هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أعلنت وزارة الداخلية المغربية، أن نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية بلغت 38.02 بالمئة.
حواس محمود يكتب: على الصعيد الكردي بقيت الأحزاب على حالها رغم انتهاء الحرب الداخلية في سوريا وسقوط نظام بشار الأسد، بقيت الأحزاب في حالة جمود كبيرة وكأن حدثا كبيراً كسقوط نظام حَكَم بشكل قاس جدا طيلة أكثر من نصف قرن ونيف، لم يحصل
عادل العوفي يكتب: المؤكد اليوم أن الشعب المغربي يقف على حقيقة المستوى الكارثي الذي بلغه الخطاب السياسي وهو يعاين كل يوم سلسلة لا تتوقف من الزلات والفضائح التي تشهدها الملتقيات والساحات العمومية، التي تحتضن "عصارة" ما تنتجه هذه "النخبة" التي لا تدخر أية وسيلة لتقديم نفسها بالأجدر على تولي رئاسة حكومة المونديال المنتظرة
لا يمكن قراءة الحزب الديمقراطي اللبناني بوصفه حزباً فتياً أُسِّس عام 2001 وحسب. فخلف التنظيم الحديث تقف واحدة من أقدم الزعامات السياسية الدرزية في جبل لبنان: زعامة آل أرسلان. وهذا ما يميّزه عن أحزاب لبنانية كثيرة نشأت حول أحداث أو أيديولوجيات، ويقربه من أحزاب أخرى ـ ولا سيما ضمن بيئته الطائفية ـ نشأت حول زعامة، إذ جاء الحزب في جانب منه محاولةً لتحويل زعامة عائلية تاريخية إلى مؤسسة حزبية ذات هيكل سياسي وتنظيمي.
ياسر عبد العزيز يكتب: أدركت القيادة التركية حقيقة جوهرية غابت عن معظم التشكيلات السياسية في عالمنا العربي؛ ومفادها أن الشرعية السياسية لا تُبنى فوق المنصات الخطابية، بل تشيد في الأزقة وتحت أسقف المرافق الخدمية. بدأ الحزب رحلته بالتركيز المطلق على تحسين جودة الحياة اليومية للمواطن
عادل بن عبد الله يكتب: مشكلة المعارضة الأساسية هي أن جميع مكوناتها تستثني أنفسها من النقد الذاتي والمراجعات الجذرية بينما تطالب غيرها بذلك، وهو ما يجعل من بناء أي حقل سياسي متين وغير قابل للارتكاس الانقلابي ومتحرر من هيمنة منظومة الاستعمار الداخلي وإملاءات القوى المتداخلة في الشأن التونسي من أمحل المحال، بل هو أمر يجعل التونسيين لا يحسمون في موقفهم من النظام الحالي. فالبديل الذي تروج له قواعد الأحزاب هو في أفضل حالاته بديل يذكرهم بآفات عشرية الانتقال الديمقراطي وصراعاتها الهوياتية العبثية، ولا توجد فيه أية ضمانات لأداء سياسي جماعي مختلف عن الأداء الذي مّهد الشروط الفكرية والموضوعية لـ"تصحيح المسار" وجعله مطلبا شعبيا في لحظة ما من تاريخ "الثورة التونسية" المهدورة
تعرض حزب الشعب الجمهوري لهزات عنيفة على مدار تاريخه، منذ التأسيس وحتى الآن تمثلت بانشقاقات غير مسار الحياة السياسية في تركيا.
قطب العربي يكتب: ليس متوقعا والحال كذلك أن تأخذ الحكومة توجيهات السيسي بتنشيط الحياة الحزبية على ظاهرها، لأنها ببساطة تدرك باطنها، فالمقصود الذي تفهمه الحكومة والأجهزة الأمنية هو تنشيط أحزاب الموالاة، وتوابعها
مصطفى أبو السعود يكتب: أغلب الدول العربية لم تجر انتخابات نزيهة ومستمرة منذ نصف قرن، خاصة الدول ذات النظام الوراثي الذي يستمد شرعيته من الملكية الوراثية، كما أن السلطة تمنع مبدأ تعدد الأحزاب، بل وتشيطنها في عقول الجماهير حتى لا تسحب هذه الأحزاب البساط من تحت أقدام النظام
إسماعيل ياشا يكتب: هناك حملة واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي ضد كليتشدار أوغلو، إلا أن تلك الحملة لا تعني بالضرورة أن الأغلبية الساحقة من مؤيدي حزب الشعب الجمهوري سوف تتخلى عنه لتصوِّت للحزب الآخر الذي يتوقع أن ينضم إليه أوزل وإمام أوغلو بعد انشقاقهما. بل الأغلبية من مؤيدي حزب الشعب الجمهوري يصوِّتون لصالح الحزب بغض النظر عن رئيسه ومرشحيه، بحجة أنه الحزب الذي أسَّسه مصطفى كمال أتاتورك. كما أن المتوقع أن ينحاز معظم المترددين من النواب ورؤساء البلديات لكليتشدار أوغلو كلما اشتدّت قبضة هذا الأخير على الحزب
قطب العربي يكتب:محكمة الاستئناف تصدر حكما مزلزلا يوم الخميس الماضي (21 أيار/ مايو) بناء على شكاوى موثقة من زعيم الحزب السابق وأعضاء الحزب ببطلان المؤتمر الانتخابي للحزب في العام 2023، وما أسفر عنه من نتائج فاز بموجبها أوزغور أوزال بمنصب الرئيس مطيحا بالرئيس السابق كمال كليتشدار أوغلو. وقد أعاد حكم المحكمة كليتشدار أوغلو لرئاسة الحزب مؤقتا، كما أبطل كل القرارات التي أصدرتها قيادات الحزب في الفترة الماضية
حاول أعضاء العصبة خلال حرب عام 1948م تثبيت المواطنين في قراهم، اذ اعتبرت العصبة ان دخول الجيوش العربية فلسطين ما هي إلا محاولات عربية يائسة عن فعل أي شيء مؤيد قرارهم بقبول قرار التقسيم، كحل وحيد يضع حد لمأساة الشعب الفلسطيني، ويحافظ على هويته الوطنية ويضمن إقامة دولته المستقلة، وبذلك قامت العصبة بدور بارز في بقاء قرابة 150 ألف فلسطيني في مدنهم وقراهم قبل قيام دولة إسرائيل وبعده.
عبد الله فرج الله يكتب: يجب أن يكون هناك تباين جذري في الخطاب، الخطاب الدعوي يعتمد على الحشد العاطفي، والشعارات المطلقة، والمفاهيم العقائدية، أما الخطاب الحزبي والسياسي، فيجب أن يعتمد على لغة المصالح، والبرامج العملية، والحلول القابلة للتطبيق
أصدرت السلطات الجزائرية، قانونا للأحزاب السياسية، يحدد شروط وكيفيات إنشاء الأحزاب السياسية وسيرها وتنظيمها.