ترامب "غير مهتم" بالتفاوض مع إيران.. والحرس الثوري يؤكد استعداده خوض معارك لـ6 أشهر

بعد اعتذار بزشكيان.. علي لاريجاني قال إنه لا يوجد خلاف بين المسؤولين الإيرانيين حول طريقة التعامل مع الحرب- جيتي
بعد اعتذار بزشكيان.. علي لاريجاني قال إنه لا يوجد خلاف بين المسؤولين الإيرانيين حول طريقة التعامل مع الحرب- جيتي
شارك الخبر
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، إنه "غير مهتم" بالتفاوض مع إيران، ملوحاً باحتمال ألا تنتهي الحرب مع إيران إلا عندما لا يكون لهذا البلد جيش فعال أو أي قيادة متبقية في السلطة.

وفي حديث للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأمريكية، قال ترامب إن الحملة الجوية قد تجعل من المفاوضات مسألة لا قيمة لها في حال قُتلت جميع القيادات الإيرانية المحتملة ودُمّر الجيش الإيراني، وأضاف: "في مرحلة ما، لا أعتقد أنه سيبقى أحد ليقول 'نحن نستسلم'".


من جهته، قال الحرس الثوري الإيراني الأحد إنه قادر على مواصلة "ستة أشهر على الأقل من حرب ضارية" ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، وإنه ضرب حتى الآن أكثر من 200 هدف أمريكي وإسرائيلي في المنطقة.

اظهار أخبار متعلقة


ونقلت وكالة "فارس" عن الناطق باسم الحرس الثوري علي محمد نائيني قوله إن "القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية قادرة على مواصلة حرب ضارية لمدة ستة أشهر على الأقل بالوتيرة الحالية للعمليات."

إرسال وحدات عمليات خاصة إلى إيران

ومع تفاقم حدة التصعيد، نقل موقع أكسيوس عن مصادر قولها إن الولايات المتحدة ودولة الاحتلال ناقشتا إرسال قوات خاصة إلى إيران لتأمين مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.

وقال مسؤول أمريكي للموقع إن الإدارة بحثت خيارين: إما إزالة اليورانيوم من إيران بالكامل أو جلب خبراء نوويين لتخفيفه، كما صرّح مسؤول إسرائيلي بأن الرئيس ترمب وفريقه يدرسون بجدية إرسال وحدات عمليات خاصة إلى إيران لمهام محددة.

كذلك قال مسؤولون أمريكيون إنه بُحث أيضاً الاستيلاء على جزيرة خرج المسؤولة عن حوالي 90% من صادرات النفط الإيرانية.

هجمات بعد الاعتذار

ميدانيا، يتواصل التصعيد العسكري في المنطقة، حيث تبادلت إسرائيل وإيران المزيد من الهجمات أمس السبت مع دخول الحرب أسبوعها الثاني، وأعلن جيش الاحتلال إنه شن الأحد موجة جديدة من الضربات "في كل أنحاء إيران" مستهدفا مواقع عسكرية.

في المقابل، أكدت القناة الـ12 العبرية اعتراض مسيّرتين في الجليل الغربي ومسيّرة في الجليل الأعلى شمالي الأراضي المحتلة، دون الكشف عن مصدر إطلاق المسيّرات.

ورغم اعتذار الرئيس الإيراني للدول المجاورة عن هجمات بلاده، إلا أن سلسلة من الهجمات تعرضت لها دول الخليج، فيما قال علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إنه لا يوجد خلاف بين المسؤولين الإيرانيين حول طريقة التعامل مع الحرب.

اظهار أخبار متعلقة


وأبلغت السعودية والكويت والإمارات عن هجمات بطائرات مسيرة إيرانية على بلدانها أمس السبت وصباح اليوم الأحد، أسفرت عن أضرار متفاوتة، فيما ذكرت مصادر لرويترز أن السعودية أبلغت طهران أن استمرار الهجمات الإيرانية على المملكة وقطاع الطاقة فيها قد يدفع الرياض إلى الرد بالمثل.

وفي الولايات المتحدة، قال مسؤول في إدارة ترامب إن تقييما استخباراتيا أمريكيا حديثا حذر من أن إيران ووكلائها "ربما" يشكلون تهديدا بشن هجمات موجهة على الولايات المتحدة.
التعليقات (0)