هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
الورقة التي أعدها خبير الدراسات المستقبلية الأستاذ الدكتور وليد عبد الحي تقدم مقاربة استشرافية شاملة لأحد أكثر الملفات الاستراتيجية تعقيداً في الشرق الأوسط، عبر الجمع بين التحليل التاريخي والتقني والسياسي، وبناء سيناريوهات مستقبلية تستشرف مسار البرنامج النووي الإيراني حتى عام 2030.
طارق الزمر يكتب: من يراقب تجارب تركيا وإيران وإسرائيل وإثيوبيا خلال العقود الأخيرة، يلاحظ أن القاسم المشترك بينها جميعا هو وجود نخب امتلكت -بدرجات متفاوتة- رؤية تتجاوز الإدارة اليومية للسلطة إلى محاولة بناء دور إقليمي ومشروع طويل المدى. قد نختلف جذريا مع بعض هذه المشاريع أو نرفضها أخلاقيا وسياسيا، لكن ذلك لا يمنع من قراءة آليات عملها وفهم أسباب فاعليتها وقدرتها على إنتاج النفوذ والحصانة
تمثل العلاقات المغربية السورية نموذجا دالا على علاقة انتقلت من صراع المحاور المطبوعة بالتوتر السياسي إلى أفق واعد قائم على الواقعية السياسية وتلاقي المصالح بعد تحولات كبرى في دمشق.
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: فالمدخل السنني يحمل النظر في مكنوناته نظرا استشرافيا وإمكانات مستقبلية في تشكيل الوعي وحركة السعي؛ حيث تنساب السنن ضمن حركات الزمن "الحاضر والماضي والمستقبل" وتربط فيما بينها ربطا محكما ضمن المجالات "الكون والتاريخ والنفس والاجتماع"، لتؤكد بذلك نظرا استشرافيا محكوما بالقوانين والسنن. فالإيمان بالقدر لا يعد قعودا أو انتظارا، بل هو طاقة فاعلة ودائمة للحركة، كما أنه لا يتنافى بالأخذ بالأسباب وتبصر السنن
امحمد مالكي يكتب: لزريق علاقة خاصة مع الدفاع عن المعرفة والعلم في استنهاض الواقع العربي وإسعافه في ولوج المستقبل. فحتى قبل أن يصبح لـ"براديغم" المعرفة هذه الهالة التي جعلته مبتدأ ومنتهى التنمية، أي تحديدا مع مستهل العشرية الأخيرة من القرن الماضي، نبه إلى خطورة عدم الأخذ بناصية العلم والمعرفة في استدامة واقع التأخر في البلاد العربية وتوسيع دائرة تأثيراته السلبية
هشام الحمامي يكتب: وما النقطة الحرجة إلا "الصراع على الدولة"، لكن الوعي بالخطر القديم القريب -والحق يقال- كان حاضرا.. لذلك كانت النصيحة، التي وإن بدت أنها لم تأت في وقتها الأنسب تماما، بل ويبدو أيضا أنها دخلت في صيرورة التكرار! وكأنها لم تُقَل.. وكأنها لم تُسمع.. وكأنها لم تكن قادمة من وعاء التجربة
عبد الناصر سلامة يكتب: جاء البرنامج الوثائقي الأخير، الذي أعدته وبثته قناة "Arte" الفرنسية- الألمانية، بعنوان "السيسي فرعون مصر الجديد"، ليلقي الضوء على جزء ضئيل من الحالة المصرية الراهنة، ممثلة بشكل خاص في غياب فقه الأولويات لدى صانع القرار الأوحد، الذي آثر -على سبيل المثال- الإنفاق على تشييد قصور رئاسية لا حاجة بها ولا معنى لها، أو شراء طائرة رئاسية بقيمة نصف مليار دولار، على الاهتمام بالإنفاق على شعب جائع، عاطل، ساخط، في الوقت الذي لا يتوقف فيه عن الاقتراض والاستدانة
أثارت تصريحات المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم باراك، جدلا واسعا في العراق، بسبب انطباعاته حول الوضع العراقي، وذلك بعد أسبوع واحد من زيارته المفاجئة إلى بغداد..
محمد حمدي يكتب: هذا الجيل لا يطالب بالمستقبل فقط، بل يشارك في صناعته. وفي بلد تبحث عن أمل منذ سنوات طويلة، قد تكون هذه الحركة الشبابية هي بداية الطريق الذي ينتظره الجميع
طرح قرار القضاء اللبناني الإفراج عن "هانيبال" نجل العقيد الليبي الراحل، معمر القذافي وإلغاء منعه من السفر بعض الأسئلة عن مستقبل نجل القذافي السياسي ووجهته القادمة، وما إذا كان سيعود إلى ليبيا ويمارس نشاطا سياسيا أو يختار اللجوء خارج البلاد..
إدريس ممادي يكتب: ماذا بقي من القانون الدولي بعد الحروب الأخيرة في العالم؟ أليست انتقائية الدفاع عن أوكرانيا وترك غزة والسودان تغرقان في دمائهما هي الضربة القاضية القاتلة لكل القوانين والأعراف الكونية؟ فما فائدة القانون الدولي أصلا إن لم يمنع قيام الحروب؟ وبدلا من منع قيامها، ألا يوقفها على الأقل؟ ألا يخجل اليوم أساتذة القانون من تدريس القانون؟ وماذا بعد الخجل؟
يواصل تشابي ألونسو، المدرب الجديد لنادي ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، ترميم صفوف الفريق “الأبيض” وحسم مستقبل مجموعة من اللاعبين، للاستقرار على القائمة النهائية التي سيعتمد عليها الموسم القادم.
خلال العقد الأخير، صعّدت دول عربية عدة من سياساتها تجاه الحركات الإسلامية السياسية، وخصوصًا تلك المرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين، من خلال الحظر والتجريم والملاحقة الأمنية والقانونية، في تحول لافت يعكس إعادة صياغة العلاقة بين الدولة والدين في المجال العام. وبينما تراوحت إجراءات الحظر بين قرارات قضائية وتشريعية كما في مصر والسعودية والإمارات، واتخذت طابعًا إداريًا وأمنيًا في تونس والأردن، تبرز تساؤلات جوهرية حول مستقبل هذه الحركات: هل ستندثر بفعل الحصار المتزايد، أم أنها ستلجأ إلى خيارات بديلة من التكيف السياسي أو التحول الدعوي أو التخفّي التنظيمي؟ هذه الأسئلة تصبح أكثر إلحاحًا في ظل التغيرات الإقليمية والدولية، ومحاولات الأنظمة إعادة ضبط المجال السياسي والديني على أسس جديدة.
يركز التقدير على ما يواجهه اللاجئون الفلسطينيون في سورية من تحديات معقدة وآمال معلّقة على مستقبل سياسي واجتماعي أكثر عدلاً، في ضوء التغيرات الحاصلة في البنية الحاكمة للدولة السورية. فقد طالت الهشاشة الأمنية معظم مكونات المجتمع السوري بعد سقوط النظام، وكان للاجئين الفلسطينيين نصيب وافر من هذه الارتدادات، سواء على مستوى الحقوق المدنية أو البنية التحتية لمخيماتهم.
إبراهيم الديب يكتب: إجابة الأسئلة الفرعية ستمنحنا فهما شاملا عميقا للواقع، وتمنحنا القوة المعرفية للإجابة على الأسئلة الكبرى التي ستمنحنا القدرة على تصميم السيناريوهات المتوقعة من القوى المتحكمة في المنطقة، ورسم سيناريوهات سورية خالصة للتعاطي مع كل ما يمكن حدوثه خلال الشهور والسنوات الخمس القادمة، وبذلك نكون قد امتلكنا مشروعا سوريّا خالصا، في سياق رؤية إقليمية وعالمية واعية.