وزعت قوات الاحتلال الإسرائيلي أوامر
إخلاء في
خانيونس جنوب القطاع، هي الأولى منذ وقف إطلاق النار، في مسعى جديد لتوسيع مناطق سيطرتها في المحافظة الأكبر في القطاع.
وشهدت بلدة
بني سهيلا، شرقي مدينة خان يونس، موجة تصعيد إسرائيلي عنيف خلال الساعات الأخيرة، شملت قصفاً مدفعياً وجوياً مكثفاً تزامناً مع عمليات تجريف وهدم واسعة النطاق للمنازل والمنشآت.
وأصدر
جيش الاحتلال أوامر إخلاء قسرية استهدفت أكثر من 70 أسرة
فلسطينية كانت قد عادت مؤخراً للسكن في بلدة بني سهيلا في مناطق تقع خارج نطاق الخط الأصفر، في ظل ضغوط عسكرية متزايدة لإجبار السكان على النزوح مجدداً نحو مناطق تزعم دولة الاحتلال أنها آمنة.
وفجر الأربعاء، شهدت مناطق في مدينة رفح، غارات جوية وقصف مدفعي إسرائيلي داخل مناطق انتشار جيش الاحتلال كما أطلق الطيران المروحي نيران رشاشاته تجاه شمالي المدينة.
اظهار أخبار متعلقة
ووسط القطاع، قال شهود إن قذائف مدفعية طالت شمال شرق مخيم البريج، داخل المناطق التي يسيطر عليها جيش الاحتلال.
ومنذ دخول وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، قتلت قوات الاحتلال أكثر من 400 فلسطيني ضمن خروقاتها المستمرة للاتفاق. كما تواصل انتهاك قرار مجلس الأمن الصادر في تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، الذي ينصّ على تثبيت وقف إطلاق النار الدائم والشامل في قطاع غزة، وإدخال وتقديم المساعدات الإنسانية دون عوائق، وإعادة إعمار القطاع.