هآرتس: صواريخ إيران العنقودية تتجاوز دفاعات "إسرائيل" وتضيء قنابلها السماء

11 صاروخاً انشطارياً إيرانياً تجاوزت دفاعات "إسرائيل" خلال هذه الحرب مقابل 3 خلال حرب الـ12 يوماً - جيتي
أجرت صحيفة "هآرتس" العبرية مقارنة بين حرب الـ12 يوماً في حزيران/يونيو الماضي، والحرب الحالية، وقالت فيها إن العام الماضي لم تسقط على "إسرائيل" سوى ثلاثة صواريخ عنقودية، أما في الجولة الحالية، فقد أطلقت إيران أكثر من 100 صاروخ تحمل ذخائر عنقودية أكثر بكثير.

وكشفت الصحيفة عبر تقرير لها عن إطلاق إيران خلال الحرب نحو 250 صاروخاً باتجاه إسرائيل، نصفها صواريخ انشطارية، وأوضحت الصحيفة أن 11 صاروخاً انشطارياً تجاوزت الدفاعات الجوية خلال هذه الحرب، مقابل 3 خلال حرب يونيو/حزيران العام الماضي.


وأضافت أن صواريخ باليستية إيرانية مزودة برؤوس حربية عنقودية اخترقت منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة، ما أدى إلى سقوط عشرات القنابل الصغيرة في مناطق مأهولة داخل دولة الاحتلال.

وبحسب هآرتس، فإن صافرات الإنذار دوت في مناطق واسعة من وسط الأراضي المحتلة، بعد إطلاق صاروخين الخميس خلال أقل من نصف ساعة، قبل أن تظهر في السماء عشرات الأجسام المضيئة المتجهة نحو مستوطنة "غوش دان"، وهي ظاهرة باتت إحدى الصور البارزة للحرب الحالية.


وأفاد التقرير بأن أحد الصواريخ التي أطلقت في وقت سابق من الأسبوع الماضي يعتقد أنه من طراز خرمشهر الإيراني، وهو صاروخ باليستي قادر على حمل رأس حربي ينثر ما يصل إلى 80 قنبلة صغيرة تحتوي كل منها على عدة كيلوغرامات من المتفجرات.

وأوضحت أن فشل اعتراض الصاروخ أدى إلى سقوط القنابل على امتداد نحو 27 كيلومترا في مناطق مختلفة، بينها بلدات في الوسط، فيما سقط بعضها في مناطق مفتوحة، ما تسبب بأضرار في عشرات المواقع حيث أحدثت حفراً في الأرض وأضراراً في المباني والسيارات نتيجة الشظايا والانفجارات.

ورغم أن قوة انفجارها أقل من الرؤوس الحربية التقليدية التي تحمل مئات الكيلوغرامات من المتفجرات، فإن انتشارها على مساحة واسعة يزيد من خطرها، حيث تسبب سقوط صاروخين باليستيين تقليديين بمناطق مأهولة في "تل أبيب وبيت شيمش" إلى مقتل 10 إسرائيليين.