قال العضو البارز في لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأمريكي "جيم هايمز"، إنه "لا يمكن تغيير النظام في
إيران بمجرد التدخل الجوي".
وخلال مقابلة له مع شبكة "
سي أن أن"، الخميس، تطرق هايمز إلى المخاطر الكبرى التي ينطوي عليها شن حرب على إيران، محذراً من اعتقاد
ترامب بأنه يستطيع فعل ذلك لمجرد نجاح العملية في كاراكاس، وتلك التي حدثت خلال مهاجمة البنية التحتية النووية في إيران العام الماضي.
اظهار أخبار متعلقة
وأكد أن كلاً من الولايات المتحدة ودولة الاحتلال تدركان تماماً، أن الإيرانيين يبذلون قصارى جهدهم بحذر لإعادة الأمور إلى نصابها فيما يخص ما تضرر خلال الهجمات الأولى في حرب الـ12 يوماً بحزيران/ يونيو الماضي.
تحذيرات من مخاطر محتملة
بدوره، قال دانييل شابيرو، السفير الأمريكي السابق لدى دولة الاحتلال والمسؤول البارز في البنتاغون خلال إدارة بايدن، إنه رغم تمتع الولايات المتحدة بـ"ميزة عسكرية واضحة" على إيران، إلا أن هناك مخاطر كبيرة من اندلاع صراع واسع.
وأضاف، إن الصواريخ الباليستية الإيرانية قد تهدد القوات الأمريكية، فضلاً عن امتلاك طهران لشبكات الوكلاء المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط والتي قد توسع نطاق الحرب بسرعة، فضلاً عن التأثير المحتمل على حركة الشحن البحري وأسواق النفط العالمية.
إيران تجدد تهديداتها للوجود الأمريكي
وفي الوقت نفسه، تشير صحيفة "وول ستريت جورنال" إلى أن إيران باتت أكثر حذراً من المهل السابقة، إذ منحتها واشنطن العام الماضي أسبوعين لإبرام اتفاق نووي، لكنها تعرضت حينها لغارات قاذفات "B-2" على ثلاثة مواقع نووية، مما أدى إلى تأخير برنامج طهران لسنوات.
اظهار أخبار متعلقة
وفي رسالة وجهها الخميس السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة إلى الأمين العام أنطونيو غوتيريش، في ظل تصاعد التوتر مع واشنطن، أكد أن "أي عدوان عسكري على إيران سيُقابل برد حاسم ومتناسب وفقًا لمبادئ الدفاع عن النفس.
وأضاف أن "كل القواعد والبنى التحتية والأصول الأمريكية في المنطقة تُعد أهدافًا مشروعة في مثل هذه الظروف"، وفي السياق نفسه، حذر المرشد الأعلى الإيراني،
خامنئي، من قدرة طهران على إغراق حاملة الطائرات الأمريكية إذا اقتربت من سواحل بلاده على مسافة مئات الكيلومترات.