هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تتزامن تلك التقديرات مع تحذيرات من انعكاسات اقتصادية أوسع للحرب، حيث أشارت وزارة الطاقة الأمريكية إلى أن أسعار النفط قد تبقى فوق 100 دولار للبرميل خلال الأسابيع المقبلة.
محمد موسى يكتب: الرهان على أن المفاوضات وحدها قادرة على انتزاع حقوق أو ضمانات للبنان يبدو محفوفا بالشكوك إذا لم يقترن بعناصر قوة حقيقية وضغط دولي فعلي. فالتاريخ الحديث للمنطقة يشير إلى أن إسرائيل غالبا ما توقع تحت الضغط، لكنها تعيد تفسير الاتفاقات أو تعطيلها أو تجاوزها عندما تشعر بتفوقها العسكري والسياسي. ومن هنا تنبع المخاوف اللبنانية من أن تتحول أي مفاوضات جارية اليوم إلى مجرد مرحلة لشراء الوقت أو تثبيت ترتيبات أمنية تخدم إسرائيل أكثر مما تحفظ السيادة اللبنانية
حسب أكسيوس، تعمل دولة الاحتلال حالياً على تحديث "بنك أهداف" جديد داخل إيران استعداداً لأي تصعيد مرتقب.
في إيران، يُقدِّر أحد المسؤولين أن أكثر من مليون شخص فقدوا وظائفهم، أما في دول الخليج، فيصعب تحديد حجم الضرر، نظراً لحرصها الشديد على إظهار أن الأمور تسير كالمعتاد.
عبد الرحمن مجدي الحداد يكتب: يبقى الميدان هو الكلمة الفصل، ومع استمرار صمود المقاومة وتطور أدواتها، يظل مستقبل الجنوب اللبناني مرهونا بمدى قدرة الحزب على مواصلة الاستنزاف، ومدى قدرة الاحتلال على تحمل الضربات الموجعة
إن الأزمات والحروب في المشرق العربي الإسلامي يمكن أن توظف لإعادة تشكيل سلاسل القيمة العالمية، بما قد يشجع كبرى المؤسسات والشركات الإقليمية والدولية نحو التموضع بالقرب من أوروبا وتحديدا في تونس وشمال أفريقيا .
منير شفيق يكتب: ترامب يعاند حقائق من موازين القوى، ووقائع الحرب، وقد راح يتخبط في حرب أصبحت شبه مستحيلة عليه. فإذا عاد إلى إطلاق النار، والحرب الحامية اليومية، سيخسر، ولن ينتصر، وإذا عاد للمفاوضات ليتفق، سيجد نفسه قد خسر الحرب، ولن يقتنع الرأي العام، أمريكيا وعالميا أو دولا وصحافة ومحللين وسياسيين وعسكريين، بأنه كسب الحرب، أو حقق أهدافه منها
أدهم حسانين يكتب: الصورة مقلوبة هذه المرة لكنها تحمل نفس الخلل البنيوي: جيش يُنشر خارج الحدود في حرب لا ترتبط بأي تهديد مباشر لمصر، لا جغرافيا ولا اقتصاديا ولا أمنيا. إيران لا تُهدّد مصر، الصراع الإماراتي-الإيراني له أسبابه الخاصة التي تتشابك فيها تناقضات تاريخية وخلافات إقليمية ونفوذ يتقاطع مع المشروع الصهيوني-الأمريكي في الشرق الأوسط
حذّر رئيس شركة أرامكو السعودية أمين الناصر الثلاثاء من أن الحرب في الشرق الأوسط تسببت بـ"أكبر صدمة في مجال الطاقة" شهدها العالم، معتبرا أن الأسواق قد لا تعاود العمل بشكل طبيعي قبل العام 2027.وقال الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين لأرامكو، المجموعة النفطية السعودية العملاقة، خلال اتصال مع مستثمرين إن
هشام الحمامي يكتب: ما يحدث في الشرق الآن.. من "طوفان الأقصى".. إلى صمود إيران.. إلى إبداع "حزب الله".. ليس مجرد أحداث عابرة، تحدث تاركة من ورائها ذكريات وحكايات.. ما يحدث الآن تدشين لروح جديدة تسري في كيان الأمة لتعيدها إلى سيرتها الأولى
قالت المحللة السياسية الأمريكية-الإسرائيلية داليا شايندلين إن "كثرة حديث نتنياهو عن قوة العلاقة مع ترمب تثير القلق أكثر مما تطمئن"، مضيفة أن الحرب "تسير بشكل سيئ للغاية مقارنة بالأهداف الأصلية".
رميصاء عبد المهيمن تكتب: لا يبدو النفط مجرد سلعة، بل شريانا حيويا للاقتصاد العالمي الحديث. فحين تتقاطع التوترات الكبرى مع مناطق الطاقة الحساسة، أو مع الممرات البحرية الخانقة، أو مع شبكات إمداد النفط، تنتقل الأزمة فورا من الجغرافيا إلى الاقتصاد. ويكفي أن نتأمل مضيق هرمز لندرك حجم المسألة، فحين يضطرب هذا الشريان، لا يتأثر نزاع واحد أو إقليم واحد فقط، بل يهتز معه نظام الطاقة العالمي، وحركة الشحن، وكلفة التأمين، ومسارات التضخم في أكثر من مكان
حازم عيّاد يكتب: ما ينطبق على لبنان ينطبق على إيران ومنطقة الخليج العربي، حيث ميدان المعركة وهدفها الرئيس بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية والكيان الإسرائيلي، فإن كانت الردود العسكرية للاحتلال في لبنان اتخذت طابعا انتقاميا أكثر من كونها خطوات تكتيكية تخدم أهدف استراتيجية، فإنها في الخليج العربي أكثر سوءا وبؤسا، بعد أن وجدت انعكاسها في الانتكاسات المتتابعة لسقوف الرئيس الأمريكي المرتفعة؛ التي بدأها بتغيير وإسقاط النظام الإيراني والسيطرة على نفطها أسوة بفنزويلا، إلى الاكتفاء بوقف الحرب مقابل وقف التخصيب، إلى قبوله بالتخصيب مرفقا بجدول زمني يبدأ بوقف الحرب، لينتهي به الأمر مكتفيا بمذكرة تفاهم يحتفي ترامب بتوقيعها في إسلام آباد كإنجاز أمام الرأي العام الأمريكي والعالمي
مجدي الشارف الشبعاني يكتب: الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة لم يعد وجودا رمزيا أو محدودا؛ إذ تحتفظ الولايات المتحدة بالأسطول الخامس في البحرين، إضافة إلى عشرات القطع البحرية والقواعد المنتشرة في الخليج والبحر الأحمر والمحيط الهندي، فضلا عن حاملات الطائرات والمجموعات القتالية التي يُعاد نشرها بصورة دورية وفق مستوى التوترات الإقليمية
بدأت القوات الأمريكية المتمركزة في الأراضي المحتلة، والتي يبلغ قوامها نحو 6 آلاف جندي ومسؤول أمني، بتجديد عقود توريد البنية التحتية والطاقة والغذاء والنقل مع وزارة الحرب لدى الاحتلال.
لقد تضررت إيران بشدة لكنها لم تنهار. وحققت إسرائيل أهدافًا عسكرية مهمة، لكنها تواجه عزلة دبلوماسية متزايدة. والولايات المتحدة لم تحسم بعدُ بنية الأمن الإقليمي التي ستحدد ما إذا كانت المسألة النووية الإيرانية ستعود للظهور في المستقبل. ويكمن الخطر في مضيق هرمز. فمع عدم إعادة فتحه بالكامل، سيزداد الضغط على الاقتصاد العالمي حتى يصل إلى عتبة الركود التي حددها صندوق النقد الدولي، وهي تسعون يومًا، وهو موعد لا تملك العملية الدبلوماسية ترف تجاوزه دون عواقب تفوق بكثير التكاليف الإنسانية.