تحريض إسرائيلي على وزير خارجية تركيا هاكان فيدان.. "وريث أردوغان"

ادعت صحيفة إسرائيلية أن فيدان "بات مرشحا ليكون وريثا لزعيم تركيا"- الأناضول
ادعت صحيفة إسرائيلية أن فيدان "بات مرشحا ليكون وريثا لزعيم تركيا"- الأناضول
شارك الخبر
تواصلت حملات التحريض الإسرائيلية ضد تركيا والتي تصاعدت مؤخرا بشكل لافت، وتركزت هذه المرة على وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ووصفته بأنه "وريث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان".

وذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" في تقرير لها أن فيدان "رجل المخابرات غير الرسمي، بات مرشحا ليكون وريثا لزعيم تركيا الذي لا يُنازع في السلطة"، مضيفة أن "الرجل قد يقود أنقرة إلى عهد جديد كقوة إقليمية، والذي قد يقودها في أسوأ السيناريوهات إلى صدام تاريخي مع إسرائيل".

وأشار التقرير إلى أن "فيدان يعد أحد أهم الشخصيات في المؤسسة الخارجية والأمنية التركية، لكن فكرة توليه قيادة تركيا بعد الرئيس أردوغان يجب التعامل معها كتكهنا، لا كحقيقة سياسية نهائية"، معتبرة أنه يتمتع بثقل سياسي لكنه لا يملك نفس سلطة أردوغان.

وتطرقت الصحيفة الإسرائيلية إلى آراء متعددة بشأن الشخصيات التركية المحتملة لخلافة أردوغان، لكنها أشارت إلى أن فيدان عُين وزيرا للخارجية التركي قبل أشهر قليلة من هجوم 7 أكتوبر وبداية الحرب على غزة.

وتابعت: "منذ الحرب على غزة وصلت العلاقات بين تل أبيب وأنقرة إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق"، موضحة أنه "عُلّقت الرحلات الجوية المباشرة، وفُرض حظر تجاري، بل مُنعت السفن الإسرائيلية من الرسو في الموانئ التركية".

اظهار أخبار متعلقة



واستكملت "إسرائيل اليوم": "في خضم ذلك، بدا أن أردوغان وفيدان يتنافسان في إطلاق تصريحات معادية"، مشيرة إلى أنه خلال الشهر الجاري صرح فيدان بأن "إسرائيل مشكلة للبشرية جمعاء وتبحث عن عدو جديد".

ولفتت إلى أنه على إثر هذا التصريح سارع وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إلى القول: "إن كلماته تحريض واضح على الإبادة الجماعية (..)، هذه لغة الطغاة العظام في التاريخ"، بحسب تعبيره.

وأشارت الصحيفة إلى أن سوريا من أكثر مناطق التوتر حدة بين إسرائيل وتركيا، مبينة أن فيدان هو الذراع الأيمن لأردوغان في دمشق، وهو منخرط بعمق في الشأن السوري، وليس مجرد شخصية رمزية في هذه القضية، بل هو أحد مهندسي سياسة أنقرة في سوريا.

ووفق تقرير الصحيفة، فإن "لدى إسرائيل مشكلة خطيرة مع فيدان، فمن وجهة نظر المؤسسة الأمنية، يُنظر إليه على أنه ورقة حمراء، وخلال فترة رئاسته لجهاز المخابرات التركي، قام على ما يبدو بتسريب معلومات إلى إيرانيين، ما أدى إلى كشف مصادر تل أبيب في تل أبيب".
التعليقات (0)