جيش الاحتلال يقر للمرة الأولى بأعداد ضحايا الإبادة استنادا لبيانات "صحة غزة"

جيش الاحتلال زعم أنه يحاول معرفة نسبة المدنيين إلى العسكريين رغم إعلان وزارة الصحة في غزة أن معظم الضحايا هم من الأطفال والنساء- وكالة وفا
جيش الاحتلال زعم أنه يحاول معرفة نسبة المدنيين إلى العسكريين رغم إعلان وزارة الصحة في غزة أن معظم الضحايا هم من الأطفال والنساء- وكالة وفا
شارك الخبر
أقر جيش الاحتلال أخيرا بأعداد الشهداء الذين قتلهم في قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية، مستندا للمرة الأولى إلى التقارير والبيانات التي تصدرها وزارة الصحة في قطاع غزة، والتي لا زالت تدار من قبل الحكومة التابعة لحركة حماس.

وطوال فترة حرب الإبادة عمل الاحتلال والمنظمات ووسائل الإعلام التابعة له على التشكيك وتكذيب البيانات والحقائق التي تنشرها وزارة الصحة في غزة حول حصيلة الإبادة.

وذكرت تقارير لوسائل إعلام عبرية بينها "هآرتس" أن "الجيش الإسرائيلي أقرّ تقديرات وزارة الصحة في غزة، التي تديرها حماس، بمقتل نحو 71 ألف فلسطيني خلال حرب غزة"، مشيرًا إلى أن هذا العدد "لا يشمل المفقودين الذين يُحتمل أن يكونوا مدفونين تحت الأنقاض". وأضاف جيش الاحتلال أنه "يُجري حاليًا تحليلًا لبيانات القتلى لتحديد عدد المقاتلين وعدد المدنيين".

اظهار أخبار متعلقة


ووفقًا لوزارة الصحة في غزة، فقد استشهد 71,667 فلسطينيًا بنيران الاحتلال منذ بدء الحرب في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023. ويشمل إحصاء الوزارة فقط من قضوا شهداء بنيران "الجيش الإسرائيلي" مباشرةً، ولا يشمل من المتوفين جوعًا أو بسبب أمراض تفاقمت جراء الحرب.

وذكرت الصحيفة أن "السجلات التي نشرتها وزارة الصحة في غزة تُحدد أكثر من 90 بالمائة من الجثث بالاسم وأرقام التعريف، لكنها لا تميز بين المسلحين والمدنيين".

وتنشر وزارة الصحة في غزة أسماء وأعمار من سجلتهم كشهداء، وتؤكد أن آلاف الأشخاص الآخرين ما زالوا مدفونين تحت أنقاض المدن المدمرة في غزة، معظم من النساء والأطفال.
التعليقات (0)