تجري مفاوضات مع عدة دول للانضمام من حيث المبدأ إلى قوة الأمن الدولية متعددة الجنسيات المقرر إنشاؤها في قطاع
غزة، وذلك تمهيدا للإعلان الرسمي عن تشكيلها، بما في ذلك اليونان وألبانيا.
وبحسب موقع صحيفة "
إسرائيل اليوم" ترحب حكومة
الاحتلال بمشاركة اليونان وألبانيا ضمن هذه القوة، معتبرة وجود قواتهما نوعا من التوازن مع
تركيا وجنودها، نظرا لما يربط الدولتين من علاقات ودية عميقة بدولة الاحتلال.
ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن مصدر سياسي قوله إن هذه دول صديقة يفضلها الاحتلال على الدول الأخرى المذكورة، وعلى رأسها تركيا.
وأضاف أن ذلك لا يعني تمهيد الطريق أمام دخول جنود أتراك إلى القوة المزمع نشرها في قطاع غزة، مؤكدا أن معارضة الاحتلال لهذا الأمر ما زالت قائمة، كما أشار في الوقت نفسه إلى أن إنشاء هذه القوة على أرض الواقع لا يزال بعيدا، كما أن التوصل إلى اتفاقات مع جميع الأطراف بشأن نشرها لم يتحقق بعد.
اظهار أخبار متعلقة
واعتبرت الصحيفة أن هذا أحد الأسباب التي تجعل الاحتفال بعدم تدخل تركيا من السابق لأوانه، مشيرة أنه مجرد بيان أولي من الدول، وسيُضاف إلى القائمة التي سيعلنها الرئيس الأمريكي ترامب هذا الأسبوع في اجتماع مجلس السلام وهي قائمة موجودة نظريا على الورق فقط.
وهذا يعني أن الإعلان سيكون مجرد إعلان، أو في أحسن الأحوال، إرسال "خبراء" عسكريين في مختلف القضايا إلى المقر المشترك في كريات جات، وهو مقرٌّ أُنهكت موارده مؤخراً بسبب استحالة الانتقال إلى المرحلة الثانية في القطاع.