قاليباف ساخراً: أمريكا تخبئ جنودها في الفنادق فكيف ستحميهم على أراضي إيران؟

أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن بلاده تتابع عن كثب تحركات الولايات المتحدة ونشرها قوات في المنطقة- الأناضول
أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن بلاده تتابع عن كثب تحركات الولايات المتحدة ونشرها قوات في المنطقة- الأناضول
شارك الخبر
انتقد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، الجمعة، القدرات العسكرية الأمريكية عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، ساخراً ومشككاً في فاعلية الحماية الميدانية التي توفرها الولايات المتحدة لجنودها في المنطقة.

وقال قاليباف في تدوينة نشرها عبر حسابه على منصة "إكس"، إن الولايات المتحدة لا تستطيع حتى حماية جنودها في قواعدها بالمنطقة وتقوم بإخفائهم في الفنادق والحدائق، متسائلاً كيف ستحميهم على الأراضي الإيرانية؟".


جاء ذلك تعليقاً على ادعاءات تفيد بتخطيط الولايات المتحدة لشن هجوم بري على إيران، حيث أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الخميس في تقرير، بأن الولايات المتحدة تواصل إعداد خطط لإرسال قوات إلى الشرق الأوسط بالتوازي مع استمرار المفاوضات مع إيران.

اظهار أخبار متعلقة


ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في البنتاغون أن الوزارة تدرس إرسال نحو 10 آلاف جندي إضافي إلى المنطقة، وأشارت إلى أن هذه القوات ستضاف إلى نحو 5 آلاف من مشاة البحرية تقرر مسبقاً إرسالهم إلى المنطقة، فضلاً عن آلاف الجنود من الفرقة 82.

وفي 24 آذار/ مارس الجاري، ذكرت الصحيفة أن البنتاغون يستعد لإرسال نحو 3 آلاف جندي من الفرقة 82 المحمولة جوًا، التي تعمل كقوة تدخل سريع للجيش الأمريكي، إلى الشرق الأوسط، والخميس، أعلن ترامب تأجيل ضرب منشآت الطاقة في إيران 10 أيام حتى 6 أبريل / نيسان المقبل.

ومساء أمس الخميس، نشر قاليباف على حسابه في منصة "إكس" صورة طفل "يستهزئ"، تعليقًا على تصريحات وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث خلال الاجتماع الوزاري الذي عقده الرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض.


وشارك قاليباف فيديو لهيغسيث يقول فيه "لسنوات طويلة قالوا للعالم إن صواريخ إيران لا يتجاوز مداها كيلومترين فقط… مفاجأة — إيران كذبت مرة أخرى"، وعلق رئيس البرلمان الإيراني بصورة لولد صغير يرتدي قميصًا أحمر بوجه متجهم.

اظهار أخبار متعلقة


وجاء نشر الصورة في "ميم" شهيرة على مواقع التواصل للدلالة على السخرية الإيرانية والاستهزاء، وما عُد تعبيراً عن "الأسف" بشأن ما يمكن أن تكون إيران ما زالت تخبئه في جعبتها من صواريخ.

ومنذ 28 شباط/ فبراير الماضي، تشن دولة الاحتلال والولايات المتحدة عدواناً على إيران خلف مئات القتلى أبرزهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، ودماراً واسعاً، وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه الداخل المحتل.

كما تشن إيران هجمات على ما تقول إنها "قواعد ومصالح أمريكية" بدول عربية، لكن بعضها أسفر عن قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.
التعليقات (0)