أكسيوس: إدارة ترامب تقترب من مواجهة عسكرية كبرى مع إيران

ترى بعض المصادر الأمريكية أن واشنطن بحاجة إلى مزيد من الوقت قبل شن حرب على إيران- البيت الأبيض
ترى بعض المصادر الأمريكية أن واشنطن بحاجة إلى مزيد من الوقت قبل شن حرب على إيران- البيت الأبيض
شارك الخبر
قال موقع "أكسيوس" الأمريكي إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تبدو أقرب إلى خوض ما وصفها بـ"الحرب الكبرى" في الشرق الأوسط، وأن المعطيات تشير إلى أن المواجهة قد تبدأ قريبًا جدًا.

ونقل الموقع عن مصادر قولها، إن أي عملية عسكرية أمريكية في إيران ستكون على الأرجح حملة ضخمة تمتد لأسابيع، وستبدو أقرب إلى حرب شاملة من العملية الدقيقة التي جرت الشهر الماضي في فنزويلا.

اظهار أخبار متعلقة


وأشارت المصادر إلى أن العملية ستكون على الأرجح حملة (أمريكية- إسرائيلية) مشتركة أوسع نطاقًا من حرب الـ12 يومًا التي شنتها دولة الاحتلال في حزيران/ يونيو الماضي، والتي انضمت إليها الولايات المتحدة لاحقًا لتدمير المنشآت النووية الإيرانية تحت الأرض.

تداعيات الحرب ستطال المنطقة

ووفقاً لـ"أكسيوس" فإن هذه الحرب سيكون لها تأثير بالغ على المنطقة بأسرها، كما أن تداعياتها ستكون كبيرة على السنوات الثلاث المتبقية من رئاسة ترامب.

كما تطرق الموقع إلى أنه في ظل انشغال الكونغرس والرأي العام بملفات داخلية وخارجية أخرى، فإن النقاش العام حول ما قد يكون التدخل العسكري الأمريكي الأكثر أهمية في الشرق الأوسط منذ ما لا يقل عن عقد يكاد يغيب عن المناقشات.

وأشارت مصادر إلى أن الكثير من الأمريكيين باتوا يتعاملون مع الملف الإيراني بعدم مبالاة بسبب طول أمد المواجهة، رغم أن الحرب قد تندلع في وقت أقرب بكثير وبحجم أكبر مما يتوقعه معظمهم.

مواصلة التحشيد العسكري

ميدانياً، وسعت الولايات المتحدة تحشيدها العسكري ليشمل حاملتي طائرات، ونحو 12 سفينة حربية، ومئات الطائرات المقاتلة، إلى جانب عدة أنظمة دفاع جوي، فيما لا تزال بعض هذه القدرات في طريقها إلى المنطقة.

كما نفذت أكثر من 150 رحلة شحن عسكرية أمريكية لنقل أنظمة أسلحة وذخائر إلى الشرق الأوسط. وخلال الساعات الأربع والعشرين الماضية فقط، توجهت 50 طائرة مقاتلة إضافية من طراز "F-35 وF-22 وF-16" إلى المنطقة.

وتشير المصادر إلى أن حجم الحشد العسكري المكثف والتصعيد في الخطاب بات يجعل من الصعب على ترامب التراجع دون الحصول على تنازلات كبيرة من إيران بشأن برنامجها النووي، خاصة وأن مستشاري الرئيس يرون في نشر هذه القوة العسكرية أنه لا يندرج في إطار الضغط الرمزي أو المناورة، بل يعكس استعدادًا فعليًا للتحرك.

في المقابل، ترى بعض المصادر الأمريكية أن واشنطن قد تحتاج إلى مزيد من الوقت، فيما قال السناتور ليندسي غراهام إن الضربات قد تكون على بعد أسابيع، لكن مصادر أخرى تشير إلى أن الإطار الزمني قد يكون أقصر.

وقال أحد مستشاري ترامب إن الرئيس بدأ يفقد صبره، رغم تحذير بعض المحيطين به من خوض حرب مع إيران، مضيفًا أنه يعتقد بوجود احتمال يصل إلى 90 بالمئة لحدوث تحرك عسكري خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

إعادة لسيناريو خدعة خرب الـ12 يوما

واللافت أن مسؤولين أمريكيين قالوا بعد محادثات الثلاثاء، إنه يتعين على إيران تقديم مقترح مفصل في غضون أسبوعين، وهو ما حدث في 19 حزيران/ يونيو الماضي عندما حدد البيت الأبيض مهلة أسبوعين أمام ترامب ليقرر بين مواصلة المحادثات أو شن ضربات، وبعد 3 أيام، أطلق عملية "مطرقة منتصف الليل".

اظهار أخبار متعلقة


ووفق الموقع الأمريكي "أكسيوس" فإنه لا يوجد ما يشير إلى قرب حدوث انفراجة دبلوماسية مع إيران في حين تتزايد الأدلة على أن الحرب باتت وشيكة.

ويأتي هذا في وقت أكد فيه مسؤولون إسرائيليون أن حكومة نتنياهو تدفع باتجاه سيناريو متطرف يستهدف تغيير النظام في طهران، بالإضافة إلى البرامج النووية والصاروخية الإيرانية، كما أن "تل أبيب" تستعد لسيناريو حرب خلال أيام.
التعليقات (0)