هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قالت المحللة السياسية الأمريكية-الإسرائيلية داليا شايندلين إن "كثرة حديث نتنياهو عن قوة العلاقة مع ترمب تثير القلق أكثر مما تطمئن"، مضيفة أن الحرب "تسير بشكل سيئ للغاية مقارنة بالأهداف الأصلية".
رميصاء عبد المهيمن تكتب: لا يبدو النفط مجرد سلعة، بل شريانا حيويا للاقتصاد العالمي الحديث. فحين تتقاطع التوترات الكبرى مع مناطق الطاقة الحساسة، أو مع الممرات البحرية الخانقة، أو مع شبكات إمداد النفط، تنتقل الأزمة فورا من الجغرافيا إلى الاقتصاد. ويكفي أن نتأمل مضيق هرمز لندرك حجم المسألة، فحين يضطرب هذا الشريان، لا يتأثر نزاع واحد أو إقليم واحد فقط، بل يهتز معه نظام الطاقة العالمي، وحركة الشحن، وكلفة التأمين، ومسارات التضخم في أكثر من مكان
حازم عيّاد يكتب: ما ينطبق على لبنان ينطبق على إيران ومنطقة الخليج العربي، حيث ميدان المعركة وهدفها الرئيس بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية والكيان الإسرائيلي، فإن كانت الردود العسكرية للاحتلال في لبنان اتخذت طابعا انتقاميا أكثر من كونها خطوات تكتيكية تخدم أهدف استراتيجية، فإنها في الخليج العربي أكثر سوءا وبؤسا، بعد أن وجدت انعكاسها في الانتكاسات المتتابعة لسقوف الرئيس الأمريكي المرتفعة؛ التي بدأها بتغيير وإسقاط النظام الإيراني والسيطرة على نفطها أسوة بفنزويلا، إلى الاكتفاء بوقف الحرب مقابل وقف التخصيب، إلى قبوله بالتخصيب مرفقا بجدول زمني يبدأ بوقف الحرب، لينتهي به الأمر مكتفيا بمذكرة تفاهم يحتفي ترامب بتوقيعها في إسلام آباد كإنجاز أمام الرأي العام الأمريكي والعالمي
مجدي الشارف الشبعاني يكتب: الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة لم يعد وجودا رمزيا أو محدودا؛ إذ تحتفظ الولايات المتحدة بالأسطول الخامس في البحرين، إضافة إلى عشرات القطع البحرية والقواعد المنتشرة في الخليج والبحر الأحمر والمحيط الهندي، فضلا عن حاملات الطائرات والمجموعات القتالية التي يُعاد نشرها بصورة دورية وفق مستوى التوترات الإقليمية
بدأت القوات الأمريكية المتمركزة في الأراضي المحتلة، والتي يبلغ قوامها نحو 6 آلاف جندي ومسؤول أمني، بتجديد عقود توريد البنية التحتية والطاقة والغذاء والنقل مع وزارة الحرب لدى الاحتلال.
لقد تضررت إيران بشدة لكنها لم تنهار. وحققت إسرائيل أهدافًا عسكرية مهمة، لكنها تواجه عزلة دبلوماسية متزايدة. والولايات المتحدة لم تحسم بعدُ بنية الأمن الإقليمي التي ستحدد ما إذا كانت المسألة النووية الإيرانية ستعود للظهور في المستقبل. ويكمن الخطر في مضيق هرمز. فمع عدم إعادة فتحه بالكامل، سيزداد الضغط على الاقتصاد العالمي حتى يصل إلى عتبة الركود التي حددها صندوق النقد الدولي، وهي تسعون يومًا، وهو موعد لا تملك العملية الدبلوماسية ترف تجاوزه دون عواقب تفوق بكثير التكاليف الإنسانية.
أحمد هلال يكتب: أخطر ما في اللحظة الراهنة ليس حجم الصواريخ ولا عدد السفن المعطلة، بل انكشاف الفراغ الكامن بين الاعتماد على الخارج وعدم امتلاك الداخل. ذلك الفراغ هو الذي يصنع التردد، وهو الذي يفسر لماذا تبدو المواقف الخليجية مترددة أكثر من كونها متناقضة. فالدول حين تعرف ماذا تريد قد تختلف في الوسائل، أما حين لا تجد أمامها خيارا كاملا قابلا للحياة فإنها تكتفي بإدارة القلق. وهذا بالضبط ما يفعله الخليج الآن: إدارة القلق لا إدارة المصير
رائدة حمرة يكتب: تكشف هذه الأمثلة أن الحرب لم تعد مجرد مواجهة عسكرية تقليدية، بل أصبحت صراعا على الرواية بقدر ما هي صراع على الأرض. فإيران تسعى إلى تثبيت سردية "الرد المشروع وكسر الردع"، وإسرائيل تروج لسردية "الضربة الوقائية ضد تهديد وجودي"، بينما تقدم الولايات المتحدة نفسها كقوة "احتواء ومنع للتصعيد". وبين هذه السرديات المتنافسة، يصبح من يملك القدرة على صياغة القصة أقرب إلى التأثير في نتائج الحرب نفسها، لأن القوة اليوم لم تعد تُقاس فقط بما يحدث في الميدان، بل أيضا بكيفية روايته للعالم
منير شفيق يكتب: عاد التصعيد إلى أشدّه، وعاد احتمال العودة إلى الحرب بأعلى درجاتها على الأجندة، وذلك بنقل الحرب إلى فتح ممر من هرمز بالقوّة الأمريكية، خارجا عن سيطرة إيران على مضيق هرمز، وذلك بدفع السفن، تحت حماية الصواريخ والطائرات، وتحت تهديد إيران بمحوها من الخريطة إذا هاجمت السفن، مما وضع حدّ السيف الأمريكي أمام حدّ السيف الإيراني، الذي يشهره الحرس الثوري والجيش في مواجهة خطة ترامب، وتهديداته
سعيد الحاج يكتب: الحقيقة الماثلة أنها حرب على كامل المنطقة بهدف السيطرة والهيمنة وإعادة تشكيل الخرائط السياسية والجيوسياسية ومعادلات النفوذ والمصالح. هكذا تعلن دولة الاحتلال والإدارة الأمريكية، وهكذا تفهمها دول المنطقة، وعلى ذلك ينبغي أن تصنع المواقف وترسم السياسات وتوضع المشاريع والخطط
حامد أبو العز يكتب: الحصار البحري ليس طريقا للاستقرار، بل وصفة لتوسيع الأزمة. فهو يضاعف الضغط على الشعب الإيراني عبر استهداف حاجاته الأساسية، ويقرب المنطقة من حافة المواجهة بفعل احتمالات الخطأ في الحسابات، ويزيد من الأعباء الاقتصادية على الولايات المتحدة نفسها، ويدفع الاقتصاد العالمي نحو تضخم أوسع وأقسى
ألطاف موتي يكتب: يمثل صراع الشرق الأوسط الأخير النهاية القطعية لحقبة القطب الأوحد، فلم يعد بإمكان الولايات المتحدة إملاء شروطها المالية أو العسكرية أو الدبلوماسية العالمية بشكل أحادي. لقد كشفت الأزمة عن هشاشة الردع العسكري التقليدي أمام الحرب الخوارزمية والسيبرانية، وسرّعت من وتيرة التمرد على النظام المالي القياسي لصالح تعزيز الأصول البديلة كالذهب. وقد نجحت الصين في توظيف الأزمة لتوسيع دائرة نفوذها الدبلوماسي والاقتصادي على مستوى العالم. لقد تغير المشهد السياسي الدولي بشكل جذري وإلى الأبد، ليُعلن رسميا عن قيام نظام عالمي جديد
محمد موسى يكتب: التجارب الدولية تشير إلى أن الخروج من هذا النوع من الأزمات لا يتحقق فقط عبر وقف النزاعات أو تخفيف الضغوط، بل عبر إعادة بناء القنوات الاقتصادية نفسها. فإعادة إعمار بلد كلبنان تتطلب تدفقات سنوية قد تتجاوز 5 إلى 10 مليارات دولار لسنوات متتالية، وهو أمر غير ممكن دون مظلة سياسية ومالية دولية واضحة. وفي المقابل، تخفيف الضغط عن اقتصاد كإيران يتطلب إعادة إدماجه، ولو جزئيا، في النظام المالي العالمي، بما يسمح بتحويل الفوائض إلى سيولة فعلية، وهذا لن يكون فعليا بعيدا عن معادلة رضى أمريكا دونالد ترامب وتاليا محاولة رسم دور إيراني جديد في المنطقة، وهذا يبدو ضبابيا الآن
قالت مجلة نيويوركر إن النظرة إلى الحرب على إيران، مختلفة بين روسيا وأوكرانيا، وتأثيراتها عليهما.
يحتوي الاحتياطي البترولي الاستراتيجي للولايات المتحدة حالياً على ما يقرب من 398 مليون برميل، أي ما يعادل تقريباً استهلاك العالم في أربعة أيام.
حذّر المدير التنفيذي لـ "الوكالة الدولية للطاقة"، فاتح بيرول، من أن الحرب في إيران تؤكد دخول العالم مرحلة وصفها بأنها "أكبر أزمة طاقة في التاريخ"، في ظل اضطرابات حادة تضرب أسواق النفط والغاز وارتفاعات قياسية في الأسعار، ما يضع اقتصادات عديدة أمام ضغوط متصاعدة ويثير مخاوف من تداعيات واسعة على الأمن الطاقي العالمي والنمو الاقتصادي.