اغتيال العقول والسيوف.. إليك أبرز القادة الإيرانيين الذي قضوا خلال الحرب

جيش الاحتلال قد قال إنه اغتال 40 من القادة العسكريين البارزين في مستهل الغارات التي شنها على إيران بداية الحرب المتواصلة- تسنيم
جيش الاحتلال قد قال إنه اغتال 40 من القادة العسكريين البارزين في مستهل الغارات التي شنها على إيران بداية الحرب المتواصلة- تسنيم
شارك الخبر
أدى العدوان الأمريكي الإسرائيلي المتواصل على إيران منذ 28 شباط/ فبراير الماضي إلى خسارة عدد من كبار القادة العسكريين والسياسيين ممن يوصفون بالعقول الفذة، والقوة الضاربة، وذلك في إطار موجة اغتيالات هي الأكبر التي تضرب البلاد.

رغم ذلك، نقلت وكالة فارس عن قائد بالحرس الثوري الإيراني قوله، إن "اغتيال القادة لا يترك أدنى تأثير في مسار التقدم في هذه المعركة"، مشيرا إلى أن بنية النظام الإيراني مصممة على نحو يسمح بتعيين أشخاص أكفاء فور استشهاد أي من القادة.

وكان جيش الاحتلال قد قال إنه اغتال 40 من القادة العسكريين البارزين في مستهل الغارات التي شنها على إيران بداية الحرب المتواصلة، ولاحقا اغتال آخرين،  فيما يلي بعض أبرز هؤلاء القادة:

اظهار أخبار متعلقة


المرشد الأعلى على خامنئي

هو الزعيم الأعلى الذي أدار إيران منذ اختياره لهذا المنصب في 1989، وقضى عن 86 عاما في غارة جوية أمريكية إسرائيلية على مقر إقامته في طهران في 28 شباط/ فبراير الماضي.

اتسمت فترة حكمه بتوسيع نفوذ إيران الإقليمي، حتى في الوقت الذي وضعها فيه التوتر بشأن برنامجها النووي في مواجهة متكررة مع الغرب.



علي لاريجاني

أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني وصانع القرار المخضرم. كان في الـ 67 عاما من العمر حين اغتالته غارة جوية أمريكية إسرائيلية في منطقة بارديس بطهران في 17 آذار/ مارس إلى جانب ابنه وأحد نوابه.

كان لاريجاني قائدا سابقا في الحرس الثوري وضمن فريق المفاوضات النووية وأقام علاقات جيدة مع المفاوضين الغربيين، وكان كذلك مستشارا مقربا للزعيم الأعلى الراحل، ولعب دورا مهما في صياغة سياسة إيران الأمنية والخارجية.



علي شمخاني

مستشار مقرب من خامنئي وشخصية رئيسية في صنع السياسات الأمنية والنووية الإيرانية. قتل في غارات أمريكية-إسرائيلية على طهران في 28 شباط/ فبراير.

وكان وزير دفاع سابقا ومسؤولا أمنيا منذ فترة طويلة، واستأنف في الآونة الأخيرة دوره المحوري في صنع القرار في أوقات الحرب بعد نجاته من هجوم على منزله خلال حرب حزيران/ يونيو التي استمرت 12 يوما بين دولة الاحتلال وإيران.
 لاى

محمد باكبور

القائد الأعلى للحرس الثوري، أعتى قوة عسكرية في إيران. قالت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية إنه قتل في غارات على طهران في 28 شباط/ فبراير شباط.

وهو ضابط مخضرم في الحرس الثوري، وترقى في الرتب ليقود تلك القوة بعد مقتل سلفه حسين سلامي في حرب يونيو حزيران.



عزيز ناصر زاده

وزير الدفاع الإيراني وكان ضابطا في سلاح الجو. قالت مصادر إنه اغتيل في موجة الغارات نفسها التي استهدفت القيادة العليا في طهران في 28 شباط/ فبراير. وكان قائدا سابقا لسلاح الجو ونائبا لرئيس أركان القوات المسلحة، ولعب دورا رئيسيا في التخطيط العسكري وسياسة الدفاع.

Image1_3202619184924642269075.jpg


عبد الرحيم موسوي

رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية. اغتيل أيضا في غارات 28 شباط/ فبراير شباط خلال ما وصفته وسائل الإعلام الإيرانية بأنه اجتماع للقيادة العليا في طهران. وهو ضابط في الجيش ورئيس سابق للجيش النظامي، وكان مسؤولا عن تنسيق الأفرع العسكرية الإيرانية والإشراف على القوات التقليدية.



غلام رضا سليماني

 قائد قوة الباسيج شبه العسكرية الإيرانية. ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أنه قضى في غارات أمريكية إسرائيلية في 17 آذار/ مارس، وكان ضابطا رفيعا في الحرس الثوري، وقاد القوة التي تلعب دورا محوريا في الأمن الداخلي وفرض سلطة الدولة.

Image1_3202619185419287153658.jpg


صلاح أسدي

شغل أسدي رئيس قسم الاستخبارات في قيادة الطوارئ العسكرية، وهو كبير ضباط الاستخبارات في الأركان العليا للقوات الإيرانية.

وادعى جيش الاحتلال بأن أسدي شارك في بلورة الإستراتيجية الإيرانية ضد "إسرائيل "والولايات المتحدة، اغتيل في 28 من الشهر الماضي.

اظهار أخبار متعلقة


محمد شيرازي

عيّن العميد محمد شيرازي رئيسا للمكتب العسكري للمرشد علي خامنئي منذ عام 1989، ودائما ما يكون متواجدا برفقته. ينسب إليه مهمة التنسيق بين كبار قادة القوات المسلحة والمرشد. اغتيل في الـ28 من شباط/ فبراير الماضي

Image1_320261919330855150371.jpg


حسين جبل عامليان


تقول وسائل إعلام إيرانية، إن حسين جبل عامليان قيادة الصناعات البحرية في الحرس الثوري الإيراني.
قال عنه جيش الاحتلال، إنه كان مسؤولا عن تطوير تقنيات وأسلحة متقدمة وعزز على مدى سنوات مشاريع في مجالات الأسلحة النووية والبيولوجية والكيميائية. اغتيل في الـ28 من شباط/ فبراير الماضي.

رضا مظفري نيا

قائد في الحرس الثوري، والرئيس السابق لمنظمة "سبند" الإيرانية، ويدعي جيش الاحتلال بأنه عزز الجهود لتطوير أسلحة نووية. اغتيل في الـ28 من شباط/ فبراير الماضي.


Image1_32026191918633228267.jpg

إسماعيل الخطيب


وزير المخابرات الإيراني، اغتيل في غارة إسرائيلية في 18 آذار/ مارس. كان رجل دين وسياسي من التيار المتشدد، وعمل في مكتب علي خامنئي وتلقى التوجيه منه، قبل أن يتولى رئاسة جهاز المخابرات المدنية في آب/ أغسطس 2021.

Image1_3202619185935586330205.jpg
التعليقات (0)