هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أحمد هلال يكتب: لعل المفارقة أن السخرية السياسية أصبحت بدورها أحد أهم أشكال النقاش العام في هذا العصر. فالميمات والبرامج الساخرة تنتشر أحيانا أسرع من البيانات الرسمية، وتصل إلى جمهور أوسع. هذه الظاهرة تعكس في جانب منها فقدان الثقة في الخطاب السياسي التقليدي، وفي جانب آخر رغبة الجمهور في فهم الأحداث عبر لغة أخف وأكثر مباشرة
تعود الجذور العميقة لأنسنة الحرب إلى منهج الرسول عليه الصلاة والسلام الذي كان يوصي أصحابه في الحروب: "لا تقطعوا شجرة، ولا تقتلوا امرأة، ولا صبيا، ولا وليدا، ولا شيخا كبيرا، ولا مريضا، ولا تقتلوا راهباً في صومعته، ولا تخربوا عمرانا، ولا تغُلُّوا، ولا تغدِروا وأصلحوا وأحسنوا إنَّ اللهَ يحبُّ المحسنين".
تتصاعد الخلافات بين الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي بشأن مسار الحرب مع إيران، في ظل مخاوف متزايدة لدى تل أبيب من توجه واشنطن نحو وقف إطلاق النار.
عبد الله عدوي يكتب: تدير الصين سياستها بقدر كبير من الحياد والمواقف العقلانية البعيدة عن الاصطفافات والتصعيد، فحتى السلبية جاءت بنسب معقولة ولم تأت في سياق مبالغ فيه، ما يؤكد الكيفية التي تتبعها وسائل الإعلام في سياساتها المخطط لها وتعبيرها عن دولها وتحقيق أهدافها عبر أدواتها الإعلامية الدولية، والتي تتكشف سياساتها بصورة أكثر وضوحا خلال الأزمات الدولية، وتتضح معالم الدبلوماسية الرقمية في خضمها
أدهم حسانين يكتب: في لعبة السياسة الإقليمية، ليس من السهل أن توازن بين طهران وواشنطن وتل أبيب وأن تبقى في الوقت ذاته مقبولة خليجيا. لكن قطر تفعل ذلك من خلال ما يمكن وصفه بـ"اللعب على هوامش الممكن"، أي إدارة مساحات صغيرة من التفاهم دون كسر التوازن العام. إنها تمارس براغماتية تُبقيها فاعلة وواقعية في نفس الوقت. وهذا النوع من السياسة هو ما افتقده العديد من صناع القرار في المنطقة، الذين انجروا وراء "الاستقطاب الحاد" حتى بات الخروج منه شبه مستحيل
سليم عزوز يكتب: الأخطر عند الانتقال من التخوين إلى التحريض، وهو أمر يشارك فيه من ينتمون للنخبة المثقفة العامةَ، بل إنهم يسعون لكسب ود هؤلاء، وتقديم أنفسهم على أنهم الأقدر على صياغة أفكارهم والتعبير عنها، مع استخدام قدراتهم في الرمي بالخيانة والتحريض: انظر، إنه يقف مع إيران التي تعتدي على العواصم الخليجية، أو انظر، إنه ينحاز للعدوان الإسرائيلي والأمريكي، لكسب ود هذه الدولة الخليجية!
سعيد الحاج يكتب: على المدى البعيد، لا شك أن الحل السياسي هو المسار الأوفر حظا، وغالبا عبر التفاوض، إذ تدرك إيران أنها غير قادرة على هزيمة الولايات المتحدة -ومعها "إسرائيل"- بالمعنى العسكري البحت، كما بات من المستبعد أن تخرج الأخيرتان بنصر عسكري حاسم وكامل عليها. لكن السؤال الملحّ ليس عن الخاتمة النهائية للحرب، وإنما عن المسارات المحتملة وفق المشهد القائم والمعطيات الحالية
رميصاء عبد المهيمن يكتب: تمتلك هذه الدول عناصر قوة حقيقية، لا تقتصر على الحضور السياسي، بل تشمل التحكم في الممرات الحيوية، من مضيق البوسفور إلى قناة السويس، وصولا إلى طرق الطاقة في الخليج. وهذه ليست مجرد محادثات سياسية، بل تعبير عن نفوذ جيوسياسي ملموس تتحكم من خلاله هذه الدول في شرايين الاقتصاد العالمي
قطب العربي يكتب: هذه الأزمات الحالة والمتوقعة لا يمكن نسبتها فقط للحرب كما يدعي النظام، ولكن أيضا للسياسات الاستعراضية الفاشلة، التي لم تبن اقتصادا قويا قادرا على مواجهة الأزمات كما هو الحال في دول أخرى مرت بالظروف التي مرت بها مصر
حذّر ماكسيمو توريرو، كبير الاقتصاديين لدى الفاو، من أن استمرار النزاع لأكثر من 40 يومًا، قد يزيد الضغط على الإمدادات الغذائية ويؤثر على أسعار السلع الغذائية لبقية هذا العام والعام المقبل.
منير شفيق يكتب: نجد ترامب يواجه عزلة عالمية. كما راح يتسبّب بأزمات اقتصادية، تمسّ كل المناحي المتعلقة بالنفط، وانتقال السلع، والتجارة. وقد أدّى إغلاق مضيق هرمز إلى مفاقمة الأزمات العالمية، ولا سيما إذا ما انضمّ إليه إغلاق باب المندب
قالت صحيفتا "آي بيبر" و"تايمز" البريطانيتان إن خطاب الرئيس الأمريكي حول الحرب مع إيران يعد محاولة باهتة لتهدئة الرأي العام في ظل تدهور شعبية ترامب وتصاعد الأزمات الاقتصادية.
محمد موسى يكتب: يفرض الواقع الراهن في الشرق الأوسط مقاربة نقدية متوازنة للتصنيف الائتماني، تقوم على الاعتراف بأهميته كأداة تحليل، دون التسليم المطلق بحياديته. فالشك، في هذا السياق، ليس موقفا عدميا، بل ضرورة معرفية تتيح تفكيك الخطاب المالي وفهم تداخلاته مع السياسة. وبينما تستمر الحرب في إعادة رسم خرائط النفوذ والمخاطر، تبقى تقارير موديز وفيتش وستاندرد آند بورز إحدى الساحات غير المرئية التي تُخاض فيها معركة أخرى، لا تقل تأثيرا عن المواجهات على الأرض، لأنها تحدد في نهاية المطاف كلفة البقاء والتي غالبا عنوانها اقتصادي مالي وقالبها سياسي
في الأيام الأولى للحرب، قال 63 بالمئة من البالغين الإسرائيليين إن الحملة يجب أن تستمر حتى سقوط النظام الإيراني، بينما انخفضت هذه النسبة الآن إلى 46 بالمئة فقط.
محمد الشبراوي يكتب: باستمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، فإن الشرق الأوسط يدخل نفقا مظلما فرضته عقلية الهيمنة والانتقام الصهيونية، والسبيل الوحيد للخروج من هذا النفق أن تتوقف الدول العربية عن لعب دور "المتفرج القلق"، لتأخذ مكانها الطبيعي كصانع قرار يوقف الحرب بقوة التضامن والمصالح العربية المشتركة