هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تتجه الحرب الروسية الأوكرانية إلى مرحلة أكثر حساسية مع اتساع نطاق الضربات الأوكرانية داخل العمق الروسي، وسط تقارير عن استخدام كييف طائرات مسيّرة صنعتها شركتان بريطانيتان في هذه الهجمات، ما دفع موسكو إلى تحذير لندن من «عواقب» قالت إنها ستترتب على تعميق انخراطها في الحرب. وبينما تؤكد بريطانيا استمرار دعمها العسكري لأوكرانيا وحقها في الدفاع عن نفسها، تواصل كييف تطوير قدراتها بعيدة المدى واستهداف المنشآت العسكرية والطاقة والصناعات داخل روسيا، في وقت تتعرض فيه دفاعات الجانبين لضغط متزايد، بما يفتح الباب أمام تصعيد يتجاوز حدود ساحة القتال ويزيد مخاطر تحول الحرب إلى مواجهة أوسع بين موسكو والدول الغربية الداعمة لكييف.
ارتفع عديد الجيش الألماني إلى 186 ألفا و700 عنصر، مسجلا أعلى مستوى له منذ 13 عاما وسط جهود لتعزيز القوات
حذرت السفارة الروسية في لندن الحكومة البريطانية، من أنها ستدفع ثمنا باهظا بعد تقارير عن استخدام أوكرانيا لمسيرات بريطانية الصنع لشن هجمات بعمق الأراضي الروسية.
ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الاثنين أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أبلغ نظيرته الكورية الشمالية تشو سون هي بأن القوات التي نشرتها بيونغ يانغ تقاتل لطرد "عصابة النازيين الأوكرانيين" من منطقة كورسك.
غادرت سفينة حاويات صينية مساء السبت متجهة إلى أوروبا عبر طريق يمر عبر الدائرة القطبية الشمالية، في سابقة للصين.
كشفت الحرب الروسية الأوكرانية عن مسار متقلب في السياسة الإسرائيلية، فبينما حافظت تل أبيب في مراحل على قنواتها مع موسكو وتجنبت تسليح كييف
هجوم روسي استهدف خلال الليل البنية التحتية لميناء يقع في مدينة إزمايل بمنطقة أوديسا في جنوب أوكرانيا.
أثارت صفقة تسليح جديدة لأوكرانيا غضب موسكو، بعدما كشفت واشنطن عن ترتيبات لشراء كييف حزمة كبيرة من الأسلحة الأمريكية عبر تركيا
في خطوة تحمل دلالات سياسية وعسكرية تتجاوز حدود الزيارة الرسمية، وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى جزيرة إيتوروب في أرخبيل جزر الكوريل المتنازع عليها مع اليابان.
الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون يحذر من أن استمرار التصعيد بين واشنطن وموسكو قد يدفع الولايات المتحدة وروسيا نحو مواجهة أوسع تصل إلى حرب عالمية ثالثة.
أعلن السفير الأمريكي في طوكيو الجمعة أن الولايات المتحدة تعترف بسيادة اليابان على جزر كوريل المتنازع عليها مع موسكو.
أظهر استطلاع دولي أن روسيا تصدرت قائمة الدول الأكثر تهديدا للسلام العالمي، تلتها الولايات المتحدة ثم الاحتلال الإسرائيلي وإيران
تلقى قطاع صادرات الحبوب الروسي ضربة جديدة، الأربعاء، بعدما أدت هجمات بطائرات مسيرة أوكرانية على ميناء نوفوروسيسك المطل على البحر الأسود إلى تعليق عمليات محطتين رئيسيتين لتصدير الحبوب.
لوحت موسكو بالرد على أي مصادرة أوروبية لسفنها التجارية، مهددة باحتجاز سفن غربية وتوسيع نطاق المواجهة البحرية
ألحقت طائرات مسيرة أضراراً بمبانٍ سكنية في نوفوروسيسك الروسية، فيما أعلنت موسكو إسقاط عشرات المسيرات في سيفاستوبول، واندلع حريق إثر ضربة روسية في زابوريجيا.
سعد الغيطاني يكتب: وفي الوقت الذي تتجه فيه أنظار العالم إلى أعداد الصواريخ والمسيرات والسفن الحربية في مياه الخليج والبحر الأحمر، تدار الحرب الحقيقية في صمت بين عواصم القرار الكبرى: واشنطن، وبكين، وموسكو. وبينما تسود في وسائل الإعلام الغربية سردية دراماتيكية تحذر من "استنزاف ونفاد الذخائر الدفاعية والهجومية الأمريكية"، يطرح السؤال الجوهري نفسه: من المستفيد الحقيقي من هذا الحريق؟ وهل هذه السردية مجرد حقيقة عسكرية لضعف صناعي، أم أنها أرقى درجات الخداع الاستراتيجي في القرن الحادي والعشرين؟