قالت منظمة "
هيومن رايتس ووتش"، إن تقدم الأنظمة
الاستبدادية يهدد النظام القائم على القواعد في العالم، متهمة العديد من الحكومات بالتخلي عن حماية
حقوق الإنسان.
وأطلقت المنظمة الحقوقية دعوة لمتابعة تقريرها العالمي لعام 2026، والمقرر تنظيمه الأربعاء القادم عبر تطبيق "زووم"، والذي ستستعرض فيه الانتهاكات في أكثر من 100 دولة. وسيقدم المتحدثون النتائج الرئيسية حول صعود الاستبداد وتراجع الديمقراطية على الصعيد العالمي.
اظهار أخبار متعلقة
ولفتت "
هيومن رايتس" إلى أن الولاية الثانية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتسمت بهجمات مستمرة على الركائز الأساسية للحوكمة الديمقراطية الخاضعة للمساءلة، من حملة واسعة تشمل مداهمات واعتقالات جماعية بحق المهاجرين.
واتهمت المنظمة الحقوقية، إدار ترامب بعمليات الترحيل التعسفي للأشخاص، بمن فيهم طلاب اللجوء، إلى بلدان ثالثة في إطار جهود عقابية متعمدة، مع الإخفاء القسري لمواطنين فنزويليين في سجن سلفادوري سيئ الصيت، متهمة الخارجية الأمريكية بالتلاعب بتقاريرها السنوية عن حقوق الإنسان في مختلف البلدان.
كما وأوضحت أن الكرملين في
روسيا صعّد من "الرقابة والمراقبة وواصل ارتكاب العديد من الفظائع في حربه الشاملة على أوكرانيا للسنة الرابعة على التوالي"، فيما أدى تجدد النزاع في
السودان وجنوب السودان إلى "انتهاكات واسعة لقوانين الحرب، مع تفشي الإفلات من العقاب".