هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، سحب عناصرها المتبقية من اليمن، بعد مطالبة سعودية بالمغادرة فورا عقب هجوم غير مسبوق للمملكة على أبوظبي..
عبد المجيد عكروت يكتب: تأتي هذه التطورات في لحظة فارقة من عمر الصراع اليمني، إذ لم تعد الإمارات قادرة على تبرير وجودها العسكري، لا أمام الداخل اليمني، ولا في مواجهة المواقف الإقليمية والدولية المتزايدة التي تطالب باحترام سيادة الدول، وتغليب الحلول السياسية. كما أن تصاعد الخلاف السعودي الإماراتي، خاصة في الملف اليمني، بات واضحا، ما قد يعجّل بتغيرات جوهرية في خارطة التحالفات داخل اليمن
حمزة زوبع يكتب: في تقديري فإن الإمارات لن تستسلم للإنذار السعودي بشكل كامل ولكنها ستتعامل معه على أنه أزمة يجب عبورها بطريقة أو بأخرى، ولن ترفع يدها عن اليمن بصورة نهائية. فالإمارات تبحث عن الموانئ والشواطئ لكي تحكم الطوق على من تريد في المنطقة وخصوصا مصر والسعودية، وهذا واضح وجلي وبتعاون غير معلن ربما تكشف عنه الأيام المقبلة بين أبو ظبي وتل أبيب، فمصلحتهما المشتركة هي إضعاف مصر وحصار المملكة وتفكيك العالم العربي الإسلامي بحجة دعمه للإرهاب والتطرف
ياسين التميمي يكتب: الخطر لا يحدق باليمن فقط جراء الاستمرار في الحديث عن قضية جنوبية استنفدت أغراضها، بل يتعداه إلى الإقليم برمته، خصوصا إذا ما أخذنا بعين الاعتبار خطورة التغول الانفصالي المعزَّز بالتخادم الإماراتي-الإسرائيلي، الذي تجلّى في قرار رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاعتراف بجمهورية أرض الصومال الانفصالية
التحالف بقيادة السعودية قال إن أي تحركات عسكرية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة حضرموت الشرقية سيتم التعامل معها
الغارات استهدفت مواقع لقوات المجلس الانتقالي في وادي نحب بوادي حضرموت
حذر رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، رشاد العليمي، المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من دولة الإمارات من تبعات تحركاته الانفصالية..
أثار اهتمام وسائل إعلام دولة الاحتلال الإسرائيلي بالتطورات الأخيرة في اليمن المتمثلة بتوسيع الانفصاليين الجنوبيين المدعومين من دولة الإمارات نحو محافظتي حضرموت والمهرة، شرقي البلاد، أسئلة عدة حول البعد الإسرائيلي في خضم هذه الأحداث العاصفة.
أنيس منصور يكتب: كل الخطوط تشير إلى نتيجة واحدة: الجنوب يُدفع دفعا، وبوعي كامل من اللاعبين الأساسيين، إلى خيار الانفصال أو شبه الانفصال، بعد أن جرى تنظيف ساحته من كل قوة عسكرية أو سياسية ترفع العلم الجمهوري، أو يمكن أن تعترض على هذا المسار في اللحظة الحاسمة
ياسين التميمي يكتب: تشعر الغالبية العظمى من الشعب اليمني بأنها تتعرض لإهانة لا سابق لها، إذ تقف أمام مسارين إجباريين: أحدهما ينتهي إلى تثبيت دولة شيعية طائفية في شمال البلاد، والآخر إلى دولة انفصالية بعقيدة سياسية إقليمية "إبراهيمية" في جنوبها. وما من محدد للمقاربة السعودية، أهم من قدرتها على تحجيم المشروع الانفصالي، والدفع نحو تمكين الشعب اليمني وقواه السياسية والعسكرية نحو إنهاء هذا الانقسام المعزز بسطوة الجماعات المسلحة المنبوذة في شمال اليمن وجنوبه
اتهمت قيادة أركان الجيش اليمني المجلس الانتقالي بتصفية عدد من الجرحى وإعدام المحتجزين، في انتهاك صارخ لكافة القوانين المحلية والدولية
ناقش تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" احتمالات التصعيد على الساحة اليمنية عقب العملية العسكرية التي شنها المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات العربية المتحدة في محافظة حضرموت الغنية بالنفط.
سيطر مقاتلون قبليون وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، على أخر معسكرين تابعين للجيش اليمني قرب الحدود السعودية في محافظة حضرموت، شرقي البلاد.
تطورات حضرموت تعيد رسم السيطرة بين القبائل والانتقالي، والخبراء يحذرون من صراع أوسع مرتبط بالتنافس الإقليمي ومعركة صنعاء المقبلة.
هاجم حلف قبائل محافظة حضرموت، شرقي اليمن، الإمارات وحملها مسؤولية تفجر الصراع عسكريا في المحافظة الساحلية على بحر العرب.
وسعت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، من سيطرتها في محافظتي حضرموت والمهرة، شرقي اليمن.