صحيفة عبرية: هذا ما دار في لقاء وزير الخارجية السعودي والحاخام كابلون بميونخ

وزير الخارجية السعودية خلال لقائه الحاخام كابلون- حساب الخارجية السعودية
وزير الخارجية السعودية خلال لقائه الحاخام كابلون- حساب الخارجية السعودية
شارك الخبر
قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، إن اللقاء الذي جرى بين وزير الخارجية السعودية فيصل بن فرحان بالمبعوث الأمريكي لمكافحة "معاداة السامية" الحاخام يهودا كابلون، السبت الماضي، تطرق إلى مسائل في المنطقة بينها قطاع غزة ولبنان.

وكان حساب الخارجية السعودية قال إن الجانبين استعرضا على هامش مؤتمر ميونخ للأمن: "الجهود المبذولة لتعزيز قيم الحوار والتسامح ومكافحة التطرف والتفاهم والتعايش" وفق وصفه.

اظهار أخبار متعلقة



من جانبه قال كابلون، عقب الاجتماع في منشور عبر حسابه بموقع إكس: إنه كان "اجتماعا مثمرا"، مشيرا إلى أنه "استمر لأكثر من ساعة وكان إيجابيا جدا، وعملنا معا على أمور ملموسة".

وأضاف أن الجانبين ناقشا أيضا "أبعادا استراتيجية أوسع، وقضينا وقتا طويلا في مناقشة وجود فرصة استثنائية لتغيير مجرى التاريخ، بما في ذلك ما أنجزه الرئيس وما يواصل إنجازه من خلال تفكيك حماس وحزب الله، وهو أمر بالغ الأهمية للمنطقة، إذ إن الاستقرار فيها ضروري للغاية" وفق قوله.

وتابع: اتفقنا "أن الحد من الخطاب المتطرف أمر أساسي، وتحدثنا عن ضرورة اضطلاع القادة بدورهم القيادي عندما يتصاعد الخطاب المتطرف وتزداد الكراهية"

وقال الحاخام: "اتفقنا على أن الحد من الخطاب المتطرف، هو المفتاح لاحترام بعضنا البعض، واحترام الأديان، وأن هذا التطرف ليس وضعا صحيا لأي شخص في المنطقة".

وأعرب عن "تفاؤل حذر حيال المرحلة المقبلة، وهناك تقدم تدريجي نحو خلق واقع مختلف في المنطقة، كما رأينا هذا الأسبوع في مجلس السلام. أنا متفائل".

اظهار أخبار متعلقة



وقالت الصحيفة إن الاجتماع اكتسب أهمية، بعد تصاعد "حدة خطاب المملكة والانتقادات ضد إسرائيل والصهيونية واتفاقيات ابراهام، ورأت فيها مصادر يهودية في الولايات المتحدة تلميحات معادية للسامية ونظريات مؤامرة".

ولفتت إلى لقاءات وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان مع قادة منظمات يهودية أمريكية بارزة، بينها اللجنة اليهودية الأمريكية، ورابطة مكافحة التشهير ومؤتمر الرؤساء والتحالف اليهودي الجمهوري.
التعليقات (0)