وجهت الشرطة الأسترالية، الخميس، تهمة
السرقة إلى رجل يُشتبه في استيلائه على معدات تصوير تعود لأحد ضحايا الهجوم المسلح الذي استهدف احتفالا يهوديا في شاطئ
بونداي بمدينة
سيدني أواخر العام الماضي، في حادثة هزت الرأي العام الأسترالي.
وقالت شرطة ولاية نيو ساوث ويلز إن المشتبه به، البالغ من العمر 35 عاما، أقدم على سرقة معدات التصوير الخاصة بالمحقق السابق في الشرطة الأسترالية بيتر ميغر عقب مقتله خلال الهجوم، قبل أن يقوم برهنها بعد أيام قليلة من الواقعة.
وأضافت الشرطة أن المتهم، الذي يعمل مصورا أيضا، وجهت إليه تهم “السرقة الجسيمة” إلى جانب حيازة مواد مخدرة، مشيرة إلى أنه سيمثل أمام محكمة في سيدني الشهر المقبل.
وكان 15 شخصا قد قتلوا في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، عندما شن مسلحان هجوما على احتفال بمناسبة عيد “حانوكا” اليهودي في شاطئ شاطئ بونداي.
اظهار أخبار متعلقة
وذكرت السلطات أن بيتر ميغر، وهو محقق شرطة متقاعد وعضو في أحد أندية الرغبي المحلية، كان يؤدي مهمة تصوير مستقلة أثناء وقوع الهجوم قبل أن يقتل ضمن الضحايا.
وفي تطور متصل، بدأت لجنة تحقيق ملكية أسترالية هذا الشهر جلسات استماع علنية للنظر في ملابسات الهجوم، والإخفاقات الأمنية المحتملة المرتبطة به، وسط مطالبات واسعة بمراجعة سياسات مكافحة التطرف والعنف المسلح في البلاد.