جماعة الحوثي تحذر من توسيع العدوان على إيران : "لن نقف مكتوفي الأيدي"

الحوثي أكد مرارا استعداده للانخراط في الحرب- جيتي
الحوثي أكد مرارا استعداده للانخراط في الحرب- جيتي
شارك الخبر
حذرت جماعة "أنصار الله" الحوثيين، مساء السبت، من أي محاولة لتوسيع دائرة العدوان على إيران، مؤكدة على أنها لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء أي تطورات في الحرب الجارية في المنطقة.

جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية والمغتربين في السلطات التابعة للحوثيين بصنعاء، ردا على بيان مشترك أصدرته الإمارات، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، وهولندا، واليابان، وكندا، وجمهورية كوريا، ونيوزيلندا، والدنمارك، ولاتفيا، وسلوفينيا، وإستونيا، والنرويج، والسويد، وفنلندا، والتشيك، ورومانيا، والبحرين، وليتوانيا، وأستراليا بشأن مضيق هرمز، السبت.

وقالت وزارة خارجية الحوثيين إنها تابعت البيان الصادر عن مجموعة من الدول بشأن مضيق هرمز، مضيفة أن الأمريكي بعدوانه أدخل نفسه في "مأزق استراتيجي كبير"، ولذلك يحاول أن يورط الآخرين ويجرهم إلى المستنقع الذي دخل فيه ليخرج منه، بحسب ما نشرته وكالة "سبأ" بنسختها التي يديرها الحوثيون.

وحذرت جماعة الحوثيين الدول العربية المشاركة في الاجتماع ( في إشارة إلى دولة الإمارات ومملكة البحرين) من "الانخراط في أي تصعيد" منوهة إلى أنه يكفيها العمالة لأمريكا الذي أوصلها وأوصل المنطقة إلى ما وصلت إليه.

وحذرت الجماعة أيضا، من "أي محاولة لجلب أي قوى أجنبية خارجية من أصقاع الأرض إلى المنطقة"، مؤكدة أنها ستكون أول الخاسرين في هذه المعركة.

وجددت تأكيدها على موقفها من العدوان على إيران، وقالت إنها تتابع التطورات وستتخذ الإجراء المناسب حيالها، ولن تقف مكتوفة الأيدي، داعية كافة الأحرار من أبناء الأمة إلى توحيد الصف وتنسيق الجهود والتعاون بينهم.

كما عادت وزارة خارجية أنصار الله، للتحذير مجددا، من أي محاولة لتوسيع دائرة العدوان على طهران، مشددة على أن ذلك سينعكس سلبا على الوضع في المنطقة برمته، بما في سلاسل الأمداد وأسعار الطاقة والاقتصاد العالمي بشكل عام.

وقالت أيضا، إن القوى الحرة من أبناء الأمة في المنطقة "لن تسمح بأي تدخلات خارجية".

وعشية عيد الفطر، قال زعيم جماعة أنصار الله، عبدالملك الحوثي، إن كل الخيارات العسكرية لدى جماعته واردة"، مجدد وقوفه مع إيران، وأن جماعته في جهوزية لما تقتضيه تطورات الأحداث في المنطقة. 

ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانًا على إيران، ما أسفر عن مئات الشهداء، بينهم خامنئي ومسؤولون أمنيون بارزون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة تجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران ما تصفه بـ"المصالح الأمريكية" في دول عربية، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارًا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

اظهار أخبار متعلقة



وكان بيان دولي مشترك أدان "الهجمات الأخيرة التي شنتها إيران على سفن تجارية غير مسلحة في الخليج، والهجمات على البنية التحتية المدنية، بما في ذلك منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل القوات الإيرانية". 

وأعرب البيان عن قلق تلك الدول البالغ إزاء تصاعد الصراع، داعية في الوقت نفسه "إيران" إلى الكف فوراً عن تهديداتها، وزرع الألغام، وشن هجمات الطائرات المسيرة والصواريخ، وغيرها من المحاولات لإغلاق المضيق أمام الملاحة التجارية، والامتثال لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817.

وأكد على أن هذا التدخل في الملاحة الدولية وتعطيل سلاسل إمداد الطاقة العالمية يشكل تهديداً للسلم والأمن الدوليين، مطالبة بـ"وقف فوري وشامل للهجمات على البنية التحتية المدنية، بما في ذلك منشآت النفط والغاز".

وأعربت الدول الموقعة على البيان عن "استعدادها للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر المضيق"، معلنة ترحيبها بالتزام الدول المشاركة في التخطيط التحضيري.

وأدى توسيع نطاق الحملة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي دخلت أسبوعها الثالث، إلى رد إيراني واسع النطاق بهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ على بنية تحتية مدنية وأخرى للطاقة في دول الخليج.

كما أدى إغلاق طهران لمضيق هرمز وهجماتها على منشآت الطاقة في أنحاء المنطقة إلى ارتفاع أسعار الطاقة وأثار مخاوف من ارتفاع التضخم على مستوى العالم.
التعليقات (0)