عَدَّ رئيسُ مجلس الأمن القومي الأسبق لدى دولة الاحتلال، ورئيس معهد "مسغاف"،
مئير بن شبات، مذكرةَ التفاهم المؤقتة بين واشنطن وطهران "طوقَ نجاة" يمنح النظام
الإيراني الشرعية وأسباب البقاء والترميم الاقتصادي.
ووصف بن شبات وفق ما نشرته صحيفة "معاريف" العبرية، التفاهمات التي جرت بأنها تمثل بداية النهاية للأزمة الاقتصادية الخانقة التي هددت استقرار طهران داخلياً، إذ سيضخ الاتفاق مليارات الدولارات لخزينتها، فضلاً عن الأرباح المتوقعة من إعادة فتح مضيق هرمز أمام صادرات النفط.
وهاجم المسؤول الأمني
الإسرائيلي السابق بشدة شمول الساحة اللبنانية في الاتفاق، معتبراً أنها "هدية مجانية لإيران" تمنح الشرعية لدورها الإقليمي وتوفر حصانة لحزب الله وتوثق قبضة طهران على الفصائل التي تدعمها.
وأضاف أنه مقابل كل ذلك، تجاهل الاتفاق ملف الصواريخ الباليستية، كما وأرجأ نقاش الملف النووي، لافتاً إلى أن اندفاع إدارة بايدن نحو الاتفاق يعكس ضعفاً أمريكياً سيخضع دول المنطقة للتقارب مع إيران.
وبرر مئير بن شبات المواجهات العسكرية الأخيرة التي شنها الاحتلال في آذار/مارس، بزعم أنها كانت ضرورية لمنع فرض معادلة إيرانية، وقال إن "تل أبيب ستواصل خطواتها الأمنية لحماية نفسها ميدانياً بغض النظر عن الاتفاقات السياسية".