هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
رائد ناجي يكتب: الجغرافيا السورية، التي كانت يوما ما متماسكة رغم تنوعها، تحولت إلى فسيفساء من مناطق النفوذ، حيث تتداخل القوى الدولية والإقليمية، وتتشابك المصالح بشكل يجعل من كل مكون ورقة محتملة في لعبة أكبر. في هذا السياق، يصبح الحديث عن "حماية الدروز" جزءا من سردية أوسع، قد تفضي، إن لم يتم الانتباه، إلى إعادة رسم الحدود وفق منطق الهويات، لا وفق منطق الدولة
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: قد تنهض قوة ما عسكريا أو ماديا لكنها تكون مدمرة أو تفتقر إلى الأخلاق والوعي، بينما النهوض الرشيد هو الذي يوازن بين القوة والقيمة، وبين الوسيلة والغاية. والنهوض الحقيقي هو وعي، وسعي وأخلاق، وقيم، وليس مجرد ضجيج أو حركة بلا اتجاه، أو مقصد سوى التكاثر بالقوة. هذا التفريق هو ما يميز بين "النهوض المادي" (الكمي) عن "النهوض الحضاري" (النوعي) في فكر النهوض، النهوض الحقيقي ليس مجرد "أرقام صاعدة" أو "مبانٍ شاهقة"، بل هو "حالة ناهضة" تتمركز حول الإنسان وتستهدف المقصود الأخلاقي والوجودي
إسماعيل ياشا يكتب: امتناع وزير الخارجية التركي عن الإجابة على السؤال فتح الباب على مصراعيه أمام التفسيرات، كما لفت انتباه وسائل الإعلام الأجنبية، على رأسها الإسرائيلية واليونانية
علي شيخون يكتب: الأكبر الذي يعيق نمو هذه المشروعات ويحد من إمكاناتها، هو الفجوة التمويلية الضخمة. معظم أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة لا يستطيعون الحصول على تمويل من البنوك والأسباب متعددة، وعدم وجود ضمانات كافية، وضعف التاريخ الائتماني، وصغر حجم التمويل المطلوب مقارنة بتكاليف المعاملة، وارتفاع المخاطر المتصورة، وتعقيد الإجراءات وبطئها. وحتى عندما ينجح صاحب المشروع في الحصول على تمويل بنكي تقليدي، فإنه يواجه تحديات أخرى، من ارتفاع أسعار الفائدة، وقصر فترات السداد، وشروط تعجيزية قد تدفع المشروع إلى التعثر بدلا من دعمه
عزات جمال يكتب: يظهر جليا أن غزة ليست قضية أهلها فحسب، أو حتى قضية الشعب الفلسطيني لوحده؛ بل حجر الزاوية، وساحة الصراع الأهم، والمعول عليها رغم جراحاتها، لكسر مشاريع الاحتلال وأوهام داعميه لتطويع الشعب الفلسطيني وإنهاء قضيتة العادلة وتجاوز شعوب المنطقة، ونهب ثرواتها والاعتداء على حقوقها. لذلك فأي تراجع فلسطيني أو عربي أو عالمي في التضامن والإسناد، هو ضوء أخضر للاحتلال لاستمرار عدوانه، وهنا أقصد الشعوب والمؤثرين وقادة الرأي والقوى الحية، الذين يستطيعون ممارسة المزيد من الضغط على الحكومات، خاصة تلك التي تشارك الاحتلال وتقدم له الدعم والتأييد
علاء الدين سعفان يكتب عن التناقض الهيكلي في الاقتصاد المغربي وشمال أفريقيا، داعيا لتبني أولويات وطنية تركز على الأمن الغذائي والتعليم والاقتصاد الأزرق بدلا من الانسياق خلف "موضة" الهيدروجين الأخضر والديون السيادية المرهقة للأجيال القادمة
تتواصل عمليات إسناد رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي، مشروعات عملاقة إلى جهاز "مستقبل مصر" التابع للقوات الجوية إحدى الأفرع الرئيسية للجيش المصري.
أشرف دوابة يكتب: المشكلة ليست في بناء مدينة جديدة أو مشروع عمراني، فهذه أمور طبيعية في خطط التنمية الحديثة، بل المشكلة الحقيقية هي في ترتيب أولويات معكوس ومقلوب، حيث تُقدّم الكماليات على الضروريات، والمشهد على المعيشة، والمظهر على الجوهر
سيلين ساري يكتب: ما يحدث اليوم ليس جديدا، فقبل اثني عشر عاما فقط عندما حاول الرئيس الراحل محمد مرسي إعادة صياغة مستقبل القناة عبر مشروع لوجيستي ضخم كان سيقلب توازنات المنطقة؛ تدخل الإقليم لوقف المشروع لأن القناة حين تُدار بأيدي المصريين وحدهم يتغير شكل الخليج، وشرق المتوسط وتختل موازين القوة التجارية. حينها انتفض كل أعداء مصر متربصين بذاك المشروع الذي اعتبرته الإمارات وكل الموالين لها مشروعا خطيرا على أمنها القومي والاقتصادي؛ لأنه ببساطة سيجذب خطوط الملاحة ويخلق مناطق تصنيع كاملة، ويجعل من الممر المصري منافسا مباشرا وربما مدمرا منطقة جبل علي
محمد الشبراوي يكتب: الواقع لا يُعبّر فقط عن قيمة مالية أو عن ترتيب دولي، إنه يتعدى ذلك إلى خسارة ثقة المواطن في مؤسسات لم تصب درعا من الشفافية، وإلى تلاشي فكرة "الدولة كمنظومة منضبطة" لصالح "الدولة كسوق للمنافع"
عماد المدولي يكتب: ليبيا لا تعاني من نقص في الإمكانات، بل من سوء ترتيب الأولويات، ومن اختلاط بين ما هو استعراضي وما هو تنموي، ومن تنافس على الصورة أكثر من التنافس على الإنجاز
أدهم حسانين يكتب: التهجير المصري هو نسخة عربية من الاستعمار الذاتي. من العريش إلى الوراق، من تيران إلى رأس جميلة، يُباع الوطن، ويُجبر الشعب على النزوح
محمد خير أحمد الحوراني يكتب: ومن هنا، يجب علينا أن نستفيد من أحدث ما توصّلت إليه البشرية في ميدان العلم والتقنية، وأن نضيف إليه من قيمنا وهويتنا ما يجعلنا أمة رائدة كما كانت عبر التاريخ. لكن، مع ذلك، لا بد من تمييزٍ واضحٍ بين القيم الفكرية والإيمانية التي يجب علينا نشرها والدعوة إليها، وبين العلوم التطبيقية التي ينبغي البحث فيها وإتقانها، لنستعيد مكانتنا بين الأمم بالعلم والإيمان معا
سعد الغيطاني يكتب: المشاريع الضخمة كدار الأوبرا في العاصمة الإدارية، والمرافق المصاحبة تفتقر لدراسات جدوى حقيقية. كل مشروع يُعلن عنه كـ"إنجاز اقتصادي" بينما المواطن لا يرى أي استفادة. الأموال العامة تُصرف لتلميع صورة السيسي والنخبة، والشعب لا يشعر بأي تحسن في حياته اليومية. النظام يختار المظاهر على الواقع، والفخامة على الخدمات الأساسية، في حين يعيش المواطن العادي ضحية هدر المليارات
طارق الزمر يكتب: المنطقة اليوم تقف على أعتاب تحوّل كبير، فإما أن تُراجع الأنظمة العربية موقفها من تلك الاتفاقيات، وتستعيد زمام المبادرة، وتبني خطابا جديدا يواجه مشاريع التهجير، ويضع خطوطا حمراء لنهب الأرض والحقوق، أو تواصل التماهي مع المشروع الصهيوني، فتفقد ما تبقى من شرعيتها
كشف الدكتور أحمد الريسوني، الرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، عن دخوله مرحلة التقاعد المهني النهائي، مؤكدًا في الوقت ذاته أن معارك الدين والثقافة لا تعرف التقاعد، وأنه سيواصل المساهمة في مواجهة ما وصفه بـ"الهجوم الشرس" على الهوية الإسلامية، عبر البحث العلمي والعمل الفكري والدعوي، ما بقي له من عمر وصحة.