هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
مجدي الشارف الشبعاني: لم نعد أمام أزمة داخل مؤسسة، بل أمام تهديد مباشر لوحدة الدولة. فإذا فقد القضاء وحدته، فمن يحسم النزاع؟ وإذا اهتزت شرعية القاضي، فكيف تُنفذ الأحكام؟ وإذا تعددت المرجعيات، فمن يمثل العدالة؟ الإجابة الصادمة: لا أحد
محمود النجار يكتب: التاريخ لا يعيد نفسه تماما، لكنه يفضحنا، ويجعلنا نسأل: هل نحن أمام مرحلة ضعف عابرة؟ أو أمام نمط مستقر من التبعية والتجزئة؟!
حسين عبد العزيز يكتب: كيف يمكن بناء إجماع سياسي في وطن منقسم بين "نحن" و"هم"، بين من يمتلك الحق وبين من لا يمتلكه؟ وهو انقسام ليس قائما على خطوط تصدع وطنية، كما هو الأمر في حالة حكمت الهجري الذي وضع مستقبل السويداء ضمن العباءة الإسرائيلية، وإنما هو انقسام قائم على وعي زائف، وعلى جهل في الآليات التي تُبنى فيها الدولة الحديثة
أكدت تقارير صحفية أن الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران منذ نحو شهر تثير جدلاً متزايداً داخل أوساط أنصار الرئيس دونالد ترامب، مع ظهور انقسامات واضحة
مصباح بوكرش الورفلي يكتب: نشهد تدويرا جديدا لنظام المحاصصة، لكن بولاءات مختلفة فرضتها التوازنات القائمة. ففي ظل حكومة الوحدة الوطنية يبرز نمط من المحاصصة الجهوية ذات الطابع القبلي، وهو مسار لا يبدو أنه سيقود إلا إلى إعادة إنتاج الأزمة بصيغة أخرى. إن هذا النهج، بدل أن يكون مدخلا للإصلاح، قد يتحوّل إلى أحد أكبر عوائقه؛ لأنه يرسّخ جهوية نفعية ضيقة تسعى إلى تحقيق مكاسبها الخاصة على حساب المصلحة العامة، ويعيد إنتاج دوائر الفساد والمحسوبية التي عطّلت قيام الدولة لسنوات
مجدي الشارف الشبعاني يكتب: ليبيا لا تزال تمتلك هامش الاختيار، لكنها إن لم تحوّل هذا الهامش إلى سياسة واعية، فإنها تخاطر بأن تصبح ساحة يُدار فيها الصراع بصمت، بينما يتآكل القرار الوطني تدريجيا. وفي عالم تُدار فيه النزاعات عند الأطراف لا في المراكز، تصبح السيادة الحقيقية هي القدرة على الخروج من معادلة الإزاحة قبل أن تكتمل
عماد المدولي يكتب: منذ سنوات، كلما طُرحت كلمة "الانتخابات" في ليبيا، بدت كأنها تُقال بوصفها تعويذة، لا مسارا سياسيا، كلمة تُلقى في الهواء كلما انسدت الطرق، دون أن يسأل أحد في أي شكل للدولة ستُجري هذه الانتخابات؟ وبأي قواعد؟ ولصالح من؟
يكشف تقرير لصحيفة "فايننشال تايمز" تفاصيل تجارة النفط غير المشروعة التي يسيطر عليها مركزا القرار في ليبيا في الشرق والغرب، ما يساهم في إدامة الانقسام السياسي في البلاد..
أمجد بشكار يكتب: السياسات اليمينية في إسرائيل لم تعد مجرد خيار سياسي، بل أصبحت عاملا رئيسيا في تشكيل مستقبلها سواء على المستوى الداخلي أو الإقليمي، وبينما يرى اليمين أن هذه السياسات ضرورة لحماية الهوية اليهودية، الا أنها بداية تفكيك المجتمع الإسرائيلي وزيادة العداء بين مكوناته المختلفة
أيمن عمر يكتب: يصبح فهم الانقسامات الحالية -بين شمال وجنوب، وبين مراكز حضرية وأرياف وجبالٍ وموانئ، غير مكتملٍ ما لم تُستحضَر الجذورُ الجغرافية والاقتصادية التي جعلت كل طرف يتعامل مع الواقع السياسي بنظرة نابعة من موقعه وتاريخه، وخبرته الطويلة في إدارة الموارد أو السعي للهيمنة عليها. إنّ الوعي العميق بهذه العوامل، هو أوّلُ خطوة نحو أيّ محاولة جادّة لمعالجة جذور الأزمة اليمنية، بدلا من الاكتفاء بأطر الحلول السياسية الضيّقة.
كشفت معطيات "مقياس الديمقراطية الإسرائيلية" للعام 2024 التي يشرف عليها المعهد الإسرائيلي للديمقراطية أن 60% من الإسرائيليين يرون أن وضع "إسرائيل" بشكل عام بأنه سيء أو سيء جدا.
أمية يوسف حسن أبو فداية يكتب: بينما تتصاعد المعاناة الإنسانية، يبقى الأمل في وعي النخب السياسية بضرورة وضع حد لهذه الحرب المدمرة والعمل معا لتحقيق الاستقرار والتنمية في البلاد
لا يوجد إجماع على ما إذا كانت "إسرائيل" أو حزب الله خرجا منتصرين بعد 14 شهرًا من القتال
تكالة قرر إحالة قضية فرز الأصوات للدائرة الدستورية بالمحكمة العليا لحسم النتيجة
أكدت الفصائل الفلسطينية، بما فيها فتح وحماس، المجتمعة في الصين، ضرورة الوصول إلى وحدة وطنية شاملة تضم كافة القوى في إطار منظمة التحرير، وتشكيل حكومة توافق وطني مؤقتة.