هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تتجه بريطانيا نحو مرحلة اقتصادية حرجة مع تصاعد التحذيرات من دخولها في حالة ركود تقني، في ظل تداعيات الحرب الأمريكية–الإسرائيلية على إيران، والتي ألقت بظلالها الثقيلة على ثقة الأسواق وأداء الشركات، وسط تقديرات بفقدان نحو ربع مليون وظيفة بحلول منتصف عام 2027، في مشهد يعكس تزايد الضغوط على الاقتصاد البريطاني وتداخل العوامل الجيوسياسية مع مؤشرات التباطؤ الداخلي.
قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن بلاده لم تتخذ قرارا بالمشاركة في جولة جديدة من المفاوضات لإنهاء الحرب.
محمد ثابت يكتب: في حالة النزاع الإيراني- الصهيوني/الأمريكي نحن أمام حالة حرب لا معركة واحدة؛ بل صراع يندلع على فترات، وأخذ شكل المعركة الاقتصادية لعقود لا سنوات؛ وتحول خلال سنوات من المعركة الاقتصادية لمعركة باردة تشتعل لشرارة يراها أحد الطرفين كافية، ويندفع آخرون لمؤازرته، كما فعلت الدولة الصهيونية ومناصرتها أمريكا
منير شفيق يكتب: سرعان ما انقلب ترامب على موقفه الذي عبّر عنه بعد مفاوضات باكستان الأولى، وبعد ما عبّر عنه من مواقف إيجابية من إيران، فعاد لتأجيج التناقض بين ما يعبّر عنه كل طرف، ليعود إلى التهديد بالعودة إلى الحرب وإلى التأزيم والتوتير، إن لم ترضخ إيران وتسلّم بكل ما يُطالِب به ترامب، بالنسبة إلى النووي والبالستي والعلاقات الدولية. وهنا يجب أن يُلاحَظ أن ترامب عاد للتوتير، في ظرف يُواجِه موقفا رسميا إيرانيا شديد التماسك
قطب العربي يكتب: لم يكن رفض العدوان الإيراني الإسرائيلي محض حالة عاطفية، أو دعم أعمى لإيران، بل كان نتيجة تقدير موقف لتداعيات هذا العدوان ليس فقط على إيران، ولكن على المنطقة والأمة عموما. فنحن أمام عدوان يعلن طرفاه (أمريكا وإسرائيل) بلا مواربة رغبتهما في إعادة رسم خرائط المنطقة، وتشكيل شرق أوسط جديد، يكون الكيان الصهيوني قائدا وموجها له، وما على بقية دول المنطقة سوى السمع والطاعة إن أرادت أن تعيش في أمن وأمان
أصدر مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات تقديره الاستراتيجي رقم (143)، بقلم محمد مكرم بلعاوي، مقدّماً قراءة معمّقة للسلوك الصيني في ظلّ الحرب الأمريكية ـ الإسرائيلية على إيران، حيث يكشف التقدير عن شبكة معقّدة من الحسابات التي تجعل من بكين لاعباً حذراً، لكنه قادر على التحوّل إلى فاعل حاسم في لحظات الخطر الاستراتيجي.
ما يبدو في ظاهره محاولة لاحتواء تداعيات حرب عدوانية، يحمل في باطنه أسئلة أكثر تعقيداً حول مستقبل الدولة اللبنانية ذاتها. فلبنان الذي خرج من الحرب الأهلية مثقلاً بجراح لم تلتئم، يعيش اليوم حالة انقسام سياسي واجتماعي متجدد، يعيد إنتاج ذاته بأدوات مختلفة، لكن بروح قديمة لا تزال تستحضر خطوط التماس الطائفية، وتغذي الهواجس التاريخية بين مكوّناته.
إن التاريخ لا يرحم، والقانون لا ينسى، والشرع لا يبرر الظلم. وما يحدث في السودان اليوم هو اختبار حقيقي لضمير العالم، قبل أن يكون اختبارًا للأنظمة السياسية. فإما أن نكون في صف العدالة، قولًا وفعلًا، أو نتحمل تبعات الصمت، قانونيًا وأخلاقيًا وشرعيًا.
جاسم الشمري يكتب: مع هذه المخاطر المهلكة والتكنولوجيا الهائلة، ما زلنا نعتمد على سياسة ردود الفعل الآنيّة والأسلحة التقليديّة المستوردة، مع انعدام القدرات التصنيعيّة الوطنيّة! وخصوصا وأنّ أغلب النزاعات الراهنة والمستقبليّة تَعتمد على الحروب الذكيّة والسيبرانيّة والتكنلوجيّا المتقدّمة، والذكاء الاصطناعيّ، والأنظمة القتاليّة ذاتيّة القرار (روبوتات)، والطائرات المسيّرة، والصواريخ الدقيقة، والأسلحة فرط صوتيّة وغيرها من أدوات الرُّعب والربكة للخصوم، وجميع هذه الأسلحة الفتّاكة والمتطوّرة تتطلّب قُدرات دفاعيّة هائلة لمواجهتها وحماية الوطن والناس!
قال حميد رضا عزيزي إن الشيعة يخشون من تراجع المكاسب التي حققوها في العقود الأخيرة في العراق ولبنان وغيرها، ومع وفاة خامنئي وحملة الاحتلال الشرسة في لبنان
محمد موسى يكتب: تعكس اجتماعات الربيع استمرار النظام الاقتصادي الدولي في إدارة الأزمات بدلا من معالجتها جذريا. فالأدوات الحالية، رغم أهميتها، لم تعد كافية في عالم يتغير بسرعة على المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية. إن التحولات الجارية، من تآكل العولمة التقليدية إلى تصاعد التكتلات الاقتصادية، تفرض إعادة نظر شاملة في قواعد النظام المالي الدولي، بما يشمل آليات تمويل أكثر عدالة، وإعادة توزيع للمخاطر، وتمكينا فعليا للدول النامية. ففي زمن لم يعد فيه الاستقرار مسلّمة، بل استثناء، تصبح الحاجة ملحّة لإعادة رسم السياسات الاقتصادية الدولية بما يتلاءم مع واقع عالم يعاد تشكيله، لا فقط اقتصاديا، بل جيوسياسيا أيضا
أفاد المكتب الوطني للإحصاء بتسارع نمو الإنتاج والعرض في الاقتصاد الصيني، ثاني أكبر اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة
نبيل شيخي يكتب: لا تبدو الحرب السودانية حدثا معزولا عن أصابع العبث نفسها التي تعمل على إعادة هندسة الشرق الأوسط. فالمنطق واحد: إغراق المجتمعات في حروب طويلة تستنزف قواها الحية، وتفكيك الدول المركزية إلى كانتونات نفوذ، وتحويل المساعدات إلى أداة إدارة للأزمة بدل أن تكون مدخلا لتسويتها، ثم فرض مسارات سياسية فوقية تعيد إنتاج النخب الفاشلة نفسها شريكة في أي ترتيبات مقبلة
نور الدين العلوي يكتب: لا يمكن للكيان أن يعيش بسلام مع جيرانه لأن أصله عدوان مستمر وقد زُرع هناك لهذه الوظيفة. لقد طبّع بعض الجيران علاقته معه بنية مضمرة (التخلي عن الفلسطيني)، فلم ينالوا من التطبيع غير امتهان أنفسهم وشعوبهم. محاولات السلام مع الكيان لم تنتج سلاما ولن تنتجه، لذلك فالحرب قادمة وإن تجنبها العرب والمسلمون
وفقاً لـ"إيكونوميست"، يمثل صمود حزب الله الميداني تحدياً مباشراً للأهداف العسكرية المعلنة في الجبهة الشمالية. ومن هذا المنطلق، بدأ المحللون في إعادة تقييم موازين القوى في ظل استمرار القصف المتبادل
قاسم قصير يكتب: آثار هذه الحرب لن تقتصر على الدول المشاركة فيها أو الجبهات المباشرة، بل هي ستؤثر على الصعيد الدولي والعلاقات بين الدول والنظام الدولي الجديد، كذلك على النظام الإقليمي وموقع ودور العديد من الدول العربية والإسلامية، والأهم أن هذه الحرب سيكون لها تأثيرا مباشر على الكيان الصهيوني ومستقبل القضية الفلسطينية. وكما تركت الحروب الكبرى أو الحروب الإقليمية انعكاساتها على الصعد الفكرية والأخلاقية، فإن هذه الحرب سيكون لها تأثير كبير على مستقبل القيم الدينية والفكرية