هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
إسماعيل ياشا يكتب: المباحثات التي أجريت للتوصل إلى هذه الاتفاقية بدأت قبل الحرب على إيران، ولكن التوقيع عليها جاء وسط أنباء تفيد بأن جماعة الحوثي اليمنية والمليشيات العراقية تستعد لشن هجمات واسعة على السعودية بالتنسيق مع الحرس الثوري الإيراني. ومن المحتمل أن تتعرض السعودية لهجمات وكلاء إيران في الأيام القادمة كما تعرضت لها مرات عديدة
نزار السهلي يكتب: التحالفات السياسية والأمنية التي تعطلها قواعد وركائز الاستمرار، لا يمكن اعتبارها ملجأ آمنا يقيها من عالم عربي عاصف بمطامع كثيرة في مقدمتها العدوان الإسرائيلي المتسع، إلا إذا استمر البعض في اعتبار المشروع الصهيوني لا يهدد أمنه ولا يستدعي تحالفا وتنسيقا عربيا وإسلاميا مشتركا؛ فلينظر بأحواله وحاجاته لتحالف حقيقي يمنح مواطنة وحرية وكرامة تشد أزره وأمنه قبل التسلح بالطائرة والقنبلة والصاروخ
بحري العرفاوي يكتب: وبالنظر الاستراتيجي، يكون هذا التحالف الدفاعي مهما جدا لملء فراغ سينتج عن تفكيك القواعد الأمريكية في المنطقة وسيكون تحالفا مانعا لفوضى محتملة إذا حسمت القوة الإيرانية أمر شبكة العنكبوت المهترئة، فالقوة دائما مغرية بالذهاب إلى مدايات أبعد ومدارات أرفع، القوة ليست فقط مصدر شعور بالأمان
أوضح وزير الخارجية الباكستاني أن الاتفاقية "دفاعية بحتة"، وتعكس عمق علاقات الأخوة بين قادة وشعوب الدول الثلاث.
عبد المطلب محمد الخير يكتب: في النهاية، دول الخليج أمام معادلة دقيقة: لا تستطيع تجاهل تحالفاتها مع الولايات المتحدة وفي الوقت نفسه لا تستطيع تجاهل جغرافيتها وقربها من إيران. ولهذا فإن أفضل خيار من منظور تقليل المخاطر هو السعي إلى سياسة تمنع تحويل أراضي الخليج إلى منصات للهجوم، وتمنع في المقابل استهداف الدول الخليجية التي لا تشارك مباشرة في الحرب
عبد الناصر سلامة يكتب: ربما كان تحالف مكة المكرمة هو الأكثر إثارة وجدلاً بين كل التحالفات السابقة، ربما بعد فقدان الثقة في مثل هذه الممارسات، وربما لوجود علامات استفهام عديدة حول أطراف التحالف كل على حدة، وربما بسبب التوقيت الحالي، وما يحمله من معطيات كثيرة كفيلة بالتشكيك في الأهداف التي من أجلها تم إنشاء هذا التحالف، الذي ضم دولتين من خارج المنطقة الخليجية بل والعربية عموماً، وهو ما يثري الجدل الذي يظل بلا إجابات، على الرغم من زخم التحليلات التي أحاطت بالخبر بمجرد إعلانه
قطب العربي يكتب: لا مانع أن يكون لكل دولة أغراض خاصة في هذا التحالف، لكنه إلى جانب ذلك يمكن أن يمثل نواة لقوة عسكرية إسلامية تستقطب المزيد من الدول تباعا، ويعطي قوة لأطرافه على أي طاولة لإعادة تشكيل المنطقة بما يحول دون هيمنة الحلف الصهيوني الذي يضم إلى جانب إسرائيل دولا عربية وغير عربية أيضا، لكن المشكلة التي ستواجهه هي موقف واشنطن التي لم تُبد اعتراضا علنيا حتى الآن على الحلف الجديد، لكنها حتما ستتخذ موقفا سلبيا حين تتيقن أنه سيشكل خطرا على الكيان الصهيوني، وسيلعب اللوبي الصهيوني في واشنطن دورا كبيرا في ترسيخ هذه المخاوف لدى إدارة ترامب.
محمد مصطفى شاهين يكتب: الرسالة الأبرز التي خرجت من مكة واضحة، وهي أن المنطقة دخلت مرحلة تبحث فيها القوى الإقليمية عن صياغة أمنها بأدواتها الخاصة، وأن زمن الاعتماد على طرف خارجي واحد لضمان التوازنات الإقليمية لم يعد كما كان. وهذه في حد ذاتها ليست نهاية مرحلة فحسب، وإنما قد تكون بداية لتشكيل معادلة جديدة في الشرق الأوسط تقوم على تعدد مراكز القوة وتوازن الردع والشراكات المرنة بدل المحاور الجامدة التي حكمت الإقليم لعقود طويلة
محمد حمدي يكتب: في مصر ما زالت قطاعات من المعارضة تدور في الحلقة نفسها منذ سنوات؛ هذا يساري، وذاك إسلامي، وآخر ليبرالي، ورابع قومي، وخامس علماني. كل فريق يعتقد أنه يمتلك الحقيقة الكاملة، وأن الآخرين مجرد أدوات أو تابعين، أو أنهم يجب أن يتخلوا عن أفكارهم لينضموا إلى مشروعه وحده
نُقِل عن مسؤول من أوروبا الشرقية قوله: "لقد وافقنا على تفويض برلماني واسع النطاق للمشاركة في أي عملية في مضيق هرمز، ولكن مقابل نشر واشنطن المزيد من القوات الأمريكية في دول البلطيق".
بحسب مسؤولين أوروبيين، لا يزال الحلفاء القدامى يشعرون بالإحباط إزاء رفض إدارة ترامب إبلاغهم مسبقاً قبل بدء الغارات الجوية الأمريكية الإسرائيلية على إيران في شباط/فبراير.
تسعى الولايات المتحدة إلى البناء وفقاً للمناقشات التي أجرتها بريطانيا وفرنسا مع عدد من الدول خلال الأشهر الماضية بشأن إمكانية تشكيل تحالف دولي خاص بمضيق هرمز.
حذرت كاتبة إسرائيلية من التداعيات الخطيرة الناجمة عن تصدع وتفكك التحالف بين رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي المتهم بالفساد، بنيامين نتنياهو..
عبد الرحمن مجدي الحداد يكتب: لا يمكن قراءة هذا التحالف بمعزل عن تأثيره على بقية الدول العربية، وتحديدا مصر والسودان. فالتنسيق الإسرائيلي الإماراتي يمتد ليشمل ملفات شائكة؛ مثل دعم قوات "الدعم السريع" في السودان، وهو ما يهدد بتمزيق السودان وإنهاك الدولة المصرية على حدودها الجنوبية. كما يمتد هذا التعاون لدعم الحركات الانفصالية في اليمن وجمهورية "أرض الصومال"، وصولا إلى الموقف المريب من "سد النهضة" الذي يهدد الأمن المائي المصري. وحتى في الداخل الفلسطيني، يظهر التنسيق في دعم فصائل وعصابات غير قانونية داخل قطاع غزة لزعزعة الاستقرار الداخلي وصناعة بدائل مشبوهة
جاسم الشمري يكتب: أرى أنّ الزيدي مُجرّد واجهة سياسيّة أمام العالم، والإدارة الحقيقيّة بيد الإطار، وبدليل أنّ برنامجه الحكوميّ المليء بالألغاز والمطبّات يَخْتَلف عن شَكْل حكومته، وكأنّه يلعب بالبيضة والحجر بين واشنطن والإطار التنسيقيّ، والأيّام مرآة ما نَجهله اليوم
إسحاق جمالي يكتب: يجب على المسلمين التخلي عن اجتماعات مثل منظمة الدول الإسلامية وجامعة الدول العربية، والسير نحو حلف حقيقي في الجوانب العسكرية للدفاع المشترك، والأمنية لمكافحة التهديدات، والاقتصادية لبناء على منطق رابح-رابح