غراهام يؤكد وجود تنسيق كامل بين أمريكا وإسرائيل بشأن إيران
لندن- عربي2117-Feb-2607:24 PM
غراهام يقول يجب ألا تبقى "إسرائيل" مضطرة للخوف من تطوير النظام الإيراني لأسلحة نووية- جيتي
شارك الخبر
قال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيحسم قراره بشأن إيران خلال أسابيع لا أشهر، بحسب وسائل إعلام عبرية.
وخلال مؤتمر صحافي في "تل أبيب"، تحدث غراهام عن إمكانية الانتقال من الدبلوماسية إلى الخيار العسكري، قائلاً: "تغيير النظام في طهران سيكون أفضل حل لجميع المشاكل التي تثيرها طهران"، مضيفاً: "النظام الإيراني في أضعف حالاته منذ عام 1979".
ورداً على سؤال لصحيفة "معاريف" العبرية، بشأن تأكيد أو نفي وجود تنسيق بين واشنطن و"تل أبيب" حول الخطوات التالية التي تخص إيران عقب لقائه رئيس حكومة الاحتلال، أجاب السيناتور غراهام: "لا يوجد أي اختلاف بين ترامب ونتنياهو بشأن ما يجب فعله وكيفية القيام به حيال القضية الإيرانية".
ووفقاً له، هناك مساران يسيران حالياً بالتوازي: "أحدهما المسار الدبلوماسي، والآخر هو الخيار العسكري"، وأكد غراهام قائلاً: "الخلاصة هي أننا في غضون أسابيع، وليس أشهر، من اتخاذ القرارات".
ووصف غراهام ترامب بأنه "بارع جداً في ضمان عدم استغلاله" فيما يتعلق بالمواعيد النهائية، وأشار إلى السيناتور الجمهوري إلى أنه ليس لديه أي مشكلة مع الدبلوماسية طالما أنها تتم بطريقة تحقق النتيجة المرجوة، لكنه أوضح: "لدينا أيضاً خيار عسكري مطروح على الطاولة".
ضوء أخضر لمهاجمة إيران
ورداً على سؤال آخر من صحيفة "معاريف" حول رأيه في التقرير الذي يفيد بأن ترامب أعطى نتنياهو "ضوءاً أخضر" لمهاجمة برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني في حال فشل المحادثات، أجاب غراهام: "أعتقد أن الأمر واضح للجميع. فالولايات المتحدة سترسل قدرات عسكرية إلى المنطقة - إذا اضطررنا إلى اللجوء إلى الخيار العسكري".
وألمح أيضاً إلى الاستعدادات الأمريكية في المنطقة قائلاً: "إن حاملة الطائرات جنرال فورد تبحر هنا. لا أعتقد أنهم ذاهبون فقط بحثاً عن طقس أفضل. لذا سيكشف لنا الوقت ما سيحدث".
اظهار أخبار متعلقة
وربط غراهام بين أحداث 7 أكتوبر وما أعقبه من هجوم إسرائيلي وحالة النظام في طهران، وقال: هناك عاملاً داخلياً حاسماً إلى جانب الحرب وهو خروج الشعب الإيراني إلى الشوارع"، حيث يرى ضرورة أن تتضافر كل هذه القوى باتجاه لحظة حاسمة يمكن أن تفضي لإسقاط النظام في طهران.
وأضاف أنه لا يعتقد أن المتظاهرين الإيرانيين يسعون إلى تصعيد إقليمي، ولا لبناء المزيد من الأسلحة النووية، ووصف رؤيةً تعود فيها إيران إلى مكانتها كجزء من العالم، ولا تعود فيها دولة الاحتلال "مضطرة للخوف من تطوير النظام الإيراني لأسلحة نووية".
حذر غراهام من أن أي شخص يعتقد أن نظام طهران سينجو "ولن يؤثر على الولايات المتحدة فهو مخطئ"، وادعى: إذا نجا النظام، "فلن تختفي حماس وحزب الله والحوثيون فحسب، بل سيعودون أقوى"، و"إن احتمالية التطبيع في ظل هذه الظروف معدومة".
"استبدلوا مبلغ 3.7 مليار دولار بالتكنولوجيا"
كما تطرق غراهام أيضاً إلى النقاش الدائر حول المساعدات الأمريكية للاحتلال، وأشار إلى أن نتنياهو قد تحدث معه حول تغيير النموذج، وهو استبدال "مبلغ 3.7 مليار دولار" بنوع من الشراكة التكنولوجية، "بدلاً من مجرد كتابة شيك".
وقال: "أعجبتني هذه الفكرة"، مضيفاً أن "حروب المستقبل تُخطط هنا في "إسرائيل"، لأن الميزة الإسرائيلية، بحسب قوله، تكمن في الإبداع والابتكار النابعين من الحاجة إلى البقاء، على حد وصفه.
الإمارات والسعودية .. رهان على التغيير
وفي السياق، أعلن غراهام أنه سيواصل حديثه من دولة الاحتلال إلى الإمارات العربية المتحدة والسعودية، ووفقًا له، أراد نتنياهو إيصال رسالة إشادة إلى أبوظبي بشأن عمق الشراكة معها ومساهمة "محمد بن زايد"، الذي، بحسب قوله، "أنجز كل ما طُلب منه وأكثر".
وفيما يتعلق بالسعودية، قال غراهام إنه يعتقد أن ولي العهد محمد بن سلمان لا يزال متمسكًا بالرؤية الإقليمية التي تبناها قبل السابع من تشرين الأول/أكتوبر، رغم تداعيات الأحداث الأخيرة.
اظهار أخبار متعلقة
وأشار إلى أن التطورات منذ ذلك التاريخ أثرت على توازنات المنطقة، لكنها لم تُلغِ الطموح لإعادة تشكيلها".
في ختام كلمته، وصف غراهام دولة الاحتلال والولايات المتحدة بأنهما تتمتعان بميزة نوعية واضحة، قائلاً: "لا توجد دولة أكثر تطوراً... من إسرائيل. ولا توجد دولة أقوى... من الولايات المتحدة".
مضيفاً: "إذا فشلت الدبلوماسية ومضت هذه الخطوة قدماً، فإن فجراً جديداً يلوح في الأفق" - وهو سيناريو، بحسب قوله، "لم يكن أحد ليتخيله قبل عامين".