هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حمّلت الحكومة اليمنية، الخميس، إيران مسؤولية مباشرة عن تصاعد التهديدات التي تستهدف الممرات البحرية الدولية.
قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، إن إيران لا تزال تمتلك الكثير من "الأوراق الرابحة"، ردا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
أنهت وساطة محلية توترا بين مقاتلين قبليين وقوات تشكلت بدعم من الإمارات قرب مضيق باب المندب، جنوب اليمن.
لوحت جماعة الحوثي اليمنية، مساء السبت، بإغلاق مضيق باب المندب، الذي يعد ممر رئيسي للملاحة الدولية، موجهة تحدي إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفتحه حال قررت ذلك..
تأتي هذه التحركات السعودية مدفوعة بمخاوف جدية من أن يؤدي التصعيد الأمريكي الحالي إلى دفع إيران للرد عبر إغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر، وهو الممر الحيوي الذي تعتمد عليه المملكة حالياً لتصدير نفطها بعيداً عن مضيق هرمز المغلق.
مخاوف متزايدة من أن يؤدي أي تصعيد في مضيق هرمز إلى اضطراب أوسع يشمل باب المندب وحركة التجارة العالمية.
إسماعيل قاآني يتحدث عن انسحاب أمريكي وينتقد الحاملة "فورد"، ومسؤول إيراني يؤكد أن عبور هرمز بات مرهونًا بإذن طهران.
قال ترامب إن إسقاط الطائرة المقاتلة لن يؤثر على المحادثات مع طهران، ورغم أنه أعرب خلال المحادثة عن استيائه من بعض التغطية الإعلامية لكنه قال: "هذه حرب. نحن في حالة حرب".
بينما تغلق طهران مضيق هرمز بشكل شبه تام، باستثناء السماح لعبور "السفن غير المعادية" بحسب التوصيف الإيراني، يتم التحضير في البرلمان للإعلان عن مسودة قانون جديد ينظم حركة العبور عبر "هرمز" حتى بعد انتهاء الحرب.
حذرت الشبكة من أن توسع الصراع قد يدفع الحوثيين لاستهداف باب المندب، ما يهدد حركة النفط والتجارة العالمية ويزيد الكلفة
المضائق والممرات البحرية تشكل شريان الحياة للتجارة والطاقة العالمية، وكانت عبر التاريخ محور صراعات القوى الكبرى للسيطرة على طرق الملاحة وتأمين إمدادات الطاقة.
حذرت جماعة "أنصار الله" الحوثيين، مساء السبت، من أي محاولة لتوسيع دائرة العدوان على إيران، مؤكدة على أنها لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء أي تطورات في الحرب الجارية في المنطقة.
لمحت إيران بشكل غير رسمي إلى أنها تستطيع إغلاق مضيق باب المندب على البحر الأحمر، إلى جانب السيطرة على مضيق هرمز التي تفرضها القوات الإيرانية، بحسب وكالة أنباء فارس شبه الرسمية.
أكد تقرير إسباني أن تصعيدا جديدا في اليمن يفاقم معاناة المدنيين بعد عقد من الحرب، وسط حصار، صراع أطراف متعددة، وتغييب الإعلام، فيما يدفع السكان الثمن الأكبر.
فاطمة رؤوف تكتب: ما يجري في اليمن لم يعد حربا أهلية فقط، بل تحول إلى معادلة توازن في البحر الأحمر. نهاية الحرب لن تكون بقرار داخلي محض، بل بمدى قدرة الرياض وأبو ظبي على صياغة معادلة نفوذ مشتركة أو تقاسم المساحات دون كسر الآخر. وبينما يبقى اليمن مفتوحا على خرائط القوى، يدفع الشعب ثمن الجغرافيا الأغلى في المنطقة
أنيس منصور يكتب: إننا أمام مشروع أمني-استخباراتي يتجاوز الإمارات وإسرائيل؛ إلى بناء بنية تحتية للهيمنة على ممر دولي حيوي. في هذا السياق يصبح مفهوما لماذا لم تُطلع الإمارات حليفتها السعودية على التفاصيل الدقيقة لنشاطها في الجزيرة، بحسب الوثائق، فالتنسيق السري مع إسرائيل بعيدا عن علم الرياض يعكس أجندة إماراتية خاصة لا تندرج تلقائيا في إطار التحالف العربي