هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
على الرغم من أن التفوق الإعلامي لأصحاب هذا المشروع الصهيوني ـ الأمريكي واضح للعيان، لكن أمثالي ممن أمضوا حياتهم في الدفاع عن كل شبر من الأرض اللبنانية والعربية يعتقدون أن عدداً كبيراً من اللبنانيين غير مؤيد لخيار الرضوخ للمشيئة الصهيونية، وأنه آن الأوان لإجراء استفتاء شعبي واسع في لبنان حول أي الخيارين يختارهما اللبنانيون، خيار الصمود في مواجهة الضغوط على أنواعها، أم خيار الاستسلام الذي يخسر فيه اللبنانيون كل ما يملكونه من خبز وأمن وكرامة، كما كنا نردد في العقود السابقة.
حين انسحبت الجيوش الأجنبية من معظم الدول العربية في منتصف القرن العشرين، عمّت الاحتفالات وامتلأت الشوارع بأعلام الاستقلال. اعتقدت الشعوب أن صفحة الاستعمار قد طُويت إلى الأبد، وأن زمن القهر والهيمنة قد انتهى. لكن سرعان ما اكتشفت أن الاستقلال كان في كثير من الحالات شكليًا، وأن المحتل الأجنبي ترك وراءه نظامًا جاهزًا لمواصلة مهمته… ولكن هذه المرة بأيدٍ محلية.
أكدت وزارة الداخلية التونسية وقوفها بحزم في مواجهة محاولات التشويش على أمن واستقرار البلاد، فيما يتعهد رئيس الجمهورية قيس سعيّد بحماية الشعب التونسي من كل محاولات التنكيل والتأجيج، وسط تحذيرات تقرير "أصوات حرة" الذي يرصد تحوّل البلاد إلى ما يشبه "السجن الكبير" نتيجة تصاعد التضييق على الحريات.
عمار فايد يكتب: السياسة التي يجب استعادتها هي السياسة التي تؤدي لاستعادة خلل ميزان القوة، ليس بين الإخوان والنظام، ولكن بين المجتمع والنظام. إذا تأملت سلوك الأنظمة المتعاقبة، ستجدها لا تكتفي بالتصدي لأي محاولة مجتمعية لحيازة قوة عسكرية، فهذا أصلا بديهي ومرتبط بماهية الدولة الحديثة ولن يتغير إذا صارت دولتنا عادلة وحرة وديمقراطية، لكن أنظمتنا المتعاقبة تستهدف بصورة ممنهجة مصادر قوة المجتمع السياسية المدنية
أطلق المؤتمر الوطني الفلسطيني تحذيرًا قويًا من مخالفات دستورية ووطنية جسيمة في قرار اعتماد اللجنة التحضيرية لانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني لعام 2025، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل استفراداً بالقرار السياسي، وتهميشاً لشرائح واسعة من الشعب، مما يهدد وحدة الصف الوطني ويقوض مبادئ الديمقراطية والشرعية في العمل الفلسطيني.
في مواجهة فشل النموذج الديمقراطي السابق، قدّم نظام قيس سعيد مجموعة من البدائل التي تم تسويقها على أنها حلول جذرية لمشاكل تونس الهيكلية. لكن التدقيق في هذه البدائل يكشف عن رؤية شعبوية تفتقر إلى الجدوى الاقتصادية وتستخدم أدوات الدولة لأغراض سياسوية..
على الصعيد المحلي كانت أهم التطورات التغيير الذي وقع في المجلس الأعلى للدولة، بعد انعقاد جلسة للمجلس استوفت النصاب وانتهت بانتخاب رئاسته بمناصبه الثلاثة، ليعود محمد تكالة إلى قيادة الأعلى للدولة، وكانت ردود الفعل أكثر صدى بعد دعم البعثة الأممية للانتخابات وقبولها بنتائجها، لتتبعها في ذلك بعض الأطراف الدولية المؤثرة.
سؤالان بارزان يجب طرحهما في هذه اللحظة: الأول ما سبب تلك الحملة؟ أما السؤال الثاني فهو عنوان هذا المقال ، السيسي والإخوان من يخدم إسرائيل أكثر؟
كشف استطلاع حديث أن جيريمي كوربن، الزعيم العمالي السابق والمقصي من الحزب، يتفوّق شعبيًا على رئيس الوزراء الحالي كير ستارمر بين فئة الشباب، في وقتٍ يُفترض أن تمثّل هذه الفئة أحد أهم رهانات حكومة العمال الانتخابية المقبلة. ومع إعلان كوربن عن تأسيس حزب جديد بالشراكة مع زارا سلطانة، تبدو خطوط الصراع داخل اليسار البريطاني مرشحة للتصعيد، خاصة بعد التوسيع المرتقب لقاعدة الناخبين لتشمل من هم في سن 16 و17 عامًا، ما يفتح الباب أمام انقلاب محتمل في موازين القوى داخل الشارع التقدمي.
أعلن رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى، فوستين أرشانج تواديرا، ترشحه لولاية رئاسية ثالثة في الانتخابات المقررة ديسمبر 2025، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً بسبب تعديل دستوري يسمح له بالبقاء في الحكم، وسط تحديات سياسية وأمنية واقتصادية تواجه البلاد، وتعقيدات في العلاقات الخارجية بين بانغي والشركاء الدوليين، إضافة إلى تصاعد حدة المعارضة التي تطالب بحماية الديمقراطية وضمان نزاهة الانتخابات.
هناك ارتباط وثيق بين شرعية الحكم، ومسألة استخدام العنف موضوع هذه الورقة. فغياب هذه الشرعية يفتح الباب أمام استخدام العنف في مواجهة الحكام، فترى كيف نظر الإمام حسن البنا إلى شرعية الحكم في عصره؟.
أعلن الزعيم السابق لحزب العمال جيريمي كوربين عن تأسيس حزب جديد بالتعاون مع النائبة السابقة زارا سلطانة، في خطوة تستهدف، بحسب قوله، "بناء حركة ديمقراطية قادرة على مواجهة الأثرياء وأصحاب النفوذ والانتصار عليهم"، لتفتح هذه المبادرة الباب واسعًا أمام تساؤلات حول مستقبل اليسار الجذري في بريطانيا، ومدى قدرة كوربين على استعادة الزخم الشعبي الذي فقده حزبه السابق لصالح خط الاعتدال الذي يتبناه كير ستارمر.
في زمنٍ تُحاصر فيه غزة حتى الجوع، ويُقتل الإنسان بلا ضجيج، لا يعود الصمت مجرّد حياد، بل فعل تواطؤ مكتمل الأركان؛ إذ كيف صار القتل نظامًا، والمأساة روتينًا، والضحايا "تفاصيل جانبية"؟ إنها البُنى التي راكمها التاريخ السياسي العربي، حين لبست السلطة لبوس القداسة، فشوّهت جوهر الدين الذي جاء لتحرير الإنسان، لا تدجينه، وحرّفت رسالته إلى خطاب طاعة يخدم المستبدّ. هنا تتجلّى راهنية مشروع هشام جعيّط، الذي لم يكن معنيًا بإعادة قراءة الماضي فحسب، بل بتفكيك هذا التداخل الخطير بين السلطة والرمز، بين الحاكم والنص، بين السيف والمنبر، في محاولة لتحرير العقل العربي من الإرث الذي كبّله، ومن الاستبداد الذي لا يزال يُعيد إنتاج نفسه تحت عباءات شتى.
في الذكرى الثالثة لما يصفه بـ"الانقلاب على الدستور"، والذي يصادف أيضًا ذكرى عيد الجمهورية التونسية في 25 تموز/ يوليو، وجّه الرئيس التونسي الأسبق، الدكتور منصف المرزوقي، نداءً حادًّا إلى التونسيين، دعاهم فيه إلى النزول للشارع يوم الخميس المقبل للمطالبة بإنهاء ما وصفه بـ"الحكم الفردي الاستبدادي الذي دمّر الدولة وأفقر المجتمع"، محذّرًا من استمرار الانهيار السياسي والاجتماعي والاقتصادي، وداعيًا إلى إطلاق حوار وطني يعيد البلاد إلى مسار الديمقراطية ودولة القانون، ويُنهي ثلاث سنوات من التفكك، القمع، والانغلاق.
في دراسة فكرية مطوّلة ونادرة، أعدّتها جماعة "الإخوان المسلمون" بنفسها، تعيد الجماعة الإسلامية الأبرز في العالم العربي قراءة مسألتي العنف والسلمية في فكرها وتجربتها الممتدة، من خلال استعراض تأصيلي وتاريخي يبدأ بمؤسسها الإمام حسن البنا، ويغوص في محطات التحوّل الكبرى التي واجهت الجماعة منذ نشأتها وحتى ما بعد الانقلاب العسكري في مصر عام 2013، متمسكة بخيار السلمية باعتباره خيارًا إستراتيجيًا تأسّس عبر تراكم التجربة لا ردّ فعل ظرفي، رغم ما تعرضت له من بطش وقمع متواصل. وفي هذا السياق، تنشر "عربي21" هذه الدراسة المهمة على حلقات متتابعة، ضمن مبادرتها لفتح حوار فكري وتوثيقي معمّق حول واقع الحركات الإسلامية ومستقبلها في العالم العربي، بما يشمل موقعها في المشهد الإقليمي، وعلاقاتها بالقوى الدولية، وجدلية الدعوي والسياسي في مساراتها المتشابكة.
في رسالة مؤثرة ونارية، جدد الرئيس التونسي الأسبق منصف المرزوقي دعمه للثورة السورية، كاشفاً تفاصيل مواقفه من نظام بشار الأسد الذي وصفه بـ"المجرم والعميل"، ومحذراً من أن "الذئاب تتربص بسوريا" في مشهد دموي تتسارع فيه خطوات التفتيت الطائفي برعاية إقليمية ودولية، داعياً الشعب السوري إلى التمسك بوحدته والقيادة إلى وقف الانتهاكات قبل فوات الأوان.