل اعتبار ما يحدث في الصومال هو إنذار بالخطر ينبغي ألا يُستهان به، ومن الاستراتيجي وعي أبعاده وتداعياته المختلفة واستباقه بِما يلزم.
يكتب قلالة:
وضع غزة المأساوي يطرح سؤالا جوهريا عن مدى إهمال القطاع من قبل المجتمع الدولي والمنظمات الدولية، والأقرب فالأقرب من الدول والشعوب الشقيقة والصديقة.
يكتب قلالة:
لم تُفرِد استراتيجية الأمن القومي الأمريكية الصادرة منذ أيام لأفريقيا سوى أكثر بقليل من نصف صفحة جاءت في آخر التقرير(ص29)، مما يُشير إلى أنها آخر الأولويات.
يكتب قلالة:
نحن اليوم أمام مرحلة تحول هامة على الصعيد الدولي، بين أن نَصمد لِبناء نموذجنا المستقل القادر على المنافسة أو أن نخضع إلى الابتزاز السياسي والاقتصادي.
يكتب قلالة:
مع مرور الأشهر والسنوات بات واضحا أمام أعيننا اليوم خطورة الأوضاع التي تعرفها وسَتعرفها دول العالم الثالث إذا لم تستبق ما ينتظرها بسياسات مدروسة واحتياطات فعَّالة في جميع المجالات وعلى مختلف المستويات.
يكتب قلالة:
العلاقات الدولية في العقود القادمة لن تكون لا ثنائية الأقطاب ولا مُتعدِّدة الأقطاب، ذلك أن هناك لاعبا ثالثا أخطر من الجميع بدأ يتدخل الآن ليكون القطب المركزي الذي يدور في فلكه الجميع.
يكتب قلالة:
لعجز أمام تقديم الدعم اللوجستي والمادي للفلسطينيين ثم العجز عن تقديمه للسودانيين والوقوف إلى جانب الأكثر شرعية موقفا واحدا، يدل على وجود خلل هيكلي في دول الجامعة العربية.