واشنطن تعود لعصر "التجارب النووية".. نخبرك عن "آيفي مايك" وما بعدها

AI By Sora
AI By Sora
شارك الخبر
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أنها مستعدة لإجراء تجارب نووية بقوة تفجيرية منخفضة، بعد أيام قليلة على انتهاء معاهدة "نيو ستارت" النووية مع روسيا، واتهامات للصين بالقيام بتفجيرات نووية سرية.

ما اللافت في الأمر؟


ينهي القرار عمليا توقفا أمريكيا عن التجارب النووية استمر عقودا، ورسائل إلى الصين روسيا بعد أن رأت أمريكا أن معاهدة "نيو ستارت" مع روسيا غير كافية ويجب عقد اتفاق جديد يشمل الصين. 

وأجرت الولايات المتحدة آخر تجربة نووية رسمية لها عام 1992 في عهد الرئيس السابق جورج بوش الأب، وحظر الرئيس السابق بيل كلينتون التجارب النووية عام 1996.

ما شكل التجارب؟


قال مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون ضبط الأسلحة وعدم انتشارها كريستوفر ياو إن القرار لا يعني العودة إلى تجارب جويّة على طريقة "آيفي مايك" ضمن نطاق الميغا طن المتعدد.

آيفي مايك؟


يرمز الاسم آيفي مايك إلى أول تجربة نووية (هيدروجينية) على الإطلاق، في 1952 على سطح جزيرة إلوغلاب في ميدان التجارب في المحيط الهادئ، كانت القنبلة كبيرة حيث زرعت على الجزيرة لتعذر إسقاطها جوا.

اظهار أخبار متعلقة



كان هذا أول انفجار نووي حراري على الإطلاق، وأنتج قوة 10.4 ميغاطن، أي أقوى من تلك الذرية التي أسقطت على هيروشيما بـ 700 مرة، وأزال الجزيرة الصغيرة عن الخريطة.

ماذا بعد آيفي مايك؟


تبع ذلك تجارب روسية نووية هيدروجينية ليبدأ عصر الترسانة النووية عالية التدمير حيث كانت إحدى التجارب الروسية أقوى بخمسة أضعاف من "آيفي مايك".

هل تنوي واشنطن التصعيد؟


لا يبدو ذلك، حيث قال مساعد وزير الخارجية إن التجارب النووية التي ستجريها بلاده ستكون "على قدم المساواة" مع الصين وروسيا.

من المستفيد؟


بحسب مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) لا ينبغي للولايات المتحدة أن تعود إلى عصر الاختبارات المتفجرة الشاملة، لأنه بعد إجراء 1054 اختبارا نوويا بين عامي 1945 و1992، تمتلك الولايات المتحدة أكثر البيانات والنمذجة الحاسوبية تقدما في العالم. 

وإذا أعادت الولايات المتحدة فتح الباب أمام الاختبارات، فإن خصومها - الذين لديهم الكثير ليتعلموه من الفيزياء النووية أكثر مما تملكه الولايات المتحدة - سيكسبون أكثر مما ستستفيد من الولايات المتحدة. 

مؤخرا


اتّهم وكيل وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي، توماس دينانو أثناء اجتماع في جنيف مع انقضاء مهلة "نيو ستارت" الصين بتنفيذ اختبار نووي بقوة تفجيرية منخفضة في 2020 والتحضير لتفجيرات أكبر.

اظهار أخبار متعلقة



لكن الصين اعتبرت بأن الاتهامات "كاذبة" ومجرّد ذريعة تستخدمها واشنطن لاستئناف تجاربها النووية.

واتّهمت الخارجية الأمريكية في 2024 روسيا أيضا بإجراء اختبارات بقوة تفجيرية منخفضة.
التعليقات (0)