بعد إسقاط طائرة مقاتلة أمريكية جديدة، سخر رئيس البرلمان
الإيراني، محمد باقر
قاليباف، الجمعة، من عمليات البحث الأمريكية عن أحد أفراد الطاقم المفقودين، حيث تم إنقاذ أحدهم، بينما لم يتضح مصير الآخر على الفور.
وكتب قاليباف عبر منصة "إكس": "بعد هزيمة إيران 37 مرة متتالية، تحولت هذه الحرب العبثية عديمة الاستراتيجية التي أشعلوها من تغيير نظام إلى مهلاً.. هل يمكن لأحد أن يعثر على طيارينا؟ من فضلكم؟، يا للعجب، يا له من تقدم مذهل، عباقرة بكل معنى الكلمة".
وفي مقابلة مع قناة "NBC"، قال
ترامب إن إسقاط الطائرة المقاتلة لن يؤثر على المحادثات مع طهران، ورغم أنه أعرب خلال المحادثة عن استيائه من بعض التغطية الإعلامية للعملية الحساسة، لكنه قال: "هذه حرب. نحن في حالة حرب".
اظهار أخبار متعلقة
وفي مقابلة هاتفية منفصلة أجرتها معه صحيفة "إندبندنت" البريطانية، قال ترامب إنه لا يستطيع التعليق على ما سيفعله في حال أسر الإيرانيون أو تعرض أحد أفراد طاقم الطائرة للأذى، وأضاف قائلاً: "نأمل ألا يحدث ذلك".
وفي منشور آخر، قال قاليباف لاحقاً عن مضيق
باب المندب: "ما هي نسبة شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال والقمح والأرز والأسمدة العالمية التي تعبر مضيق باب المندب؟"، وأضاف: "ما هي الدول والشركات التي تُسجّل أعلى أحجام عبور عبر المضيق؟".
ويُعدّ باب المندب المدخل الجنوبي للبحر الأحمر وقناة السويس التي تُتيح الوصول إلى البحر الأبيض المتوسط، حيث تتمركز جماعة أنصار الله (الحوثي) المدعومة من إيران في اليمن على شواطئ باب المندب.
وبدأت الجماعة في تشرين الثاني/نوفمبر 2023 بمهاجمة السفن في البحر الأحمر تضامناً مع الفلسطينيين في غزة ضد دولة الاحتلال، وهو ما تسببت في انخفاض كبير في حركة الملاحة البحرية عبر البحر الأحمر، بأكثر من 50 بالمئة، وفقاً لبعض التقديرات.
كما وشهدت الشركات ارتفاعاً حاداً في التكاليف وأوقات الشحن نتيجة تحويل مسار السفن حول رأس الرجاء الصالح في أقصى جنوب إفريقيا.
اظهار أخبار متعلقة
ووفقاً للمنتدى الاقتصادي العالمي، يمر عبر قناة السويس 12بالمئة من إجمالي التجارة العالمية و30 بالمئة من حركة الحاويات العالمية، كما يمر عبر باب المندب نحو 6 بالمئة من النفط المتداول بحراً في العالم، وفقاً لوكالة معلومات الطاقة الأمريكية.
ويُعدّ البحر الأحمر أيضاً منفذاً ثانوياً لصادرات النفط السعودية لتجنب
مضيق هرمز الذي بات تحت سيطرة الحرس الثوري، ويمثل ميناء ينبع على هذا الممر المائي نهاية خط أنابيب عابر للبلاد، يُمكن للسعودية من خلاله نقل 7 ملايين برميل من النفط الخام يومياً.