هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قال رئيس اللجنة الحوثية المعنية بشؤون الأسرى، عبد القادر المرتضى، إن التأخير الحاصل في تنفيذ صفقة تبادل الأسرى يعود إلى مماطلة الطرف الآخر في تنفيذ الالتزامات المتفق عليها، لكنه أكد عدم جاهزية اللجنة الكاملة للمضي في تنفيذ الصفقة في موعدها المحدد.
كشف مجلس القيادة الرئاسي الحاكم في اليمن، عن طلب إيراني لقيادة التحالف الذي تقوده السعودية، لتسيير رحلة جوية من طهران إلى صنعاء لإعادة قيادات في جماعة الحوثيين وصلوا إيران لحضور مراسيم تشييع المرشد السابق، علي خامئني.
عاد ملف السياسي اليمني والقيادي في التجمع اليمني للإصلاح محمد قحطان إلى واجهة المشهد من جديد، وسط تضارب الروايات بشأن مصيره بعد أكثر من 11 عاماً على اختطافه وإخفائه قسراً. وبينما تتحدث جماعة الحوثي عن مصير مرتبط بوفاته، تشكك أسرته وقيادات سياسية وحقوقية في الرواية المطروحة، مطالبة بكشف الحقيقة كاملة، في وقت تصاعدت الدعوات لتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة تحدد ملابسات اختفائه وما إذا كان قد تعرض للقتل أو بقي مصيره مجهولاً حتى اليوم.
لم تعد قضية السياسي اليمني الأستاذ محمد قحطان مجرد ملف اعتقال سياسي، بل أصبحت واحدة من أكثر القضايا الحقوقية والإنسانية حساسية في اليمن، لأنها تختصر مأساة سنوات من الغموض والانتظار، وتضع سؤال الحقيقة في مواجهة محاولات إغلاق الملف دون إجابة مقنعة.
في لحظة سياسية حساسة تعيد ملف جنوب اليمن إلى واجهة الصراع، تستعد العاصمة المؤقتة عدن لاستقبال حشد جماهيري دعا إليه المجلس الانتقالي الجنوبي بالتزامن مع انتشار أمني واسع في شوارع المدينة ومداخلها، في فعالية تحمل أبعادًا رمزية وسياسية مرتبطة بذكرى السابع من يوليو/تموز، التي تعد محطة مركزية في خطاب القوى الجنوبية المطالبة بالانفصال، كما تأتي في ظل تحولات متسارعة أعادت رسم موازين النفوذ بين المجلس الانتقالي والقوى اليمنية والإقليمية، بعد أن فقد المجلس جزءًا من سيطرته التي فرضها على عدن خلال السنوات الماضية عقب تدخل سعودي أعاد ترتيب المشهد في المحافظات الجنوبية والشرقية.
دخل التصعيد في اليمن بين جماعة "أنصار الله" الحوثيين والحكومة اليمنية المعترف بها مرحلة جديدة، تنذر بانزلاق الأوضاع نحو حرب شاملة، لاسيما مع انتقال خطابات الوعيد والتهديد إلى مواجهات على الأرض في جبهات مختلفة جنوب وغربي البلاد.
الحوثيون شنوا هجومهم عبر قناصين تسببوا في معظم الإصابات، قبل أن يطلقوا وابلا من الطائرات المسيّرة وقذائف الهاون.
أثار وصول طائرة مدنية إيرانية إلى مطار صنعاء الدولي الواقع تحت سيطرة جماعة الحوثي رغم القيود المفروضة من قبل التحالف الذي تقوده السعودية على الأجواء اليمنية، أسئلة عدة حول دلالات هذه الحدث وتداعياته.
أعلنت جماعة "أنصار الله" الحوثية أنها ستواصل تشغيل الرحلات في مطار صنعاء الدولي "دون أخذ إذن من أحد".
وجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، مساء الأحد، قوات الجيش بالحفاظ على أعلى درجات الجاهزية لمواجهة الحوثيين.
تقرير إسرائيلي يحذر من أن استئناف الرحلات المباشرة بين طهران وصنعاء قد يُستخدم لنقل أسلحة وخبراء إلى الحوثيين وتعزيز قدراتهم العسكرية.
ياسين التميمي يكتب: تدشن إيران بهذا التصعيد مواجهة إقليمية؛ من أبرز تداعياتها على اليمن ربطه بمخرجات الحرب الإيرانية مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مما يهدد بخلق حالة مشابهة للوضع اللبناني، الذي يتجه نحو صدام داخلي، في حين يتجه مسار الحرب في اليمن إلى صدام إقليمي
هيئة بريطانية قالت إن السفينة أبلغت عن تعرضها لهجوم من مسلحين مجهولين
منذ آذار/ مارس 2026، يشهد اليمن أمطارا غزيرة متقطعة، أسفرت عن مصرع وإصابة عشرات الأشخاص، بحسب رصد مراسل الأناضول نقلا عن مصادر رسمية.
رفعت السعودية والحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، من سقف وعيدها العسكري، ردا على خطابات التهديدات والوعيد من قبل جماعة أنصار الله الحوثيين، بالتحرك العسكري واستهداف مطارات المملكة.
يمثّل القاضي محمّد بن إسماعيل العمرانيّ واحداً من آخر كبار العلماء الذين حافظوا على المرجعيّة الدينيّة التقليديّة ذات الامتداد الاجتماعيّ الواسع في اليمن، وقد امتدّت حياته قرابة قرن من الزمن، شهدت الخلافة تحوّلات سياسيّة واجتماعيّة عميقة، من نظام الإمامة إلى الجمهوريّة، ومن الاستقرار النسبيّ إلى الصراعات المعاصرة، لكنّه ظلّ ثابتاً في موقعه العلميّ بوصفه مفتياً، وقاضياً ومربّباً، ومصدر ثقة لشرائح واسعة من المجتمع اليمنيّ.